بركة في الكنيست: مقياسكم لصهيونيتكم بمدى حرمان العربي من سقف يؤويه
قال النائب محمد بركة، رئيس الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة، في كلمة له أمام الهيئة العامة للكنيست، وبحضور رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، إن جرائم هدم بيوت المواطنين العرب باتت في السنوات الأخيرة اختبارا لمدى صهيونيتكم، فالمواطن العربي يضطر للبناء من دون ترخيص لأن الدولة صادر أرضه وتمنع توسيع مسطحات بلدته، ولهذا فإن هذا البناء يبقى خيار اللا مفر. وجاءت كلمة النائب بركة في الجلسة الخاصة التي عقدتها الهيئة العامة للكنيست، لمناقشة برامج رئيس الحكومة بطلب من 40 عضو كنيست من المعارضة، وقد خصّص النائب بركة كلمته لسياسة هدم البيوت العربية التي تصاعدت في الآونة الأخيرة خاصة في منطقتي المثلث والنقب. وقال بركة، إن أولئك الذين يضطرون لبناء بيوتهم من دون ترخيص، يكونوا تواقين لبناء بيوت تؤويهم، وبعد أن يكونوا حاولوا بكل السبل الحصول على ترخيص، ولكن هناك سياسة منظمة قائمة منذ عشرات السنين، ولكنها تصاعدت من جهة، وباتت انعكاساتها أخطر من ذي قبل، من جهة أخرى، فالبلدات العربية تشهد حالة اختناق وتفجر سكاني، وهذا بسبب رفض المؤسسة الحاكمة توسيع مسطحات ومناطق نفوذ البلدات العربية، إذ أن العامل المشترك للغالبية الساحقة من البيوت التي بنيت من دون ترخيص، أنها تحد مناطق نفوذ قرارها، وتبعد بضعة أمتار قليلة عن آخر بيت في البلدة.
قال النائب محمد بركة، رئيس الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة، في كلمة له أمام الهيئة العامة للكنيست، وبحضور رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، إن جرائم هدم بيوت المواطنين العرب باتت في السنوات الأخيرة اختبارا لمدى صهيونيتكم، فالمواطن العربي يضطر للبناء من دون ترخيص لأن الدولة صادر أرضه وتمنع توسيع مسطحات بلدته، ولهذا فإن هذا البناء يبقى خيار اللا مفر. وجاءت كلمة النائب بركة في الجلسة الخاصة التي عقدتها الهيئة العامة للكنيست، لمناقشة برامج رئيس الحكومة بطلب من 40 عضو كنيست من المعارضة، وقد خصّص النائب بركة كلمته لسياسة هدم البيوت العربية التي تصاعدت في الآونة الأخيرة خاصة في منطقتي المثلث والنقب. وقال بركة، إن أولئك الذين يضطرون لبناء بيوتهم من دون ترخيص، يكونوا تواقين لبناء بيوت تؤويهم، وبعد أن يكونوا حاولوا بكل السبل الحصول على ترخيص، ولكن هناك سياسة منظمة قائمة منذ عشرات السنين، ولكنها تصاعدت من جهة، وباتت انعكاساتها أخطر من ذي قبل، من جهة أخرى، فالبلدات العربية تشهد حالة اختناق وتفجر سكاني، وهذا بسبب رفض المؤسسة الحاكمة توسيع مسطحات ومناطق نفوذ البلدات العربية، إذ أن العامل المشترك للغالبية الساحقة من البيوت التي بنيت من دون ترخيص، أنها تحد مناطق نفوذ قرارها، وتبعد بضعة أمتار قليلة عن آخر بيت في البلدة.
.jpg)
وتابع بركة قائلا، إن أراضي المواطنين العرب صودرت بشكل منهجي، وتقلصت فرص التوسع والبناء المنظم، وهذا إضافة إلى أنه على الرغم من المستوى الاقتصادي الاجتماعي المتردي لدى غالبية المواطنين العرب، فهم محرمون أيضا في بلداتهم من المساكن الشعبية، التي من المفترض أن تبنيها الحكومة، ولكنها تبنيها لمجموعة واحدة وفي بلدات أخرى، شرط استثناء العرب.
وأضاف بركة، ليس هذا فحسب، بل الكنيست بدأت "تبدع" في قوانينها العنصرية التي تهدف الى حرمان العربي من سقف يؤويه بكافة السبل، وآخر قانون تم إقراره بالقراءة التمهيدية في هذه القاعة، منح ما يسمى بـ "لجان القبول" في البلدات التي تبنى في الجليل والنقب، حق رفض اسكان مواطن لا يلائم طبيعة مجتمع تلك البلدات والفكر السائد فيها، بمعنى الفكر الصهيوني، إن حرمان العربي من بيت يؤويه بات اختبار: أن تكون صهيونيا أم لا.
ووجه بركة كلامه لرئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، وقال، لا أمل لي من حكومتك وبرامجك السياسية والاقتصادية، ولكن إذا كنت حقا كما تدعي بأنك رئيس حكومة للجميع، فتعال وضع حدا لهذه الجريمة المتواصلة، هدم البيوت لن يحل القضية، يجب تجميد كافة أوامر الهدم تمهيدا لإلغائها، والبحث بشكل عيني من أجل توسيع مناطق النفوذ وترخيص آلاف البيوت التي بنيت اضطرارا من دون ترخيص، وهذا يتطلب إقرار عشرات الخرائط الهيكلية للبلدات العربية المدرجة على اللجان المختلفة وتواجه سياسة مماطلة مبرمجة.