بركة: رد الوزير بشأن المناورة يعزز الشكوك بالنوايا وما تخطط له حكومة نتنياهو
قال النائب محمد بركة، رئيس الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة، اليوم الاربعاء، إن رد وزير الأمن الداخلي يتسحاق أهارنوفيتش على المناورة التي استهدفت جماهيرنا الفلسطينية في البلاد، تعزز الشكوك بشأن النوايا الخطيرة، وما تخطط له حكومة بنيامين نتنياهو لجماهيرنا. وجاء هذا في مداخلة النائب بركة، في الهيئة العامة للكنيست، خلال الاستجواب الذي تقدم به النائبان أحمد الطيبي، رئيس كتلة القائمة الموحدة- العربية للتغيير، والنائب دوف حنين، من كتلة الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة، بشأن المناورة التي اجرتها سلطة السجون ووحدات أمنية واستخباراتية في الاسبوع الماضي، لمواجهة مظاهرات تبادر لها جماهيرنا الفلسطينية في اعقاب "تقدم في المفاوضات الإسرائيلية الفلسطينية". وادعى أهارنوفيتش ان هذا السيناريو كان مجرد "اختلاق" قصة للمناورة.
قال النائب محمد بركة، رئيس الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة، اليوم الاربعاء، إن رد وزير الأمن الداخلي يتسحاق أهارنوفيتش على المناورة التي استهدفت جماهيرنا الفلسطينية في البلاد، تعزز الشكوك بشأن النوايا الخطيرة، وما تخطط له حكومة بنيامين نتنياهو لجماهيرنا. وجاء هذا في مداخلة النائب بركة، في الهيئة العامة للكنيست، خلال الاستجواب الذي تقدم به النائبان أحمد الطيبي، رئيس كتلة القائمة الموحدة- العربية للتغيير، والنائب دوف حنين، من كتلة الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة، بشأن المناورة التي اجرتها سلطة السجون ووحدات أمنية واستخباراتية في الاسبوع الماضي، لمواجهة مظاهرات تبادر لها جماهيرنا الفلسطينية في اعقاب "تقدم في المفاوضات الإسرائيلية الفلسطينية". وادعى أهارنوفيتش ان هذا السيناريو كان مجرد "اختلاق" قصة للمناورة.
.jpg)
وقال بركة للوزير أهارنوفيتش، إنك في ردك تعرض ديباجات كلامية لا منطق فيها، فالمنطق يقول إنه في حال تقدم في المفاوضات الإسرائيلية الفلسطينية، أن تفرح جماهيرنا، لا ان تخرج إلى مواجهات وصدامات على خلفية هذا التقدم، "ولكن الأمور لا تبدو كذلك، فالحديث كما يبدو يجري عن طرد جماعي (ترانسفير) وما يسمى بـ "التبادل السكاني".
وتابع بركة قائلا، "لا يوجد أي قانون ولا اي حكومة ولا اي جهة كانت تستطيع ان تقرر سحب مواطنة جماعية لاي مجموعة سكانية، ولا توجد اي حكومة أو أي جهة كانت تستطيع أن تهجرنا كمواطنين.
وقال بركة، إن الجماهير العربية في البلاد تمد يدها للسلام والتعايش، وهي اكثر مجموعة سكانية معنية بالسلام وانهاء الصراع، ولكنهم لن يقبلوا باي حال من الأحوال، من اي حكومة أو جهةت ما أو شرطة وسلطة سجون وجنود، بأن يتم التعامل معهم كقطيع تتم قيادته من هنا إلى هناك، فأمر كهذا لن يكون، مهما كان الثمن.