بركة: الشباب العرب ليسوا بحاجة لمخصصات بل لتعليم وأماكن عمل
أكد النائب محمد بركة، رئيس الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة، في كلمة له أمام الهيئة العامة للكنيست اليوم الأربعاء، على أن 40% من الشبان العرب و52% من الشابات العربيات من عمر 18 عاما إلى 22 عاما، خارج مؤسسات التعليم ومرافق العمل، هو نتيجة مباشرة لسياسة تضييق الخناق الحكومية، خاصة في مجالي التعليم والعمل.
أكد النائب محمد بركة، رئيس الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة، في كلمة له أمام الهيئة العامة للكنيست اليوم الأربعاء، على أن 40% من الشبان العرب و52% من الشابات العربيات من عمر 18 عاما إلى 22 عاما، خارج مؤسسات التعليم ومرافق العمل، هو نتيجة مباشرة لسياسة تضييق الخناق الحكومية، خاصة في مجالي التعليم والعمل.

عقلية ونمط حياة
وجاء هذا في كلمة بركة، لدى طرحه مع نواب آخرين، على الكنيست، نتائج بحت معهد الديمقراطية الإسرائيلي، الذي بيّن أن 40% من الشبان العرب، و53% من الشابات العربيات خارج مؤسسات التعليم ومرافق العمل، في حين ان هذه النسبة تهبط لدى الشبان اليهود إلى 17%.
وانتقد بركة في بدء كلمته، تكليف وزير الرفاه موشيه كحلون بالرد باسم الحكومة على هذا الموضوع، وقال إن هذا الموضوع يجب أن يرد عليه وزيري التعليم والتشغيل، لأن الشبان والشابات العرب ليسوا بحاجة إلى مخصصات اجتماعية، بل إلى مؤسسات تعليم تفتح أبوابها من دون تقييدات أمام الطلاب العرب، وظروفا اقتصاديا تسمح بتعليمهم، كما هو بحاجة إلى مرافق وأماكن عمل في بلداتهم لتستوعبهم بشكل صحيح.
وتابع بركة قائلا، إن هذه النتيجة تعكس صورة قاتمة، وكون هذه الشريحة الشبابية خارج التعليم والعمل، ليس ناجما عن عقلية ونمط حياة، بل هذه ظروفا قسرية مفروضة عليهم، بفعل سياسة التمييز العنصري التي تنتهجها هذه الحكومة وتعززها، وأيضا كل الحكومات من قبلها.
وقال بركة، إن الحكومة تتحدث عن ضرورة دمج العرب في سوق العمل، ولكنها عمليا تعرقل هذا الدمج، وإلا كيف من الممكن تفسير أن حوالي 80% من النساء العربيات في جيل العمل خارج دائرة العمل، وشدد على أن سياسة الحكومة خلقت في داخل إسرائيل دولتين، دولة متطورة اقتصاديا لليهود، ودولة فقر للعرب، وهذه سياسة منهجية مبرمجة.