بركة: الحكومة مسؤولة عن العنف
حمّل النائب محمد بركة، رئيس كتلة الجبهة الديمقراطية البرلمانية، حكومة إسرائيل واذرعها مسؤولية تنامي العنف في شارعنا العربي، بغض نظرها عن تسيب السلاح الذي يحصد الأرواح البريئة.وجاء هذا في كلمة النائب بركة في مظاهرة أهالي اللد والرملة، ضد استفحال العنف، التي جرت ظهر أمس الجمعة، وكانت احتجاجا على الجريمة النكراء التي راح ضحيتها الناشط السياسي موسى أبو كشك قبل أقل من أسبوعين.وقال بركة في كلمته أمام المتظاهرين، إنني عرفت موسى أبو كشك شخصية وطنية ملتزما بقضايا شعبه الوطنية، بدءا من قضية الأرض والمسكن والتصدي لسياسة هدم البيوت وحتى قضايا المساواة والقضايا اليومية لجماهيرنا في وطنها، والتصدي للهجمة العنصرية التي تواجهها جماهيرنا، وعلى وجه الخصوص أهالي اللد والرملة، وأكد أن أبو كشك كان مثالا للوطني المتسامي والمتسامح.وتابع بركة قائلا، إننا لا نأتي اليوم لتبادل الخطابات، وإنما لقطع عهد غير منقوض بأننا لن نهدأ ولن نستكين حتى يتم وضع اليد على مجرم كان من كان، ووضع حد لهذا الانفلات الإجرامي لحالة العنف، الذي يجري تحت سمع وبصر وحتى دعم المؤسسة الرسمية.وحذر بركة من ظاهرة انتشار السلاح المرخص وغير المرخص، وقال إن على السلطات ان تجمعه، ولكنها ليس صدفة تتجاهله، فطالما انه بعيدا عنها، وموجه بالأساس ضد العرب فإن تغض النظر عنه، وعمليا تسمح به، ولهذا فإن المسؤولة الأولى عن حالة التسيب هذه، وهي تتحمل مسؤولية جريمة قتل موسى أبو كشك، وغيره من الضحايا الأبرياء.ودعا بركة إلى أوسع وحدة صف جماهيرية في التصدي لظاهرة العنف هذه، لأننا شعب واحد ودمنا واحد، ودم موسى أبو كشك المسفوك هو دمنا جميعا. الشيخ النائب إبراهيم عبد الله: " بيدنا أن نصنع تاريخا ومجدا ، وبيدنا أن نصنع ذلا وتخلفا "هذا وشارك رئيس الحركة الإسلامية ورئيس القائمة الموحدة والعربية للتغيير في المظاهرة، وفي كلمته التي ألقاها أمام الحضور ، شدد على : " أن مجتمعنا العربي وصل في الآونة الأخيرة إلى وضع بدا يهدد وجودنا الحقيقي وعلى جميع المستويات ، ولا بد من النهوض بكل الوحدة والقوة الممكنة من اجل إنقاذ الوضع قبل فوات الأوان ،وألا ننتظر الخلاص ممن يكيدون لنا ويخططون لإغراقنا في مسلسل من الصراعات الداخلية والنزاعات البينية ". وأضاف : " أن المرحوم موسى أبو كشك ( أبو فادي ) قد وعى هذه الحقيقة فما انتظر ، ولكن تحرك وبادر رغم معرفته المسبقة بما يمكن أن يدفعه في سبيل ذلك من ثمن قد يكون أغلى مما يتصور البعض ... وقد كان ... فقد مضى مضرجا بالدماء قبل أن يخط وصيته، ولكن وصيته أوضح من أن تخفى على أحد... إنها الوحدة والعمل المشترك وعدم التسليم للباطل من أية جهة جاء ، وعد م الخضوع للشر من أي مصدر ظهر ... فرحم الله أبا فادي وألهم ذويه وأهله وبلده وشعبنا الصبر والسلوان."
حمّل النائب محمد بركة، رئيس كتلة الجبهة الديمقراطية البرلمانية، حكومة إسرائيل واذرعها مسؤولية تنامي العنف في شارعنا العربي، بغض نظرها عن تسيب السلاح الذي يحصد الأرواح البريئة.وجاء هذا في كلمة النائب بركة في مظاهرة أهالي اللد والرملة، ضد استفحال العنف، التي جرت ظهر أمس الجمعة، وكانت احتجاجا على الجريمة النكراء التي راح ضحيتها الناشط السياسي موسى أبو كشك قبل أقل من أسبوعين.وقال بركة في كلمته أمام المتظاهرين، إنني عرفت موسى أبو كشك شخصية وطنية ملتزما بقضايا شعبه الوطنية، بدءا من قضية الأرض والمسكن والتصدي لسياسة هدم البيوت وحتى قضايا المساواة والقضايا اليومية لجماهيرنا في وطنها، والتصدي للهجمة العنصرية التي تواجهها جماهيرنا، وعلى وجه الخصوص أهالي اللد والرملة، وأكد أن أبو كشك كان مثالا للوطني المتسامي والمتسامح.وتابع بركة قائلا، إننا لا نأتي اليوم لتبادل الخطابات، وإنما لقطع عهد غير منقوض بأننا لن نهدأ ولن نستكين حتى يتم وضع اليد على مجرم كان من كان، ووضع حد لهذا الانفلات الإجرامي لحالة العنف، الذي يجري تحت سمع وبصر وحتى دعم المؤسسة الرسمية.وحذر بركة من ظاهرة انتشار السلاح المرخص وغير المرخص، وقال إن على السلطات ان تجمعه، ولكنها ليس صدفة تتجاهله، فطالما انه بعيدا عنها، وموجه بالأساس ضد العرب فإن تغض النظر عنه، وعمليا تسمح به، ولهذا فإن المسؤولة الأولى عن حالة التسيب هذه، وهي تتحمل مسؤولية جريمة قتل موسى أبو كشك، وغيره من الضحايا الأبرياء.ودعا بركة إلى أوسع وحدة صف جماهيرية في التصدي لظاهرة العنف هذه، لأننا شعب واحد ودمنا واحد، ودم موسى أبو كشك المسفوك هو دمنا جميعا. الشيخ النائب إبراهيم عبد الله: " بيدنا أن نصنع تاريخا ومجدا ، وبيدنا أن نصنع ذلا وتخلفا "هذا وشارك رئيس الحركة الإسلامية ورئيس القائمة الموحدة والعربية للتغيير في المظاهرة، وفي كلمته التي ألقاها أمام الحضور ، شدد على : " أن مجتمعنا العربي وصل في الآونة الأخيرة إلى وضع بدا يهدد وجودنا الحقيقي وعلى جميع المستويات ، ولا بد من النهوض بكل الوحدة والقوة الممكنة من اجل إنقاذ الوضع قبل فوات الأوان ،وألا ننتظر الخلاص ممن يكيدون لنا ويخططون لإغراقنا في مسلسل من الصراعات الداخلية والنزاعات البينية ". وأضاف : " أن المرحوم موسى أبو كشك ( أبو فادي ) قد وعى هذه الحقيقة فما انتظر ، ولكن تحرك وبادر رغم معرفته المسبقة بما يمكن أن يدفعه في سبيل ذلك من ثمن قد يكون أغلى مما يتصور البعض ... وقد كان ... فقد مضى مضرجا بالدماء قبل أن يخط وصيته، ولكن وصيته أوضح من أن تخفى على أحد... إنها الوحدة والعمل المشترك وعدم التسليم للباطل من أية جهة جاء ، وعد م الخضوع للشر من أي مصدر ظهر ... فرحم الله أبا فادي وألهم ذويه وأهله وبلده وشعبنا الصبر والسلوان."