بركة: الجمهور يناضل ضد أسعار البيوت والعرب يناضلون للحق بالسكن
قال النائب محمد بركة، رئيس الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة، في ساعة متأخرة من مساء السبت في الهيئة العامة للكنيست، إن الحملة الشعبية الدائرة اليوم بسبب ارتفاع أسعار البيوت تستحق منا كل التضامن والتقدير، ونأمل لها ان تنجح، ولكن في حين يدور هذا النضال ضد أسعار البيوت، فإن العرب يناضلون أولا من أجل الحصول على السكن.
قال النائب محمد بركة، رئيس الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة، في ساعة متأخرة من مساء السبت في الهيئة العامة للكنيست، إن الحملة الشعبية الدائرة اليوم بسبب ارتفاع أسعار البيوت تستحق منا كل التضامن والتقدير، ونأمل لها ان تنجح، ولكن في حين يدور هذا النضال ضد أسعار البيوت، فإن العرب يناضلون أولا من أجل الحصول على السكن.

ترخيص البيوت
وجاء هذا في كلمة النائب بركة في النقاش البرلماني حول الحملة الشعبية الدائرة احتجاجا على ارتفاع أسعار السكن.
وقال بركة، إنني أحسد هذا النضال وهؤلاء الذين يخوضونه، فهم يناضلون ضد ارتفاع أسعار السكن، بينما المطلب ضد الجماهير العربية في البلاد هو الحصول على السكن أولا، فيحنما تتحدث الحكومة عن الحاجة السنوية لـ 40 ألف بيت، وأنها بنت 30 ألف بيت، فإن العرب يحصلون على صفر بيوت من هذا الكم.
وتابع بركة قائلا، ليس هذا فقط، بل إن اللغة الوحيدة التي تتعامل فيها الحكومة مع العرب في قضية السكن هي لغة الجرافات وأدوات التدمير، ففي الأمس هدمت الحكومة بيت فايز خلايلة في مجد الكروم، ولا يمر أسبوع تقريبا إلا ويهدم في بيت، فهؤلاء الناس بغالبيتهم الساحقة بينون بيوتهم على أراضيهم الخاصة، ولكن حينما يتوجهون بطلب ترخيص البيوت يواجهون سلسلة من العقبات التعجيزية، وفي كثير من الأحيان الرفض، بسبب ضيق مناطق النفوذ للبلدات العربية، التي ترفض الحكومة توسيعها لأسباب سياسية عنصرية.
مشاريع استيطانية جديدة
وقال بركة، إن هذا يجري في جميع مناطق البلاد، وفي النقب هناك حكاية أخرى، قد تكون اقسى ولكن الجوهر يبقى واحدا، وهو حرمان العرب من مسكن آمن، ومن هنا من الضروري التوضيح ما نقوله عند كل جريمة تدمير بيت، إن الحق في السكن، أقوى من اي قانون يهدف إلى حرمانه من السكن.
واختتم بركة كلمته قائلا، إن الحكومة تصدر في الأيام الأخيرة بيانات لتهدئة النضال الدائر، ولكن في هذه البيانات استغلالا للأوضاع من اجل تمرير مشاريع استيطانية جديدة في مستوطنات الضفة الغربية، ونحن نقول للحكومة، أن بامكانها حل كل مشاكل السكن وغيرها من القضايا المحلة بأن توقف كل الميزانيات التي تدفقها على المستوطنات، لأن نهاية هذه المستوطنات معروفة، وهي الزوال.