بركة: الجماهير تدفع ثمن عقلية الحرب
قال النائب محمد بركة، كتلة الجبهة الديمقراطية البرلمانية، اليوم الثلاثاء، إن ما تسعى له الحكومة في ميزانية الدولة للعام القادم 2009، وما تحمله من ضربات قاصمة إضافية للشرائح الفقيرة والضعيفة، يعني عمليا إجبار هذه الشرائح على دفع ثمن عقلية الحروب وحيتان رأس المال.
قال النائب محمد بركة، كتلة الجبهة الديمقراطية البرلمانية، اليوم الثلاثاء، إن ما تسعى له الحكومة في ميزانية الدولة للعام القادم 2009، وما تحمله من ضربات قاصمة إضافية للشرائح الفقيرة والضعيفة، يعني عمليا إجبار هذه الشرائح على دفع ثمن عقلية الحروب وحيتان رأس المال.

وأضاف بركة في بيان لوسائل الإعلام، إن وزارة المالية أعدت مخططا لميزانية العام القادم، من شأنه أن يدفع عشرات آلاف الأشخاص إلى دائرة الفقر، لينضموا إلى نحو ميلوني شخص يغرقون في هذه الدائرة الوحشية منذ سنين، ويستهدف المخطط مخصصات الأولاد، إذ تطالب الوزارة بتخفيضها مجددا، رغم وتيرة التضخم المالي التي عادت لتتسارع من جديد، ونحن اليوم أمام نسبة تفوق 5% تضخم بشكل عام، ولكن التضخم ذاته بالنسبة للشرائح الفقيرة والضعيفة، يتجاوز نسبة 20%، بعد احتساب شكل المصروف، حصة الصرف على الغذاء والاحتياجات الأساسية من مصروف العائلة.
وتابع بركة قائلا، كذلك فإن جمهور النساء والأرامل والوالدات، يواجه ضربات خطيرة جدا، وكذلك الأمر بالنسبة لمن هم في جيل الشيخوخة، وكل هذا يعكس وحشية السياسة الاقتصادية، التي لا تجد سوى الفقراء هدفا لها.
وقال بركة، وفي المقابل فإننا سنشهد زيادة في ميزانية وزارة الأمن، من أجل تشحيم آلة الحرب، وهذا إلى جانب ان كل الميزانيات المخصصة للاستيطان وتوسيعه هي خارج أي جدل في سدة الحكم في إسرائيل، وبعد هذا يأتي السخاء في التسهيلات المالية والضريبية لأصحاب كبار الاحتكارات وأصحاب رأس المال في البلاد.
وأكد بركة، إنه بشكل عام فإن جميع المحسوبين على الشرائح الفقيرة سيعانون، ولكن كما أكدنا طوال الوقت فإن للفقر في إسرائيل شكل قومي، لأن أكبر شريحة من الفقراء في البلاد هم من الجماهير العربية، لذلك فهم سيكونوا أول المتضررين، وأول المرشحين لزيادة أعداد الفقراء.
ودعا بركة إلى تحرك شعبي واسع للتصدي لسياسة الحكومة الاقتصادية، التي تلازمها أيضا سياسة التمييز العنصري.