برقية من المشهد - بقلم: سجود
تأوت الطيور لتعلن عنقدوم المشهدوتأطمت النار من حرارةممثليهافقد جاءوا من كل صوبومن كل أوب فهناك من يريد أن يشهادهوهناك من يريد أنيصنعه!عجباً، ألم تصلك دعوة الشهادة بعد؟...عجباًنرفع الستار..وأرفع رأسي الشامخ كي تشاهدنيأذبحلترى قلبي العطشان في جراحي يذبحفما أضعفك في وحشة القبرمتى ستشعل ذلك المصباحفي عقلك؟فأ؟نت لا تصغي إلا لذلكالمستقبل المشرقألا ترى أن أذناك تكذبانك!ألا ترى أن الغريب قد ختم النهايةوقد شوّح لمالكي الأرضهل أحضر لك العرافة لتحل لك أحجية الحياة ؟فقد فات الأوان...وقد أبت الشمس في المنفى.(عرابة البطوف)
تأوت الطيور لتعلن عنقدوم المشهدوتأطمت النار من حرارةممثليهافقد جاءوا من كل صوبومن كل أوب فهناك من يريد أن يشهادهوهناك من يريد أنيصنعه!عجباً، ألم تصلك دعوة الشهادة بعد؟...عجباًنرفع الستار..وأرفع رأسي الشامخ كي تشاهدنيأذبحلترى قلبي العطشان في جراحي يذبحفما أضعفك في وحشة القبرمتى ستشعل ذلك المصباحفي عقلك؟فأ؟نت لا تصغي إلا لذلكالمستقبل المشرقألا ترى أن أذناك تكذبانك!ألا ترى أن الغريب قد ختم النهايةوقد شوّح لمالكي الأرضهل أحضر لك العرافة لتحل لك أحجية الحياة ؟فقد فات الأوان...وقد أبت الشمس في المنفى.(عرابة البطوف)