29° الناصرة $دولار أمريكي 2.97 ₪يورو 3.46 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 مقالات

برقيّات تحترم عقل القارئ/ بقلم: الشيخ د. شريف أبو هاني

الشيخ د. شريف أبو هاني في مقاله:

م ا موقع العرب وصحيفة كل العرب- الناصرة مقالات نُشر: 09/04/2013 الساعة 09:20 آخر تحديث: الساعة 10:28
حجم الخط
برقيّات تحترم عقل القارئ/ بقلم: الشيخ د. شريف أبو هاني
برقيّات تحترم عقل القارئ/ بقلم: الشيخ د. شريف أبو هاني · تصوير: كل العرب

الشيخ د. شريف أبو هاني في مقاله:

لا بد من لجنة جديدة تمثل الأهل في النقب تمثيلا حقيقيا، تأخذ بالحسبان شريحة الشباب التي تحمل دما جديدا وعنفوانا حقيقيا

السجون والمعتقلات لم تنه قضية ولم تهزم شعبا العكس هو الصحيح فالسجون والظلم والقهر والذل هو الذي يزيد المظلومين اصرارا على تكملة المشوار حتى انتصار قضيتهم

ألف تحية لهؤلاء الآلاف من السجناء القابعين خلف القضبان ألف تحية لهؤلاء الأبطال العظماء الذين يدفعون ثمن انتمائهم وهويتهم ألف تحية لهؤلاء الكبار الدين سُلبت حريتهم وتم وضعهم خلف القضبان وتعذيبهم بأبشع الوسائل والأساليب لفترات تتجاوز الأشهر؟!


فشل مهرجان يوم الارض في النقب
مهرجان يوم الأرض في النقب، الذي أُقيم في مفرق سقاطي، حضره ما يقارب المائة والخمسين، كما ذكرت التقارير الصحفية، وكما ظهر في الصور، أنا هنا في برقياتي اؤيد الكثير من التحليلات الصحفية التي اشارت الى هدا الفشل الكبير للجنة التوجيه العليا لعرب النقب، بل والدعوة إلى الاستقالة الفورية للجنة التوجيه والدعوة الى تكوين لجنة جديدة فيها تمثيل حقيقي لأهلنا في النقب. قرأتُ في الاسبوع الاخير عدة تحليلات لسبب هدا الفشل، أغلبها ركز على كثرة الخطابات، حيث تتنافس الأحزاب المشاركة على ان تقف على المنصة وتتكلم امام الجمهور مهما كان الثمن، فلا تنازل لأي حزب حتى لو كان عدد اتباعه في النقب لا يتجاوز أصابع اليد الواحدة!!!  وأنا هنا أضيف نقطتين في غاية الأهمية: النقطة الأولى: ما عادت الأحزاب والحركات في النقب اليوم تمثل جماهير شعبنا في النقب تمثيلا حقيقيا، فالغالبية العظمى من أهل النقب ملت هذه التشكيلات جميعها، ولعل عدد الحضور في مهرجان يوم الارض الذي دعت له جميع الحركات والأحزاب في النقب ثم لم يحضره إلا هدا العدد (المخجل) أكبر دليل على صحة ما أقول، لذلك لا بد من لجنة جديدة تمثل الأهل في النقب تمثيلا حقيقيا، تأخذ بالحسبان شريحة الشباب التي تحمل دما جديدا وعنفوانا حقيقيا.أما النقطة الثانية: فهو أن بعض هذه الأحزاب والحركات المشاركة في لجنة التوجيه لم تضع ثقلها في هذه اللجنة، فهي من ناحية وضعت ممثلا لها بالكاد يمثل نفسه، ثم هو لا يجيد أبجديات السياسة والقيادة والتوجيه، ثم إن هده الحركات والأحزاب لم تضع ثقلها كذلك في الدعوة الجادة إلى هدا المهرجان المشترك، بينما تجدها تجند الحضور بقوة إلى فعالياتها الخاصة بها!!!
كم كنت اتمنى مثلا اشراك ائمة المساجد في النقب في الدعوة إلى فعاليات يوم الأرض، فالناس في الغالب يثقون في أئمة وخطباء المساجد، لذا وجب إشراكهم... كان بإمكان لجنة التوجيه عقد اجتماع لهم وأخذ رأيهم وإشراكهم في التخطيط ودعوة الناس إلى هذه الفعاليات، فالحضور لدرس أسبوعي في احد المساجد احيانا يتجاوز حضور من جندتهم الاحزاب والحركات العربية مجتمعة في النقب لحضور مهرجان يوم الأرض الأخير!!!!.

مخيم ربيع القرآن
تحت رعاية مركز الإحسان الثقافي في رهط، قمنا بتنظيم مخيم ربيع القرآن في مركز الإحسان وذلك لمدة ثلاثة أيام، حيث قام طلاب وطالبات المركز يومي الجمعة والسبت الفائتين بمراجعة جميع الأجزاء والسور التي يحفظونها، وفي يوم الأحد – ثالث أيام المخيم – تم تنظيم رحلة إلى مدينة القدس، زرنا خلالها قرية عين صطاف المهجرة وصلينا في المسجد الأقصى الشريف، وتجولنا في أسواق القدس. المخيم بفضل الله تعالى كان ناجحا بكل المقاييس، سواء كان من ناحية الحضور وعدد المشاركين، أم من ناحية تحقيق أهدافه التي وضعناها في خطة المخيم، يشهد على ذلك ادارة المركز. وجميع المعلمات والمرشدات الفاضلات اللواتي شاركن معنا في التخطيط والتنفيذ. ألف تحية إلى مراكز تحفيظ القرآن الكريم في نقبنا الحبيب، وأخص هذا المركز، مركز الاحسان الثقافي في رهط بالتحية، هذا المركز الذي أتشرف بإدارته، والذي فاقت نجاحاته كل التوقعات بفضل الله تعالى. ولعلي هنا أبشر أهلنا الكرام بأن الأشهر القليلة القادمة سوف تحمل لنا ان شاء الله تعالى بشرى شرف المهرجان الأول لتخريج اول دفعة من الحافظين والحافظات لكتاب الله تعالى.

ألف تحية لسجناء الحرية
ألف تحية لهؤلاء الآلاف من السجناء القابعين خلف القضبان، ألف تحية لهؤلاء الأبطال العظماء الذين يدفعون ثمن انتمائهم وهويتهم، ألف تحية لهؤلاء الكبار الدين سُلبت حريتهم وتم وضعهم خلف القضبان وتعذيبهم بأبشع الوسائل والأساليب لفترات تتجاوز الأشهر؟! ألف تحية لهم وهم يضربون عن الطعام حتى الموت؟! الف تحية لهم وهم يواجهون الظلم والقهر والجوع والحرمان في زنازينهم وسجونهم، يواجهونه بصبر وقوة وعزيمة وإصرار لا مثيل لها. مثل هؤلاء السجناء ممنوع أن ننساهم، يجب أن ندافع عنهم، يجب أن نتحرك بكل ما نملكه من طاقة لنساهم في الجهود المبذولة للإفراج عنهم، ونقول للجلّاد الإسرائيلي الذي يصرّ على اعتقالهم: إن الاستمرار في اعتقال الآلاف من أبناء شعبنا الفلسطيني هو جريمة تاريخية، ودليل على الغباء السياسي الذي يحمله ساسة هذه الدولة، فكيف يمكن صنع سلام مع شعب يقبع الآلاف من فلذات أكباده في معتقلاتكم الظالمة؟! أما آن الأوان أن يتم الإفراج عن هؤلاء؟ أما آن الأوان أن تغلب لغة العقل والبصيرة على لغة الاستكبار والعنجهية والصلف؟!! يا ساسة هذه الدولة: راجعوا كتب التاريخ! فالسجون والمعتقلات لم تنه قضية، ولم تهزم شعبا، العكس هو الصحيح، فالسجون والظلم والقهر والذل هو الذي يزيد المظلومين اصرارا على تكملة المشوار حتى انتصار قضيتهم.

موقع العرب يفسح المجال امام الكتاب لطرح أفكارهم التي كتبت بقلمهم المميز ويقدم للجميع مساحة حرة في التعبير عما في داخلهم ضمن زاوية رأي حر. لإرسال المواد يرجي إرفاق النص في ملف وورد مع اسم الكاتب والبلدة وعنوان الموضوع وصورة شخصية للكاتب بجودة عالية وحجم كبير على العنوان:alarab@alarab.net


 

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد