28° الناصرة $دولار أمريكي 3.01 ₪يورو 3.50 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 سياسة

برسالة للسفير الأمريكي صرصور يستنكر موقف القنصلية من رسالة المقدسيين

في رسالة للسفير الأمريكي في إسرائيل ، استنكر الشيخ إبراهيم صرصور رئيس حزب الوحدة العربية / الحركة الإسلامية ورئيس القائمة الموحدة والعربية للتغيير ، رفض القنصلية الأمريكية بالقدس استلام الرسالة التي حملتها نساء وأطفال النواب المقدسيين المعتصمين في مبنى الصليب الأحمر منذ ما يزيد على الستين يوما ، الأمر الذي أثار حفيظة أطفال وأهالي النواب والوزير المهددين بالإبعاد والذين احتشدوا أمام القنصلية مطالبين بالضغط على إسرائيل من أجل إلغاء قرارها القاضي بإبعادهم عن مدينتهم القدس ، لأسباب تتعارض مع الشرعية والقرارات الدولية والمواثيق الإنسانية. النائب ابراهيم صرصور وقال : " من الغريب أن ترفض القنصلية الأمريكية رسالة إنسانية موجهة من قبل النواب احمد عطون ومحمد طوطح والنائب المعتقل محمد ابوطير والوزير السابق خالد ابوعرفه ، تحملها نساؤهم وأطفالهم بشكل سلمي ، تطالب بإلغاء سياسة الإبعاد في حقهم وفي حق سكان القدس ، خصوصا وأن أمريكا ترعى في هذه الأيام مفاوضات مباشرة بين السلطة الفلسطينية وإسرائيل بهدف إنهاء الصراع وتحقيق السلام في المنطقة . لا يمكن القبول بهذا التناقض في مواقف الإدارة الأمريكية التي لا تتردد في الخروج منددة بأي عمل فلسطيني أو عربي أو إسلامي موجه ضد إسرائيل حتى وإن كان سياسيا ، في الوقت الذي تملأ فمها ماء ضد انتهاكات إسرائيل المستمرة للشرعية الدولية والحقوق الفلسطينية إنسانا وأرضا ومقدسات ، حتى ما عادت تحتمل تسلم رسالة من أطفال أبرياء يطالبون بالإفراج عن آبائهم الذين لم يرتكبوا ذنبا سوى أنهم فلسطينيون ومقدسيون فخورون ليسوا مستعدين للمساومة على حقوقهم وحقوق شعبهم . "... وأضاف : " إن رفض القنصلية الأمريكية استلام الرسالة التي كان من المفترض أن تصل إلى الرئيس الأمريكي باراك اوباما ، وذلك بحجة عدم وجود موظفين لاستلامها ، أقبح من ذنب ، ولا يمكن التعامل معه إلا في سياق الموقف المعادي وغير النزيه لأمريكا في كل ما له علاقة بالشأن الفلسطيني . إن اضطرار أطفال النواب وزوجاتهم ومعهم الشخصيات الوطنية إلى إنهاء الاعتصام دون تسليم الرسالة وذلك بعد انتظار أكثر من ساعة تحت أشعة الشمس المحرقة دون جدوى ، ليعتبر بكل المعايير الإنسانية سلوكا مستهجنا لا يستقيم وما تدعيه أمريكا من حرصها على الحقوق الفلسطينية واعتبارها إجراءات إسرائيل في القدس الشرقية غير شرعية وتعرقل جهود السلام . "... وأكد على : " ضرورة أن تنتقل أميركا من دور الوسيط المنحاز لإسرائيل على دور الراعي المنصف لعملية السلام ، وأول ما يجب أن تبدأ به هو لجم الانفلات الإسرائيلي وحماية الحقوق الأولية والأساسية للفلسطينيين وعلى رأسهم سكان القدس ، حيث تشكل قضية النواب الامتحان الحقيقي لمدى صدقية الموقف الأمريكي وعدالته . وعليه فنتوقع أن تتخذ أمريكا قرارها السريع بحل قضيتهم ، الخطوة التي سنعتبرها دليلا على بداية الحل ، وخطوة لبناء الثقة وتنقية الأجواء . " ...  

م ا موقع العرب وصحيفة كل العرب - الناصرة سياسة نُشر: 02/09/2010 الساعة 16:21 آخر تحديث: الساعة 16:22
حجم الخط
برسالة للسفير الأمريكي صرصور يستنكر موقف القنصلية من رسالة المقدسيين
برسالة للسفير الأمريكي صرصور يستنكر موقف القنصلية من رسالة المقدسيين

في رسالة للسفير الأمريكي في إسرائيل ، استنكر الشيخ إبراهيم صرصور رئيس حزب الوحدة العربية / الحركة الإسلامية ورئيس القائمة الموحدة والعربية للتغيير ، رفض القنصلية الأمريكية بالقدس استلام الرسالة التي حملتها نساء وأطفال النواب المقدسيين المعتصمين في مبنى الصليب الأحمر منذ ما يزيد على الستين يوما ، الأمر الذي أثار حفيظة أطفال وأهالي النواب والوزير المهددين بالإبعاد والذين احتشدوا أمام القنصلية مطالبين بالضغط على إسرائيل من أجل إلغاء قرارها القاضي بإبعادهم عن مدينتهم القدس ، لأسباب تتعارض مع الشرعية والقرارات الدولية والمواثيق الإنسانية. النائب ابراهيم صرصور وقال : " من الغريب أن ترفض القنصلية الأمريكية رسالة إنسانية موجهة من قبل النواب احمد عطون ومحمد طوطح والنائب المعتقل محمد ابوطير والوزير السابق خالد ابوعرفه ، تحملها نساؤهم وأطفالهم بشكل سلمي ، تطالب بإلغاء سياسة الإبعاد في حقهم وفي حق سكان القدس ، خصوصا وأن أمريكا ترعى في هذه الأيام مفاوضات مباشرة بين السلطة الفلسطينية وإسرائيل بهدف إنهاء الصراع وتحقيق السلام في المنطقة . لا يمكن القبول بهذا التناقض في مواقف الإدارة الأمريكية التي لا تتردد في الخروج منددة بأي عمل فلسطيني أو عربي أو إسلامي موجه ضد إسرائيل حتى وإن كان سياسيا ، في الوقت الذي تملأ فمها ماء ضد انتهاكات إسرائيل المستمرة للشرعية الدولية والحقوق الفلسطينية إنسانا وأرضا ومقدسات ، حتى ما عادت تحتمل تسلم رسالة من أطفال أبرياء يطالبون بالإفراج عن آبائهم الذين لم يرتكبوا ذنبا سوى أنهم فلسطينيون ومقدسيون فخورون ليسوا مستعدين للمساومة على حقوقهم وحقوق شعبهم . "... وأضاف : " إن رفض القنصلية الأمريكية استلام الرسالة التي كان من المفترض أن تصل إلى الرئيس الأمريكي باراك اوباما ، وذلك بحجة عدم وجود موظفين لاستلامها ، أقبح من ذنب ، ولا يمكن التعامل معه إلا في سياق الموقف المعادي وغير النزيه لأمريكا في كل ما له علاقة بالشأن الفلسطيني . إن اضطرار أطفال النواب وزوجاتهم ومعهم الشخصيات الوطنية إلى إنهاء الاعتصام دون تسليم الرسالة وذلك بعد انتظار أكثر من ساعة تحت أشعة الشمس المحرقة دون جدوى ، ليعتبر بكل المعايير الإنسانية سلوكا مستهجنا لا يستقيم وما تدعيه أمريكا من حرصها على الحقوق الفلسطينية واعتبارها إجراءات إسرائيل في القدس الشرقية غير شرعية وتعرقل جهود السلام . "... وأكد على : " ضرورة أن تنتقل أميركا من دور الوسيط المنحاز لإسرائيل على دور الراعي المنصف لعملية السلام ، وأول ما يجب أن تبدأ به هو لجم الانفلات الإسرائيلي وحماية الحقوق الأولية والأساسية للفلسطينيين وعلى رأسهم سكان القدس ، حيث تشكل قضية النواب الامتحان الحقيقي لمدى صدقية الموقف الأمريكي وعدالته . وعليه فنتوقع أن تتخذ أمريكا قرارها السريع بحل قضيتهم ، الخطوة التي سنعتبرها دليلا على بداية الحل ، وخطوة لبناء الثقة وتنقية الأجواء . " ...  

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد