براك: لا يمكن لاولمرت ادارة الدولة
* باراك: قضية اولمرت بان انشغاله فيها يمنعه بالمقابل من ادارة شؤون الدولة كما يجب..* اولمرت مشغول بقضية مهمة لكن الوضع السياسي الآني حساس سواء على صعيد تصعيد عمليات المقاومة في القطاع او على صعيد المحادثات مع سوريا..
* باراك: قضية اولمرت بان انشغاله فيها يمنعه بالمقابل من ادارة شؤون الدولة كما يجب..* اولمرت مشغول بقضية مهمة لكن الوضع السياسي الآني حساس سواء على صعيد تصعيد عمليات المقاومة في القطاع او على صعيد المحادثات مع سوريا..
ضمن المؤتمر الصحفي الذي عقده ظهر اليوم وزير الامن ورئيس حزب العمل ايهود باراك، تطرق في مستهل حديثه الى القضية التي تشغل الدولة حاليا وهي قضية التحقيق مع رئيس الحكومة ايهود اولمرت والمتعلقة بتلقي اموال من رجل الاعمال الامريكي موشيه تالنسكي، الذي شهد امس بانه قدم ظرف لاولمرت يحتوي على 150 الف دولار نقدا مما شكل تحولا مركزيا في القضية ضد اولمرت.

وقال باراك حول قضية اولمرت بان انشغاله فيها يمنعه بالمقابل من ادارة شؤون الدولة كما يجب، لذا فانه كحليف له يطالبه بالتنحي عن منصبة وقال باراك ان اولمرت مشغول الان بقضية شخصية وهي مهمة جدا لكن الوضع السياسي الآني حساس سواء على صعيد تصعيد عمليات المقاومة في القطاع او على صعيد المحادثات مع سوريا، واكد ان اولمرت يمكنه اختيار الطريقة المناسبة للانفصال عن رئاسة الحكومة، وتحدث عن امكانية اجراء انتخابات مبكرة يتم الاتفاق لاحقا على موعدها- هذا على الرغم من ان الاحصائيات تشير الى ازدياد قوة حزب الليكود اليميني برئاسة بنيامين نتنياهو وضعف حزبي كاديما والعمل.

وكان باراك قد اجتمع باعضاء حزبة واتصل باولمرت قبيل بدء المؤتمر واعلمه بمضمون حديثه وتمنى ان تكون الاتهامات الموجهة اليه عارية عن الصحة!
وجاء على لسان الصحف الاسرائيلية بان حزب كاديما لم يتاخر في الرد على اقوال باراك، اذ نعتوا حديثة بالثرثرات. وكان مفاد بيان كاديما يتلخص بعدم اهتمام الحزب لتصريحات باراك وان الحزب لم يقوم بالرد عليها، وان باراك لن يقرر من سيكون رئيس حزب كاديما، كما صرح البيان بان باراك قام بلعبة تهدف الى اثارة حالة من الدراما في وسائل الاعلام.