بذور الصيف الاسم الحركي للخطة العسكرية الاسرائيلية لمواجهة ايلول
فيشمان: الجيش الاسرائيلي سيدخل الاسبوع القادم بمرحلة انتشار خاصة يكون فيها الجيش النظامي خاضعا للتقديرات المتعلقة بتطورات الأحداث اليومية
فيشمان: الجيش الاسرائيلي سيدخل الاسبوع القادم بمرحلة انتشار خاصة يكون فيها الجيش النظامي خاضعا للتقديرات المتعلقة بتطورات الأحداث اليومية
أخيرا ومع اقتراب موعد ايلول اصبح للخطة العسكرية الاسرائيلية المعدة لمواجهة تداعيات استحقاق ايلول وفقا للمنظور الاسرائيلي اسما وهوية، انها خطة "بذور الصيف" لتقف الى جانب خطة اعدها المستوطنين بالتنسيق او دون تنسيق مع قوات الاحتلال لذات الغرض، حيث سارعوا الى نشر فرقة رماة خاصة بهم كما اكد يحيئيل غروسبرغ العضو في فرقة الرماه "القناصة" المذكورة.

الاحتمالية العالية
وكشفت صحيفة "يديعوت احرونوت" بعض تفاصيل خطة "بذور الصيف" التي تعطي وفقا للمحلل العسكري اليكس فيشمان دورا مركزيا للمستوطنين في توفير الحماية لمستوطناتهم وللمحاور المركزية في الضفة الغربية إلى جانب تعزيز الوحدات العسكرية في المستوطنات ذات الاحتمالية العالية للتماس مع الفلسطينيين. واضاف فيشمان بأن الجيش الاسرائيلي سيدخل الاسبوع القادم ما اسماه بمرحلة انتشار خاصة يكون فيها الجيش النظامي خاضعا للتقديرات المتعلقة بتطورات الأحداث اليومية على الأرض.
مواجهة حالات الإخلال
والاستعدادات وفقا للتقرير على مستوى قيادة الأركان وتشمل ثلاث جبهات هي: الجولان ولبنان في الشمال، الضفة الغربية في الوسط والحدود مع مصر ومع غزة جنوبا بالإضافة إلى انتشار الشرطة داخل مناطق 48 وعلى امتداد الخط الأخضر. وتتضمن الخطة استدعاء الاحتياط في حالة تدهور الأوضاع ونشأت ضرورة لتعزيز الوحدات النظامية العاملة في هذه القطاعات مثل الضفة الغربية التي تم فيها مؤخراً تعزيز والوحدات بجنود احتياط، بالإضافة إلى إجراء تدريبات على مواجهة حالات الإخلال "بالنظام العام" اضافة لتدريبات مشتركة بين الجيش والشرطة في القدس لوقف زحف متظاهرين من داخل الخط الأخضر والضفة الغربية.