بدء اجتماع بين أوباما ونتانياهو
* حل الدولتين الذي يدعمه الرئيس أوباما لن يروق لرئيس وزراء إسرائيل بسبب رفضه فكرة إقامة دولة فلسطينية* تبدو وجهات نظر أوباما ونتانياهو متناقضة تماما حول سبل التوصل إلى سلام لم يتحقق منذ أكثر من 60 عاما
* حل الدولتين الذي يدعمه الرئيس أوباما لن يروق لرئيس وزراء إسرائيل بسبب رفضه فكرة إقامة دولة فلسطينية* تبدو وجهات نظر أوباما ونتانياهو متناقضة تماما حول سبل التوصل إلى سلام لم يتحقق منذ أكثر من 60 عاما
بدأ الرئيس باراك أوباما ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو الإثنين اجتماعا في البيت الأبيض حيث يتوقع أن تركز المحادثات بينهما على سبل إحياء محادثات السلام الفلسطينية-الإسرائيلية، رغم رغبة نتانياهو بجعل قضية برنامج إيران النووي في صدارة جدول أعمال المحادثات. ويعقد اللقاء، وهو الأول منذ تولي الرجلين مهامهما بداية السنة الجارية، على انفراد بينما تشهد عملية تسوية النزاع الإسرائيلي-الفلسطيني تعثرا جديدا وتبدو وجهات نظر أوباما ونتانياهو متناقضة تماما حول سبل التوصل إلى سلام لم يتحقق منذ أكثر من 60 عاما.

"مصدر توتر"
ويرى بعض المحللين، ومن بينهم ميكا هيلبن خبير الشؤون الإسرائيلية أن حل الدولتين الذي يدعمه الرئيس أوباما لن يروق لرئيس وزراء إسرائيل بسبب رفضه فكرة إقامة دولة فلسطينية.
وقال: "هناك الكثير من التوتر، فالرئيس أوباما يريد إقامة الدولة الفلسطينية في وقت قريب جدا ونتانياهو يرفض ذلك وهذا هو مصدر التوتر." غير أنه أشار إلى أنه ليس من المتوقع أن يسود التوتر قاعة الاجتماعات، معربا عن اعتقاده بأن يكون الاجتماع جيدا.
"نتانياهو أكثر انضباطا"
كما استبعد جيم هوغ حدوث صدام علني بين الزعيمين، وقال: "ربما كنا سنشهد صداما واتهامات متبادلة، إما بصورة مباشرة من الزعيمين أو بواسطة أطراف تابعة لهما، لو أن هذا اللقاء تم خلال حكومة نتانياهو الأولى في التسعينيات. غير أن نتانياهو الذي نراه هذه المرة شخص أكثر انضباطا، ولعله أصبح أكثر ميلا إلى الواقعية".
ويوافق على هذا الرأي إليوت أبرامز الذي كان نائبا لمستشار الأمن القومي في إدارة الرئيس بوش بقوله: "لا أعتقد أنه من مصلحة أي من الطرفين في الوقت الراهن، ولاسيما بالنسبة لنتانياهو، أن يبدو وكأنه على خلاف مع الطرف الآخر. وأرى أن المهم هو ما سيتسرب إلينا في اليوم الثاني أو الثالث بشأن ما دار في ذلك الاجتماع".