29° الناصرة $دولار أمريكي 2.97 ₪يورو 3.46 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 خاطرة

باقٍ في حيفا -كتب : شاكر فريد حسن

 

ش ف شاكر فريد حسن خاطرة نُشر: 03/05/2020 الساعة 00:45 آخر تحديث: الساعة 00:45
حجم الخط
باقٍ في حيفا -كتب : شاكر فريد حسن
باقٍ في حيفا -كتب : شاكر فريد حسن · تصوير: كل العرب

 


إميل حبيبي الذي تصادف ذكرى وفاته اليوم، هو علامة فارقة ومضيئة في تاريخ الرواية والقصة الفلسطينية والعربية المعاصرة، وقيمة أدبية كبيرة بإنتاجه الإبداعي المتميز، الذي واكب الأحداث الدرامية المأساوية لشعبنا، ونجد في رواياته حياة كاملة للناس في حركة نضالية دائبة لا تعرف اليأس.
وتبقى على رأس أعماله الأدبية التي خطها يراعه روايته الفذة " المتشائل "، التي مدّ فيها جذور العربية إلى التراث، فنهل من سخرية الجاحظ ومن الحكايات الشعبية، ومدّ بصره إلى الرواية العربية الحديثة، وخلق من هذه المقومات فنًا روائيًا خاصًا به.
وإميل حبيبي من أعظم الروائيين والكتاب العرب احتفاءَ باللغة العربية ومعرفة بأسرارها وإجادة باستخدام ألفاظها وتعبيراتها، وحسن استخدامه للغة يتجلى في جانبين، أولهما حسن توظيف الكلمة والتعبير بالمعنى القاموسي، وثانيهما استخدام اللغة بشكل طازج تمامًا يفجّر دلالات أخرى غير المعنى التقليدي.
ورغم تحفظنا واختلافنا مع بعض مواقفه وطروحاته السياسية، إلا أن هذه الاختلافات لا تقلل من قيمة هذا الرجل ومكانته الإبداعية، التي ستظل مضيئة ومؤثرة.
ومن قبره الحيفاوي سيظل يأتينا صوت إميل حبيبي، داعيًا إيانا إلى الاكتشاف والانفتاح والحوار، والاحتكام إلى المخيلة، والتجرؤ على ارتياد الدروب الجديدة، رغم حجم المخاطرة والمغامرة.

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد