باراك يلتقي فياض تمهيدا لزيارة رايس
يلتقي اليوم وزير الدفاع الإسرائيلي إيهود باراك برئيس حكومة تصريف الأعمال الفلسطينية سلام فياض، ويتوقع أن يبحث الطرفان تفاصيل تطبيق القرار الإسرائيلي السماح بنشر ستمائة شرطي فلسطيني في مدينة جنين.ويتوقع أن تبلغ إسرائيل السلطات الفلسطينية اليوم بموافقتها على نشر قوات أمن فلسطينية بمدينة جنين شمال الضفة الغربية على غرار خطوات سابقة بمدينتي نابلس وطولكرم بالضفة.ويأتي الاجتماع أيضا تمهيدا للزيارة التي ستبدؤها وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس إلى المنطقة الأسبوع المقبل.
يلتقي اليوم وزير الدفاع الإسرائيلي إيهود باراك برئيس حكومة تصريف الأعمال الفلسطينية سلام فياض، ويتوقع أن يبحث الطرفان تفاصيل تطبيق القرار الإسرائيلي السماح بنشر ستمائة شرطي فلسطيني في مدينة جنين.ويتوقع أن تبلغ إسرائيل السلطات الفلسطينية اليوم بموافقتها على نشر قوات أمن فلسطينية بمدينة جنين شمال الضفة الغربية على غرار خطوات سابقة بمدينتي نابلس وطولكرم بالضفة.ويأتي الاجتماع أيضا تمهيدا للزيارة التي ستبدؤها وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس إلى المنطقة الأسبوع المقبل.

سلام فياض
وفي نيويورك دعا الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون إسرائيل والفلسطينيين والمجتمع الدولي إلى مضاعفة الجهود للتوصل إلى اتفاق سلام في الشرق الأوسط قبل نهاية العام الجاري، وتعهد بنفسه بالعمل على ذلك.
وقال بان لدى افتتاح النقاش الأسبوعي في مجلس الأمن حول الشرق الأوسط "لدي الأمل بأننا سنتمكن من تحقيق هذا الهدف الطموح". وأضاف أن عملية السلام "أكثر أهمية من أن ندعها تفقد دفعها بسبب الجمود أو اللامبالاة أو أن تلغى بسبب العنف، وينبغي أن تلقى دعم المجتمع الدولي بما في ذلك هذا المجلس".
من جهتها شككت الولايات المتحدة في جدوى المناقشات الدورية التي يجريها مجلس الأمن حول الشرق الأوسط.
من ناحية أخرى دعا وزير الخارجية النرويجي يوناس غار الاتحاد الأوروبي إلى إجراء حوار مع حركة المقاومة الإسلامية (حماس) باعتبارها جزءا من البنية الاجتماعية الفلسطينية.
في المقابل دعا بلير الإسرائيليين إلى "التخفيف من العبء" الذي يشكله على الفلسطينيين تكثيف الحواجز الأمنية والذي يقيد حركة الناس والبضائع.