باراك يشكو نتنياهو لقادة يهود العالم: نحتاج لديغول شجاع وليس الى تشرشل
لأول مرة منذ تحالفهما قبل نحو سنتين، وجه وزير الأمن الإسرائيلي إيهود باراك انتقادات لاذعة إلى رئيس وزرائه بنيامين نتنياهو على مماطلته في دفع عملية التفاوض المباشر مع الفلسطينيين. وقال باراك خلال لقائه أمس مع مجموعة من قادة يهود العالم، إن الشرط الذي يضعه نتنياهو على الفلسطينيين والمتمثل في اعترافهم بإسرائيل كدولة يهودية، هو شرط غير ضروري على الأقل في الوقت الحاضر.
لأول مرة منذ تحالفهما قبل نحو سنتين، وجه وزير الأمن الإسرائيلي إيهود باراك انتقادات لاذعة إلى رئيس وزرائه بنيامين نتنياهو على مماطلته في دفع عملية التفاوض المباشر مع الفلسطينيين. وقال باراك خلال لقائه أمس مع مجموعة من قادة يهود العالم، إن الشرط الذي يضعه نتنياهو على الفلسطينيين والمتمثل في اعترافهم بإسرائيل كدولة يهودية، هو شرط غير ضروري على الأقل في الوقت الحاضر.

من اليمين: نتنياهو وباراك
وفي الوقت نفسه، نشرت تقديرات في تل أبيب أمس بحسب صحيفة "الشرق الاوسط" اللندنية، تشير إلى أن وتيرة البناء في المستوطنات تضاعفت أربع مرات مقارنة بفترة ما قبل سنتين، مما يؤكد أن نتنياهو يخدع العالم عندما يقول إنه يبني بوتيرة ضعيفة.
وقد وجد فيهم باراك "حائط مبكى" فراح يشكو من أن نتنياهو يتردد طويلا في التقدم في عملية السلام، وانتهاز الفرصة الناشئة للتوصل إلى اتفاق سلام مع الفلسطينيين. وقال إن الظروف الحالية تحتاج قائدا شجاعا يتخذ قرارات مصيرية جريئة ذات بعد تاريخي.
الإبداع لا الغطرسة
وأضاف أن نتنياهو يحاول تقليد الزعيم البريطاني ونستون تشرتشل المعروف بالاستناد إلى القوة وحتى الغطرسة بينما مصالح الشعب اليهودي تحتاج اليوم إلى قائد مبدع وواع ومسؤول مثل الزعيم الفرنسي شارل ديغول الذي اتخذ القرار الجريء بالانسحاب من الجزائر وتركها لأهلها. وفاجأ باراك بهذه التصريحات حتى رفاقه في حزب "العمل" الذين يتهمونه بالولاء لنتنياهو والتخلي عن مبادئ الحزب.
اتساع حلقة التمرد
وبسبب مواقف باراك هذه تتسع حلقة التمرد عليه وهناك ثلاثة وزراء أعلنوا انهم سيعملون على تقديم موعد المؤتمر العام للحزب والتنافس على رئاسة الحزب في مواجهة باراك. وقال بعضهم إن هذه التصريحات مصطنعة وليست حقيقية وأن باراك يحاول من خلالها استرضاء أعضاء حزبه وليس تصحيح مسار نتنياهو.