باراك يتوعد قطاع غزة بعملية واسعة
توعد وزير الدفاع الاسرائيلي، إيهود باراك بتصعيد العمليات العسكرية ضد الفلسطينيين في قطاع غزة وذلك بزعم العمل على وقف إطلاق الصواريخ، والتي تأتي ردا على جرائم قوات الاحتلال في قطاع غزة.
توعد وزير الدفاع الاسرائيلي، إيهود باراك بتصعيد العمليات العسكرية ضد الفلسطينيين في قطاع غزة وذلك بزعم العمل على وقف إطلاق الصواريخ، والتي تأتي ردا على جرائم قوات الاحتلال في قطاع غزة.
وقال باراك في جلسة لجنة الخارجية والأمن بالكنيست إن الجيش الاسرائيلي ووفقا لتعليماته، يستعد لإمكانية شن حملة برية واسعة في قطاع غزة، واعتبر أن قتل الفلسطينيين إنجاز للعمليات العسكرية، وتباهى بقتل نحو 200 فلسطيني في الشهور الأخيرة.
وأضاف باراك: العمليات متواصلة ليلا نهارا وستتزايد. وتابع: سيستخدم الجيش كافة السبل التي تتطلب لوقف إطلاق الصواريخ. ولن ينتهي ذلك خلال يوم أو يومين وليس بعد أسبوعين ولكن سنجد حلا لإطلاق الصواريخ.

وكان وزراء في الحكومة قد شنوا حملة شرسة للضغط على رئيس الوزراء ايهود اولمرت للموافقة على تنفيذ عمليات عسكرية قاسية ضد الفلسطينيين في قطاع غزة، تتضمن اغتيال رئيس الحكومة المقالة إسماعيل هنية وعدد من قادة حماس الكبار، ومسح أحياء سكنية فلسطينية كاملة، وشن عملية عسكرية برية كبيرة في القطاع لوقف إطلاق الصواريخ محلية الصنع على البلدات الإسرائيلية الجنوبية خصوصا اسديروت.
وقررت الحكومة الإسرائيلية خلال جلستها الاسبوعية امس، تكثيف الهجمات التي تستهدف نشطاء المقاومة الفلسطينية وقادتها، ولم يعرف بعد إذا ما كانت الأجهزة السياسية للمقاومة هي في دائرة الاستهداف، ولكن رشح من قطاع غزة أن كبار مسؤولي حكومة حماس والأجهزة السياسية في فصائل المقاومة تأخذ جانب الحيطة منذ مدة طويلة وتتبع إجراءات مشددة في تحركاتها وتنقلاتها.
وأدى تكثيف الفلسطينيين لقصف الصواريخ ردا على عمليات الاحتلال والقتل اليومي إلى خروج الجهازين العسكري والسياسي الإسرائيليين عن طورهما، وخاصة بعد إصابة اثنين من المستعمرين بجراح وصفت بالخطيرة، وإلى خروج أهالي مستعمرة سديروت في مظاهرات عنيفة متهمين الحكومة بالعجز ومطالبين بإيجاد حل للصواريخ.
ولم يستبعد مراقبون أن تقوم وحدات إسرائيلية خاصة بعملية خاصة في عمق القطاع بهدف تصفية قيادات فلسطينية أو اعتقال قيادات قد يكون لها صلة باحتجاز الجندي الإسرائيلي المحتجز لدى المقاومة.
حماس تحذر من انفجار بركان في حال استهداف قادتها:
في هذه الأثناء، حذرت حركة حماس اسرائيل من مغبة الإقدام على المغامرة باستهداف قادة ورموز الحركة، مؤكدة على أن التهديدات الاسرائيلية باغتيال قادة الحركة ليست جديدة، وأنا تأخذ هذه التهديدات على محمل الجد.
وقال إسماعيل رضوان أحد قادة الحركة اليوم، "أن أي مساس بقيادة ورموز حركة حماس، فإن ذلك يعني أن بركاناً سينفجر في المنطقة برمتها، وأن الأرض ستحترق تحت أقدام الاسرائيليين".
ودعا رضوان دولة اسرائيل بأن يستعيد التجربة السابقة حينما اغتال قادة ورموز بل والصف الأول من حركة حماس وعلى رأسهم الشيخ المؤسس أحمد ياسين، وقال إنها حين ذاك لم تنكسر شوكتها.
وشدد على أن التهديدات الاسرائيلية باغتيال قادة حركة حماس، "لن ترهبهم، ولن يرفعوا الرايات البيضاء، ولن يتخلوا عن الثوابت الفلسطينية، ولن يفرطوا ولو بذرة تراب واحدة من أرض فلسطين المباركة".
وكرر القيادي في حركة حماس تحذيره لاسرائيل من مغبة تنفيذ عمليات اغتيال بحق قادة الحركة، مؤكداً على أن "المنطقة ستشتعل، وستنقلب فوق اسرائيل.
من جانبه، أكد المتحدث باسم حركة حماس فوزي برهوم، أن قرارات الحكومة الإسرائيلية التصعيدية الخطيرة ضد قطاع غزة وقرارها باستهداف قيادات الفصائل الفلسطينية بما فيهم اسماعيل هنية إنما تعكس طبيعة العقلية الإرهابية التي بات يخطط ويفكر بها الاحتلال الإسرائيلي ونيته ارتكاب مجازر جديدة ضد أهلنا وشعبنا وتحديدا في قطاع غزة.
وشدد برهوم على أن حكومة الاحتلال الإسرائيلي هي مؤسسة للإرهاب وإنها تشكل خطرا كبيراً ليس على شعبنا الفلسطيني فحسب إنما على المنطقة برمتها ولاسيّما في ظل حالة الاحتضان والدعم الأمريكي لهذه المؤسسة الإرهابية.