29° الناصرة $دولار أمريكي 2.97 ₪يورو 3.46 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 اخبار وتقارير

باحثون يحذرون: كثرة الكلورين في المسابح تصيب الأطفلا بمرض الربو

حذر باحثون من أن إضافة كمية كبيرة من مادة الكلورين إلى مياه المسابح بهدف تطهيرها من الجراثيم قد تزيد خطر إصابة الأطفال بالربو وأمراض الحساسية.  وذكر موقع "هلث داي نيوز" أن دراسة نشرت في دورية "طب الأطفال" في عددها الأخير، وجدت أن المراهقين الذين يقضون أكثر من ألف ساعة في مسابح تمت معالجة مياهها بكمية كبيرة من مادة الكلورين، سواء كانت داخل مبانٍ مغلقة أو في العراء، أكثر عرضة للإصابة بـ8 مرات بالربو من نظرائهم الذين يستحمون بمياه تمت معالجة مياهها بواسطة مواد نحاسية أو فضية". صورة توضيحية وقال البروفسور في علم السموم ورئيس قسم الأبحاث في جامعة لوفيان الكاثوليكية في بلجيكا ألفرد برنارد، إن الدراسة التي أجريت على بعض المتطوعين أظهرت أن مياه المسابح التي تمزج بمادة الكلورين تسبب أمراض الحساسية أكثر من غيرها. وأضاف برنارد أنه عندما تستخدم مادة الكلورين "بشكل فعّال تكون آمنة ومطهرة لمياه المسابح، ولكن عند إضافة كمية كبيرة منها إلى الماء، أو يتشبع الهواء بها فإنها تضر بعض أعضاء الجسم". وقالت رئيسة قسم الحساسية والمناعة في مستشفى القديس جون والمركز الطبي في ديترويت (أميركا) الدكتورة جنيفير أبليارد "هناك عدة عوامل تؤدي للإصابة بالربو وأمراض الحساسية وقد يكون الكلورين أحدها ولكن هذه دراسة أولية ونحن لم نطلع على الصورة كاملة بعد". وأضافت بأنها لا تنصح الآباء بالتوقف عن اصطحاب أطفالهم إلى المسابح في هذه المرحلة حتى لو كانوا يعانون من الربو، لكنها استدركت قائلة "إذا كان أطفالكم يعانون من الربو وتعرفون بأن مادة الكلورين تفاقم حالتهم، فقد يكون من المناسب خفض عدد المرات التي تأخذونهم إلى هناك". وأشارت الدراسة إلى أن أكثر من 17 مليون أميركي يعانون من الربو، وهوما أكدته الأكاديمية الأميركية لأمراض الحساسية والربو وعلم المناعة.   

م ا موقع العرب وصحيفة كل العرب - الناصرة اخبار وتقارير نُشر: 15/09/2009 الساعة 08:17 آخر تحديث: الساعة 14:33
حجم الخط
باحثون يحذرون: كثرة الكلورين في المسابح تصيب الأطفلا بمرض الربو
باحثون يحذرون: كثرة الكلورين في المسابح تصيب الأطفلا بمرض الربو · تصوير: كل العرب

حذر باحثون من أن إضافة كمية كبيرة من مادة الكلورين إلى مياه المسابح بهدف تطهيرها من الجراثيم قد تزيد خطر إصابة الأطفال بالربو وأمراض الحساسية.  وذكر موقع "هلث داي نيوز" أن دراسة نشرت في دورية "طب الأطفال" في عددها الأخير، وجدت أن المراهقين الذين يقضون أكثر من ألف ساعة في مسابح تمت معالجة مياهها بكمية كبيرة من مادة الكلورين، سواء كانت داخل مبانٍ مغلقة أو في العراء، أكثر عرضة للإصابة بـ8 مرات بالربو من نظرائهم الذين يستحمون بمياه تمت معالجة مياهها بواسطة مواد نحاسية أو فضية". صورة توضيحية وقال البروفسور في علم السموم ورئيس قسم الأبحاث في جامعة لوفيان الكاثوليكية في بلجيكا ألفرد برنارد، إن الدراسة التي أجريت على بعض المتطوعين أظهرت أن مياه المسابح التي تمزج بمادة الكلورين تسبب أمراض الحساسية أكثر من غيرها. وأضاف برنارد أنه عندما تستخدم مادة الكلورين "بشكل فعّال تكون آمنة ومطهرة لمياه المسابح، ولكن عند إضافة كمية كبيرة منها إلى الماء، أو يتشبع الهواء بها فإنها تضر بعض أعضاء الجسم". وقالت رئيسة قسم الحساسية والمناعة في مستشفى القديس جون والمركز الطبي في ديترويت (أميركا) الدكتورة جنيفير أبليارد "هناك عدة عوامل تؤدي للإصابة بالربو وأمراض الحساسية وقد يكون الكلورين أحدها ولكن هذه دراسة أولية ونحن لم نطلع على الصورة كاملة بعد". وأضافت بأنها لا تنصح الآباء بالتوقف عن اصطحاب أطفالهم إلى المسابح في هذه المرحلة حتى لو كانوا يعانون من الربو، لكنها استدركت قائلة "إذا كان أطفالكم يعانون من الربو وتعرفون بأن مادة الكلورين تفاقم حالتهم، فقد يكون من المناسب خفض عدد المرات التي تأخذونهم إلى هناك". وأشارت الدراسة إلى أن أكثر من 17 مليون أميركي يعانون من الربو، وهوما أكدته الأكاديمية الأميركية لأمراض الحساسية والربو وعلم المناعة.   

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد