29° الناصرة $دولار أمريكي 2.99 ₪يورو 3.47 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026 حالة الطرق
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 سياسة

ايران:أكبر أمانينا أن تقدم اسرائيل على مهاجمتنا وسنلقيها في مزبلة التاريخ

صفوي :

م ا موقع العرب وصحيفة كل العرب-الناصرة سياسة نُشر: 21/11/2011 الساعة 20:37 آخر تحديث: الساعة 07:54
حجم الخط
ايران:أكبر أمانينا أن تقدم اسرائيل على مهاجمتنا وسنلقيها في مزبلة التاريخ
ايران:أكبر أمانينا أن تقدم اسرائيل على مهاجمتنا وسنلقيها في مزبلة التاريخ · تصوير: كل العرب

صفوي :

رد ايران على بادئي الحرب سيكون ردا مدمرا يجعلهم يشعرون بالندم 

 يجب على الأعداء أن يدركوا أن أي تهديد عسكري ضد إيران سيواجه بعمليات عسكرية تفوق التصور من قبل القوات المسلحة الإيرانية


حذر مسؤول في الحرس الثوري الإيراني من أنه في حالة تعرضت المواقع النووية الإيرانية لأي هجوم فإن إيران سترد "بإلقاء إسرائيل في مزبلة التاريخ".

التكهنات الداخلية والخارجية
وقال أمير علي حجي زاده رئيس قيادة الفضاء والطيران في الحرس الثوري لوكالة أنباء "فارس" :"من أكبر أمانينا أن يقدم النظام الصهيوني على هذا التحرك.. لأنه في هذه الحالة سنفعل ما نريد أن نفعله منذ زمن وهو إلقاء عدو الإسلام والمسلمين في مزبلة التاريخ".
وكان المستشار الأعلى للقائد العام للقوات المسلحة الإيرانية اللواء يحيى رحيم صفوي قال الأحد إنه في حالة شن أي اعتداء عسكري أو أمني على إيران فإن زمام المبادرة ستكون بعهدة بلاده.
وكانت صحيفة (هآرتس) نقلت في مطلع الشهر الجاري عن مسئول إسرائيل بارز قوله إن "رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو يحاول حشد تأييد وزاري لشن هجوم على إيران" على خلفية برنامجها النووي، وهو ما فتح موجة من التكهنات الداخلية والخارجية حول موعد هذا الهجوم.
وردا على التهديدات، قال صفوي :"رد ايران على بادئي الحرب سيكون ردا مدمرا يجعلهم يشعرون بالندم ، ويجب على الأعداء أن يدركوا أن أي تهديد عسكري ضد إيران سيواجه بعمليات عسكرية تفوق التصور من قبل القوات المسلحة الإيرانية".

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد