اولمرت يواجه شبح الاستقالة
قبل ساعات من صدور تقرير نتائج لجنة فينوجراد للتحقيق في الفشل الإسرائيلي بلبنان، تتلقي حكومة ايهود أولمرت ضربات سياسية متلاحقة، حيث قامت الاحزاب السياسية المعارضة بحملة ضده للمطالبة بإسقاطه، كما هدد حزب العمل بالخروج من الائتلاف الحكومي.
قبل ساعات من صدور تقرير نتائج لجنة فينوجراد للتحقيق في الفشل الإسرائيلي بلبنان، تتلقي حكومة ايهود أولمرت ضربات سياسية متلاحقة، حيث قامت الاحزاب السياسية المعارضة بحملة ضده للمطالبة بإسقاطه، كما هدد حزب العمل بالخروج من الائتلاف الحكومي.
ومن جانبهم أعرب أعضاء في الائتلاف الحاكم في إسرائيل عن تضامنهم مع المعارضين المطالبين باستقالة أولمرت ووزير الدفاع عمير بيريتس بعد تسرب أجزاء من تقرير تحقيق حكومي تضمن انتقادات للطريقة التي أدار بها رئيس الوزراء ووزير الدفاع الحرب على حزب الله الصيف الماضي.
وفي نفس السياق اكد اعضاء من حزب الذي ينتمي اليه اولمرت "كاديما" أن تسيبي ليفني وزيرة الخارجية على أهبة الاستعداد لتولي دفة القيادة، ولكنها تنتظر الوقت المناسب، معتبرين أن سقوط أولمرت لا يعني سقوط "كديما"، وقال مسؤول في كديما مقرب من ليفني "لن نبادر إلى خطوات لإقالة أولمرت في الوضع الراهن، لأن كل مس بأولمرت هو مس بكديما، لهذا يجب انتظار التقرير النهائي أو لردود الفعل لدى الجمهور"، كما طالب أهالي الجنود القتلى في الحرب أولمرت بالاستقالة، وتنكب حركات وتنظيمات شعبية لاستقبال تقرير لجنة فينوغراد بتحرك شعبي يسعى إلى دفع أولمرت إلى الاستقالة، وجاءت التسريبات لتزيد من نشاطهم.
ويتضمن تقرير لجنة فينوغراد انتقادات شديدة لأولمرت، ويصفه بأن تقييماته واعتباراته في اتخاذ القرارات خاطئة، كما يصف بيرتس بعديم المعرفة في مجال الأمن ولم يسع لأن يتلقى المساعدة من ذوي الخبرة المحيطين به، بالاضافة الى اتهام رئيس هيئة الأركان العامة المستقيل، دان حالوتس ويصفه بأنه أسكت الأصوات المعارضة لأرائه في قيادة الجيش، وبأنه فرض الخطط العسكرية على المستوى السياسي.