اولمرت يهدد باستهداف قادة حماس
هدد رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت بالمس بأي شخصية تربطها صلة بإطلاق الصواريخ على إسرائيل، ملمحا بذلك إلى إمكانية استهداف القيادة السياسية لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) التي أعلنت اليوم مسؤوليتها عن إطلاق صاروخ على سديروت أسفر عن مقتل إسرائيلي.وخلال الاجتماع الحكومي الذي تزامن مع مقتل إسرائيلي وجرح آخر بصاروخ قسام سقط على المدينة، قال أولمرت: "لن يكون أي شخص متورط في الإرهاب بمنأى هكذا بوضوح وبساطة"، وأضاف "نحن لا يحكمنا أي جدول زمني يجري إملاؤه من الخارج.. سنقرر متى وكيف وإلى أي مدى سيكون تصرفنا. نحن نتصرف دون أي قيود أو توجيهات من أي أحد".
هدد رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت بالمس بأي شخصية تربطها صلة بإطلاق الصواريخ على إسرائيل، ملمحا بذلك إلى إمكانية استهداف القيادة السياسية لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) التي أعلنت اليوم مسؤوليتها عن إطلاق صاروخ على سديروت أسفر عن مقتل إسرائيلي.وخلال الاجتماع الحكومي الذي تزامن مع مقتل إسرائيلي وجرح آخر بصاروخ قسام سقط على المدينة، قال أولمرت: "لن يكون أي شخص متورط في الإرهاب بمنأى هكذا بوضوح وبساطة"، وأضاف "نحن لا يحكمنا أي جدول زمني يجري إملاؤه من الخارج.. سنقرر متى وكيف وإلى أي مدى سيكون تصرفنا. نحن نتصرف دون أي قيود أو توجيهات من أي أحد".

ورغم أن تصريحات أولمرت حملت تهديدا لتصعيد إسرائيلي كبير ضد غزة، فإنه لم يوافق حتى الآن على تنفيذ هجوم بري واسع النطاق على غزة، لكن تحدثت مصادر اعلام اسرائيلية عن حشد قوات اسرائيلية في شمال قطاع غزة.
من ناحيتها قالت ميري إيسين المتحدثة باسم أولمرت: "سنسعى لتدمير كل منصة لإطلاق الصواريخ وكل فريق يطلق الصواريخ وسنلاحق من يطلقون الصواريخ ومن يصنعون الصواريخ ومن يهربون الصواريخ إلى قطاع غزة". ولكن كتائب القسام الذراع العسكري لحماس تحدت إسرائيل وقامت بترقية أعضاء الكتائب الذين أطلقوا الصاروخ على سديروت، كما تمسكت برفض التهدئة مع إسرائيل ما لم تكن شاملة ومتبادلة. وقال أبو عبيدة المتحدث باسم كتائب القسام إن "ما يقوم به الاحتلال من عدوان كبير على أبناء شعبنا خاصة ضد حركتنا حماس وكتائب القسام يأتي من أجل الحصول على تهدئة مجانية وهذا لن يكون بأي حال من الأحوال".
من ناحية ثانية أعلنت حركة حماس موافقتها على المشاركة في حوار القاهرة, حيث من المتوقع أن يعقد مسؤولون مصريون حوارات منفصلة مع الفصائل الفلسطينية بما فيها حماس وفتح بهدف التوصل لتهدئة جديدة مع إسرائيل. حيث قال المتحدث باسم حماس أيمن طه إن الحركة ستشارك في هذه الحوارات حرصا على سلامة الوضع الداخلي والمصلحة الوطنية.وكانت حماس قالت في وقت سابق إنها لا تزال تدرس المشاركة، وطالبت بضمانات بعدم عودة الاقتتال الداخلي.
