29° الناصرة $دولار أمريكي 2.97 ₪يورو 3.46 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 قصص

قصة وعبرة لأحلى الأطفال: الثعلب المراوغ قراءة ممتعة ومفيدة أعزاءنا

جاع الثعلب يوماً جوعاً شديداً حتى أشرف على الموت، فراح يفتش عن طعام يأكله، أو لقمة يسد بها جوعه. فوجد في الحديقة ديكاً مزهواً بنفسه يصيح بين الحين والحين من على الحائط المرتفع، ويرفع بعرفه إلى العلاء بكبرياء.

م ا موقع العرب وصحيفة كل العرب - الناصرة قصص نُشر: 15/01/2012 الساعة 09:34 آخر تحديث: الساعة 08:16
حجم الخط
قصة وعبرة لأحلى الأطفال: الثعلب المراوغ قراءة ممتعة ومفيدة أعزاءنا
قصة وعبرة لأحلى الأطفال: الثعلب المراوغ قراءة ممتعة ومفيدة أعزاءنا · تصوير: Thinkstock

جاع الثعلب يوماً جوعاً شديداً حتى أشرف على الموت، فراح يفتش عن طعام يأكله، أو لقمة يسد بها جوعه. فوجد في الحديقة ديكاً مزهواً بنفسه يصيح بين الحين والحين من على الحائط المرتفع، ويرفع بعرفه إلى العلاء بكبرياء.

 

 وعرف الثعلب الذكي أن الديك المغرور ضعيف العقل، فصمم أن يحصل عليه ليكون طعامه لهذا الأسبوع، بعد جوع أسبوع. فتقدم منه بحذر، وراح يعرج مظهراً الضعف والمرض والعجز.

ثم قال له: صباح الخير أيها الديك الجميل، يا ملك الطيور وسيد الدجاج.

فسر الديك بهذا الكلام وقال للثعلب: أهلاً بك أيها الكسيح، ماذا تريد مني وأية مساعدة تطلب؟

فرد الثعلب بخبث: أنا لا أطلب شيئاً لنفسي، لكنني سمعت أن جماعة من الدجاج تبحث عن ديك شجاع جميل صاحب عرف يليق بالتاج ليكون ملك الدجاج.
فتعالَ معي لأنصبك ملكاً قبل فوات الأوان.

ومشى الثعلب على مهل، والديك أمامه يستعجله ليصل إلى المملكة. على الطريق، هجم الثعلب من الخلف على الديك المخدوع، فدق عنقه وأكله. وهو يردد: هذا جزاء الغرور فلأبحث عن مغرورٍ آخر.
 

موقع العرب يتيح لكم الفرصة بنشر صور أولادكم.. ما عليكم سوى ارسال صور بجودة عالية وحجم كبير مع تفاصيل الطفل ورقم هاتف الأهل للتأكد من صحة الأمور وارسال المواد على الميل التالي:alarab@alarab.net

 

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد