قصة الْحَكَّاءُ الماهرُ الشيّقة لأطفال العرب الحلوين
دخلتْ نورُ حجرةَ أسامةَ لِكَيْ تحكي له حكايةً، حتَّى ينامَ ولا يشعرَ بغيابِ أُمِّهِ عن المنزل. قالتْ له مُبْتَسِمَةً: هل تعرفُ يا أسامةُ، حكايةَ الأرنبِ المسكينِ والثَّعلبِ الْمَكَّارِ.؟ نَامَ أسامةُ على السَّريرِ بسرعةٍ ووَضَعَ فوقَهُ الغطاءَ كما يفعلُ مع أُمِّهِ قبلَ النَّوْمِ وقال: على نبيِّنا ألفُ صلاةٍ وسلامٍ، ابْدَئِي يا نورَ الكلامِ.. فَرِحَتْ وقالتْ: اختبأَ الثَّعْلَبُ الْمَكَّارُ خلفَ الجدارِ وتحرَّكَ بحَذَرٍ لكيْ يُهَاجِمَ الأرنبَ المسكينَ...
دخلتْ نورُ حجرةَ أسامةَ لِكَيْ تحكي له حكايةً، حتَّى ينامَ ولا يشعرَ بغيابِ أُمِّهِ عن المنزل. قالتْ له مُبْتَسِمَةً: هل تعرفُ يا أسامةُ، حكايةَ الأرنبِ المسكينِ والثَّعلبِ الْمَكَّارِ.؟ نَامَ أسامةُ على السَّريرِ بسرعةٍ ووَضَعَ فوقَهُ الغطاءَ كما يفعلُ مع أُمِّهِ قبلَ النَّوْمِ وقال: على نبيِّنا ألفُ صلاةٍ وسلامٍ، ابْدَئِي يا نورَ الكلامِ.. فَرِحَتْ وقالتْ: اختبأَ الثَّعْلَبُ الْمَكَّارُ خلفَ الجدارِ وتحرَّكَ بحَذَرٍ لكيْ يُهَاجِمَ الأرنبَ المسكينَ...
قاطعَها أسامةُ قائلاً: نعمْ.. وعندَها رأتْهُ اليمامةُ فأسرعتْ لِتُخْبِرَ الأسدَ الَّذِي سَنَّ أسنانَه عند الحدَّادِ وقَامَ بتلميعِ أظافرِه الحادَّةِ..
توقَّفَتْ نورُ عن الحكايةِ وشَدَّهَا كلامُه ثُمَّ قالتْ: وماذا حَدَثَ؟
فأكمل أسامةُ الحكايةَ قائلاً: فشَنَّ الأسدُ هجومًا بالطائراتِ الخشبيَّةِ القديمةِ علَى منطقةِ الثَّعالبِ فاستدعَى الثَّعلبُ جيوشَ الذِّئابِ والضِّباعِ بسرعةٍ.
قالتْ نورُ وهي تتثاءبُ: ثُمَّ مَاذَا.؟
فأسرعَ يضعُ عليها الغطاءَ وهو يُكْمِلُ لها بقيَّةَ الحكايةِ..
دخلتِ الأمُّ بهدوء فوجدتْ نور قد نامتْ وأسامةُ في الانتظارِ، فقالتْ له: انتصرْتَ عليها وجعلْتَها تنامُ أيها الْحَكَّاءُ الماهرُ.
فقال لها مبتسمًا: وهلْ كنتِ تَظُنِّينَ أنَّني يُمْكِنُني أنْ أنامَ على حكاياتِ غيرِكِ يا أَحْلَى الأمَّهاتِ.