الطفل والضغوطات النفسية
هل تعلمين أن الأطفال يتعرضون أيضاً للضغوطات النفسية ؟ نعم إنها حقيقة ، فضغوط الحياة المستمرة لم تترك كبيراً ولا صغيراً إلا وإصابته بالتوتر. وحتى لا يصبح الاهل أحد مصادر الضغوط النفسية للصغار، يجب أن نتعامل مع أبنائنا بهدوء وبعيداً عن الانفعال والتعجل.
تبدأ المشكلة عندما يتدخل بعض الأهل لفرض رغباتهم بل وأذواقهم علي الأبناء، وترتفع أصواتهم بقائمة طويلة من الأوامر. وعندما يرفض الاولاد هذه الأوامر و يحاولون التعبير عن رغباتهم وأذواقهم الخاصة، يتعرضون لأنواع مختلفة من العقاب.

صورة توضيحية
الاطفال يواجهون عدة ضغوطات
وتذكر الدكتورة هناء عبد الرحمن، أستاذة في علم النفس التربوي: "أن الآباء والأمهات يتمنون أن يظهر أبناؤهم في أحسن صورة وأن يتفوقوا في دراستهم ويحتلوا أفضل المناصب ـ لكن ذلك ليس مبرراً للقسوة أو لتجاهل رغباتهم وأذواقهم. ولا ننسى أن الأبناء في هذا العصر يتعرضون للكثير من الضغوطات، بعضها في المنزل، بعضها في المدرسة وبعضها مع الأصدقاء، ومحاولتنا دفع الأبناء لعمل معين بقسوة سوف يدفعهم بعيداً عما نريد، وربما يجعلهم يكرهون عمله، حتى لو كان لديهم الاستعداد للقيام به".