29° الناصرة $دولار أمريكي 2.97 ₪يورو 3.46 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 الام والطفل

الطفل بين سلطة الأهل وتسلّطهم: اليكم الحل الأنجع لعدم الخضوع

الأهل الذي لا يعرفون إلزام أطفالهم بالقوانين يكون لديهم انطباع أن صيغة الأمر تسبب ألمًا داخليًا لطفلهم، وفيها إهانة له، ويظنون أنهم بإرغامه على تنفيذ أوامرهم يبعثون إليه رسالة بأنهم لا يحبونه

م ا موقع العرب وصحيفة كل العرب - الناصرة الام والطفل نُشر: 14/09/2011 الساعة 10:26 آخر تحديث: الساعة 07:45
حجم الخط
الطفل بين سلطة الأهل وتسلّطهم: اليكم الحل الأنجع لعدم الخضوع
الطفل بين سلطة الأهل وتسلّطهم: اليكم الحل الأنجع لعدم الخضوع · تصوير: كل العرب

الأهل الذي لا يعرفون إلزام أطفالهم بالقوانين يكون لديهم انطباع أن صيغة الأمر تسبب ألمًا داخليًا لطفلهم، وفيها إهانة له، ويظنون أنهم بإرغامه على تنفيذ أوامرهم يبعثون إليه رسالة بأنهم لا يحبونه

يعتبر الطفل كنز والديه، يحيطانه بالحب والرعاية ويوفران له الطمأنينة والشعور بالأمان، وهذا أمر طبيعي وجيد. ولكن المغالاة في حب الطفل قد تدفع الأهل إلى الخضوع لطلبات طفلهم من دون قول كلمة "لا"، فيصبح الطفل الوديع طاغية المنزل يأمر وينهي من دون أن يردعه أحد، مما يعكس سلبًا على سلوكه الاجتماعي خارج إطار المنزل. فهو عندما يذهب إلى الحضانة أو المدرسة حيث هناك أقران له يحتاجون إلى رعاية الحادقة واهتمامها بشكل متساوٍ، عليه أن يقبل بمبدأ الأخذ والعطاء وعدم نيل مراده بالشكل الذي اعتاده في المنزل، مما يسبب له توترًا وقد يصبح إما عدوانيًا مع أقرانه أو منكفئًا على نفسه لأنه خارج مملكته.


صورة توضيحية

لذا ينصح الاختصاصيون التربويون الأهل بأن يكونوا معتدلين في تعاملهم مع طفلهم، أي ألا يغالوا في محبّته إلى حد الخضوع، ولكن في الوقت نفسه لا يجوز أن يكونوا متسلّطين. فهناك فرق بين سلطة الأهل وتسلّطهم.

عدم التسلط
يبدو أن بعض الأهالي لا يعرفون كيف يلزمون أبناءهم بالقوانين التي يضعونها. فهم مثلاً عندما يطلبون من طفلهم أن يغسل أسنانه أو أن يذهب إلى سريره، يتركون انطباعًا لديه أنهم يطلبون منه تنفيذ أمر شخصي خاص بهم. فبدل أن يقولوا "إذهب وإغسل أسنانك" أو "عليك أن تنام الآن"، يقولون له "اذهب أغسل أسنانك لو سمحت"، فيما تكون نبرة الأهل الذين يعرفون كيف يلزمون أطفالهم بقوانين المنزل حازمة لا تترك مجالا للمساومة على ما يطلب منه. فالطفل يصغي جيدًا ويعرف ما إذا كان هناك تهاون في نبرة أهله، وبالتالي يعرف كيف لا يخضع لطلباتهم.
ويشير الاختصاصيون إلى أن الأهل الذي لا يعرفون إلزام أطفالهم بالقوانين يكون لديهم انطباع أن صيغة الأمر تسبب ألمًا داخليًا لطفلهم، وفيها إهانة له، ويظنون أنهم بإرغامه على تنفيذ أوامرهم يبعثون إليه رسالة بأنهم لا يحبونه. والخوف من هذا الشعور يجعل الأهل متساهلين إلى أقصى حدود في إلزام أبنائهم بالقوانين والطقوس اليومية التي يجدر بالطفل التقيد بها. فهذه الفئة من الأهل لا تدرك أن حب الطفل ورعايته لا يعنيان التساهل معه إلى حد يفقدهم سلطتهم الأبوية.

إلزام الطفل بقوانين الأهل يساعد في بلورة شخصيته
لكي يتخلص الأهل من وهم الخوف من فقدان محبة طفلهم بسبب إلزامه بقوانينهم، من الضروري أن يدركوا أن هذا الظن هو الذي يمنعهم من وضع طفلهم في إطار محدد. وعليهم بعد ذلك أن يبدّلوا معتقداتهم الخاطئة عن التربية بسلوك آخر يساعدهم على التعامل مع أبنائهم بطريقة مختلفة. فما هي الطريقة المثلى إذًا؟ على الأم التي تحب طفلها أن تكون مربيته، إذ عليها أن تساعده في توجيه سلوكه ضمن الأطر الاجتماعية المقبولة وهي الخضوع لقانون المنزل وسلطة الأهل التي هي نموذج لما يمكن أن تكون عليه قوانين المجتمع وسلطته، والذي يخرج عليها يعني أنه شخص خارج على القانون بصورة عامة. لذا على الأم تعليم الطفل تقبل قواعد اللعبة الاجتماعية. كما عليها تعليم طفلها معرفة الاندماج في المجتمع لكي يصبح قادرًا في المستقبل على تحديد أهدافه وتحقيقها، بمعنى آخر ضبط قواعد سلوكه الاجتماعي.
 

موقع العرب يتيح لكم الفرصة بنشر صور أولادكم.. ما عليكم سوى ارسال صور بجودة عالية وحجم كبير مع تفاصيل الطفل ورقم هاتف الأهل للتأكد من صحة الأمور وارسال المواد على الميل التالي: alarab@alarab.co.il 

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد