اوباما لاوردوغان:عليك حل الاشكاليات مع اسرائيل وتجاوز شرط رفع الحصار عن غزة
طالب اوباما بحسب يديعوت احرنوت رئيس الوزراء التركي اوردوغان بتجاوز شرطه برفع الحصار البحري عن قطاع غزة واعادة تطبيع العلاقات التركية الاسرائيلية
طالب اوباما بحسب يديعوت احرنوت رئيس الوزراء التركي اوردوغان بتجاوز شرطه برفع الحصار البحري عن قطاع غزة واعادة تطبيع العلاقات التركية الاسرائيلية
قالت صحيفة يديعوت احرنوت اليوم ان الرئيس الامريكي طالب رئيس الوزراء التركي رجب طيب اوردوغان بضرورة العمل على انهاء الخلافات مع اسرائيل واعاة العلاقات التركية الاسرائيلية الى سابق عهدها. وطالب اوباما بحسب يديعوت احرنوت رئيس الوزراء التركي اوردوغان بتجاوز شرطه برفع الحصار البحري عن قطاع غزة واعادة تطبيع العلاقات التركية الاسرائيلية مشيرة الى انه تحدث معه هاتفيا الليلة الماضية وطلب منه الاسراع في اجراء محادثات مع اسرائيل وقبول اتفاق تطبيع العلاقات التي تدهورت عقب حادق سفينة مرمرة.
وقالت الصحيفة ان بيانا صحفيا صادرا عن البيت الأبيض اشار الى ان الزعيمان "تحدثا عن أهمية الانتهاء السريع من اتفاق تطبيع العلاقات بين تركيا وإسرائيل. "دون اعطاء مزيد من التفاصيل. وبحسب يديعوت فان لدى الأميركيين مصلحة في تعزيز تحالف بلدان الشرق الأوسط ضد التهديد الإيراني على جانب واحد و أمام من اسمتهم المصادر الامريكية الإرهابيين من الحركات الإسلامية الراديكالية من جهة أخرى. وقال البيت الأبيض ان الزعيمان اتفقا خلال المحادثة الهاتفية على انه من المهم الحفاظ على التعاون الوثيق بين البلدين للتعامل مع وجود إرهابيين في سوريا والمصلحة المشتركة لتشجيع التوصل إلى حل سياسي للحرب الأهلية". وجاءت المحادثة بين اردوغان واوباما وسط تقارير عن تقدم في المحادثات بين إسرائيل وتركيا لحل الأزمة بسبب الحادث في مرمرة حيث قال وزير الخارجية التركي أحمد داود أوغلو قبل عشرة ايام إن البلدين على مقربة من تطبيع العلاقات بينهما.
تطور ايجابي
وقال داود أوغلو في مقابلة تلفزيونية ان هناك " تطورات إيجابية " في المحادثات بين بلاده واسرائيل بشأن التعويض و حققنا تقدما كبيرا. واشارت الصحيفة الى ان العلاقة الوثيقة بين تل ابيب وأنقرة تدهورت مايو 2010 بسبب حادث مرمرة ، التي قتل فيه تسعة مواطنين أتراك على يد الجيش الإسرائيلي وبقيت على هذا التدهور فيما طالب أردوغان إسرائيل بالاعتذار و هاجمها في كثير من الأحيان. بالإضافة إلى ذلك، زادت مطالب تركيا لمقاضاة كبار الجيش و الجنود الذين شاركوا في الاستيلاء على السفينة و في شهر مارس من العام الماضي ، بعد الزيارة التي قام بها الرئيس الامريكي باراك أوباما لاسرائيل اعتذر رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو ، لرئيس وزراء تركيا حيث بدا الطرفين بعد الاعتذار مناقشة اتفاق استعادة العلاقات الجيدة بين البلدين.