اهالي باقة الغربية يستنكرون الفيلم المسيء للرسول ويخرجون بمظاهرة صاخبة
خيري اسكندر:
خيري اسكندر:
نحن نستنكر ما جاء في الفيلم الحقير وهذه الوقفة تؤكد على اننا سنبقى شامخون ولن تثنينا هذه الافلام عن مواقفنا بل سنواصل نضالنا ضد كل من يسيء للإسلام والمسلمين
سميح ابو مخ:
الفيلم المسيء للرسول صلى الهد عليه وسلم الذي انتج مؤخرا يدل على حقد دفين على الاسلام والمسلمين واننا على يقين ان الاقزام الذين تطاولوا على قمم الرسول لن يؤثروا شيئا لان الله سبحانه وتعالى يدافع عن الرسول والمؤمنين
ابو صهيب عودة:
لا يهمنا ما يقوم به العدو لأن هذا الامر متوقع لكن غير المتوقع هو سكوت الفئة القوية في الامة الاسلامية
تيسير غنايم:
اليوم اسائوا للدين الاسلامي وغدا سوف يسيئون للديانة المسيحية، لذلك يجب ان نقف وقفة واحدة ومتينة كي نواجه هؤلاء الاعداء والخنازير من اعمالهم الوقحة والدنيئة
سائد ابو مخ:
يجب ان يعلم الجميع اننا لن نسكت على مثل هذه الخطوات البشعة التي يقف ورائها اشخاص مغرضين هدفهم الوحيد استغلال التوترات على الساحة السياسية والاجتماعية لإثارة الفتنة
شارك المئات من مدينة باقة الغربية المظاهرة التي اقيمت ضد الفيلم الذي اساء باسم الرسول محمد عليه الصلاة والسلام، وذلك تحت عنوان "نصرة لنبينا الحبين محمد". وقد اقيمت المظاهرة والاحتشاد في ساحة مسجد الصراط، حيث بادر اليها اللجنة الشعبية الذي اكد اعضائها انهم سيواصلون مسيرتهم النضالية في الدفاع عناي مس بالقيم الاسلامية والانبياء.
تخللت المظاهرة كلمة قدمها نائب الحركة الاسلامية في البلدة الشيخ خيري اسكندر الذي قال: "نحن نستنكر ما جاء في الفيلم الحقير، وهذه الوقفة تؤكد على اننا سنبقى شامخون ولن تثنينا هذه الافلام عن مواقفنا بل سنواصل نضالنا ضد كل من يسيء للإسلام والمسلمين". الاقبال كان جيدا على المظاهرة مع اننا توقعنا ان يكون عدد المشاركين اكثر، لكن الحمد لله نستطيع ان نقول اننا استطعنا ان نوصل رسالتنا، وان هذه المظاهرة تطمئننا، اذا أن اهالي باقة الغربية يتفاعلون مع قضية الرسول صلى الله عليه وسلم ويقفون صفا واحدا ضد الاعتداء على عرضه، ونصرة له ولسنته وسنة الاسلام".
حقد دفين
وتحدث رئيس اللجنة الشعبية المربي سميح ابو مخ قائلا: "الفيلم المسيء للرسول صلى الله عليه وسلم الذي انتج مؤخرا يدل على حقد دفين على الاسلام والمسلمين، واننا على يقين ان الاقزام الذين تطاولوا على قمم الرسول لن يؤثروا شيئا لان الله سبحانه وتعالى يدافع عن الرسول والمؤمنين". وتابع قائلا: "على المسلمين ان يحولوا هذه المحنة الى منحة حيث يغرسون في نفوس ابنائهم حب الرسول والاقتداء بسنته وتطبيق شرعه فهذه هي النصرة الحقيقة للنبي عليه افضل الصلاة والسلام". وأضاف: "اننا نقول لجميع الحاقدين على الاسلام والمسلمين ان نكركم سيعود الى نحوركم، فإنكم كالبعوضة التي تريد ان تحجب ضوء الشمس بجناحها، وسيبقى الاسلام شامخا وسيبقى محمد قدوة واسوة لجميع المسلمين فالكلاب تنبح والاسلام يزداد قوة وشموخا". وقال ايضا: "ان الطحالب العائمة لا توقف السفن الماخرة فالإسلام قادم وسيكون التمكين بأذن الله فعلينا التمسك بسنة الرسول، قوما وعملا ظاهرا وباطلا، اذ قال تعالى "قل ان كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم والله غفور رحيم"، فلنعلنها توبة ونصرة واتباع للنبي محمد، وان الغيرة والنصرة لمحمد عليه السلام اذا كانت صادقة فأثارها لا بد ان تظهر على سلوك من غا وانتصر والا فهي كثوران الغبار وسكوت الجدار". واختتم: "يجب على كل مسلم ان يسأل نفسه هل اسير على منهج الرسول صلى الله عليه وسلم؟ وهل دعوت الى الله ونشرت الخير بين الناس كما فعل الرسول؟، هل امرت بالمعروف ونهيت عن المنكر كما فعل الرسول؟، هل انا جزء لمشروع نهضة الامة واعادة الخلافة؟، ولنتذكر قول الشاعر "لو كان حبك صادقا لأطعته- ان المحب لكن يحب يطيع".
التطاول على الرسول
اما ابو صهيب عودة فقال لموقع العرب وصحيفة كل العرب: "لا يهمنا ما يقوم به العدو، لأن هذا الامر متوقع، لكن غير المتوقع هو سكوت الفئة القوية في الامة الاسلامية، اذ لا شك ان الامة الاسلامية جميعها تحركت بكل فئاتها لكن بقيت فئة واحدة التي باستطاعتها ان تردع أي انسان يسيء للرسول عليه الصلاة والسلام، وللأسف الشديد بسبب سكوت هذه الفئة من الامة تجرأ البعض على التطاول على الرسول محمد".
الإساءة للديانة المسيحية
اما تيسير غنايم قال لموقع العرب وصحيفة كل العرب: "ان الاساءة للرسول هي كارثة كبيرة لا يمكن ان نمررها مر الكرام، ويجب على جميع الوسط العربي في كل مكان ان يستيقظوا من سباتهم، لأن ما يحدث الهدف منه خلف الفتنة الطائفية، واذا لم نقف امام هذه الحرب فسوف تكون النتائج قاسية وشديدة جدا". وتابع قائلا: "اليوم اسائوا للدين الاسلامي وغدا سوف يسيئون للديانة المسيحية، لذلك يجب ان نقف وقفة واحدة ومتينة كي نواجه هؤلاء الاعداء والخنازير من اعمالهم الوقحة والدنيئة".
الكراهية للإسلام والمسلمين
ومن جانبه قال سائد ابو مخ لموقع العرب وصحيفة كل العرب: "في الحقيقة الأمر مؤلم للغاية، وان هذا الفيلم خلق الغضب والتوتر في العالم العربي، وغضبنا ليس اقل منهم. من المؤسف جدا أن نرى قسما كبيرا من القيادات العربية منها لا السياسية والاجتماعية وحتى الدينية لم يقوموا بأي خطوة من اجل استنكار الفيلم وما جاء فيه من صور خلاعية مسيئة للرسول". وقال: "يجب ان يعلم الجميع اننا لن نسكت على مثل هذه الخطوات البشعة، التي يقف ورائها اشخاص مغرضين هدفهم الوحيد استغلال التوترات على الساحة السياسية والاجتماعية لإثارة الفتنة، كي يخططوا برنامجهم القادم الذي يحمل في طياته كل معاني الكراهية للإسلام والمسلمين".