انوي الترشح لرئاسة مجلس بيت جن
النائب السابق اسعد اسعد في حديث صريح وجريء لـ"العرب":* "لسنا قبيلة ويكفي الحكومات ارضاء لافراد "مصلحجية"* هنالك نقص في القيادات الدينية والسياسية ومن يعتبرون انفسهم قياديين هم ممثلو الدولة لدى الدروز وليس العكس، مفروضون علينا والدولة تستعملهم لتسكين اوجاع ابناء الطائفة الدرزية" * سياسة الدولة تجاه الدروز هي سياسة القبيلة فيكفي ارضاء "القياديين الافراد" لترضي جميع ابناء الطائفة
النائب السابق اسعد اسعد في حديث صريح وجريء لـ"العرب":* "لسنا قبيلة ويكفي الحكومات ارضاء لافراد "مصلحجية"* هنالك نقص في القيادات الدينية والسياسية ومن يعتبرون انفسهم قياديين هم ممثلو الدولة لدى الدروز وليس العكس، مفروضون علينا والدولة تستعملهم لتسكين اوجاع ابناء الطائفة الدرزية" * سياسة الدولة تجاه الدروز هي سياسة القبيلة فيكفي ارضاء "القياديين الافراد" لترضي جميع ابناء الطائفة
* الدولة تحتضن من يلزم الصمت والخنوع وتتجاهل من يرفع صوته ويطالب بحقوقه
* رفضت الدعوة لاستقبال اولمرت في جولس لانه يكفينا كذب الحكومات وشبعنا من سياسة مسح الجوخ
* انوي ترشيح نفسي لرئاسة مجلس بيت جن
"تمر الطائفة العربية الدرزية اليوم في احدى احلك واخطر الحقب في تاريخها، الامر الذي يهدد مكانتها وكيانها وهنالك ضرورة لقيادات بديلة" هذا ما قاله النائب السابق اسعد اسعد في اللقاء مع موقع "العرب" وفيه تحدث عن حالة الغليان والتغيير الذي يطرأ على ابناء الطائفة المعروفية.
هل الطائفة العربية الدرزية على مفرق طرق؟
دون ادنى شك.. فهنالك مساران للاوضاع التي تعصف بالدروز، اولهما العلاقات الداخلية، العلاقات الدرزية الدرزية ، والمسار الثاني العلاقات بين الدروز واسرائيل. فالدروز وبعد مرور 60 عاما على قيام دولة اسرائيل "يعتقدون" انهم جزء لا يتجزأ من هذه الدولة ولكن لو نظرنا الى اوضاع الطائفة ومن جميع النواحي فسنجد ان وضعها من اسوأ الاوضاع، على الرغم من ان الهدف الاول لتجنيد شبابنا هو المساواة والدعم والتطوير، هذا الهدف الذي اثبت فشله بشكل ذريع.. فالطائفة لا يتعدى عدد اطبائها، وعلى سبيل المثال لا الحصر، مائة طبيب، كذلك فالوضع الاقتصادي اشبه بالوضع التعليمي.. فنسبة 50-60% من ابناء الطائفة تحت خط الفقر، فالجميع في تطور اما الطائفة الدرزية ففي تراجع وتدهور، 80% من فتياتنا عاطلات عن العمل ومعظم العائلات فيها معيل وحيد، اضف الى ذلك كله قضية مصادرة الاراضي على الرغم من الخدمة الاجبارية، فهنالك عنصرية والدولة تصادر اراضينا، ونحن طائفة صغيرة "غير محسوبين" فقوتنا من ناحية الاصوات الانتخابية قليلة جدا، الطائفة على شفا الهاوية ونعيش في حالة ضياع.

ما رأيك بالقيادة الدينية والسياسية الدرزية؟
للاسف الشديد هنالك نقص قيادات دينية وسياسية، فمن يعتبرون انفسهم قيادات هم ليسوا كذلك وهم لم ينتخبوا من قبل ابناء الطائفة وانما فرضوا علينا فرضا، فالقيادة الدينية كانت بالوراثة وفرضتها الحكومة علينا فرضا وكذلك الحال بالنسبة للقيادة السياسية فأولئك "القادة" انتخبوا عن طريق الانتخابات التمهيدية داخل حزبهم ولم ينتخبهم ابناء الطائفة الدرزية، اليوم لا توجد قيادة لابناء الطائفة الدرزية، والافراد الذين وصلوا الى مراكز القيادة هم اناس "مصلحجية" يعملون على نطاق ضيق ويقدمون المساعدة والوظائف فقط لاقربائهم والموالين لهم، هنالك نوع من الاحباط لدى الشبيبة الدرزية وما حدث في البقيعة هو عينة للتغيير الذي يطرأ على ابناء الطائفة، فالجيل الصاعد غير مستعد لتقبل الامور كما خططت له مسبقا، فهو يريد ان يفهم ويستوعب ويقتنع وتنعدم في قاموسه كلمات عدة ومنها ما هو مفهوم ضمنا، الدروز الذين يتواجدون في مناصب القيادات الدينية والسياسية هم ممثلو الدولة لدى الدروز وليس العكس ولهذا في معظم الحالات آراء تلك القيادات تختلف كليا عن آراء ابناء الطائفة الدرزية. الدولة تستعمل تلك القيادات كمسكن للاوجاع ولتهدئة الشباب الدروز ولكن هذه السياسة لم تعد صالحة للاستعمال، هنالك حالة غليان ستنفجر عما قريب في وجه تلك القيادات وفي وجه الدولة ايضا.
ولو تحدثنا عن "القيادة" السياسية فماذا انجزت تلك "القيادة" وماذا حققت للدروز، فهم غير منتخبين من الدروز انفسهم وانما من اعضاء أحزابهم ولهذا ليس غريبا ان يتم طردهم من عدة اجتماعات وندوات نظمها الدروز انفسهم فهم لا يمثلون الدروز وانما يمثلون الدولة لدى الدروز.
اما بالنسبة للقيادة الدينية فسياسة الدولة تجاه الدروز هي سياسة القبيلة فيكفي ارضاء "القياديين الافراد" لترضي جميع ابناء الطائفة، فالدولة تحقق لأولئك الافراد مصالحهم الشخصية ومصالح المقربين وبذلك تكون قد أرضت جميع ابناء الطائفة، ولكن هذه الطريقة لم تعد تنفع فاليوم هنالك وعي وعدم الرضوخ لسياسة المفهوم ضمنا، فشبابنا اليوم يريدون ان يقتنعوا ومن ثم يمنحون ثقتهم وموافقتهم. الدولة تحتضن من يلزم الصمت والخنوع وتتجاهل من يرفع صوته ويطالب بحقوقه.
يوم الثلاثاء من هذا الاسبوع استقبل الشيخ موفق طريف في جولس رئيس الحكومة ايهود اولمرت ودعيت لهذا الاستقبال ولكنني رفضت الدعوة لانه يكفينا كذبا وافتراء فانا من اكثر الاشخاص الذين يعرفون من هو ايهود اولمرت، ورفضت الدعوة لانه يكفينا وشبعنا من سياسة "مسح الجوخ".
ما هو الحل؟
الحل يتم عن طريق التنظيم وتشكيل لجنة تضم شخصيات من جميع المجالات الدينية والسياسية والاجتماعية والعلمية والتفكير في مستقبل الطائفة ووضع وثيقة موضوعية وحقيقية لتطوير ودعم وبناء مستقبل ابناء الطائفة المعروفية.

هل تنوي ترشيح نفسك لرئاسة مجلس بيت جن؟
عام 1998 شكل في قرية بيت جن تحالف ديمقراطي برئاسة المرحوم شفيق اسعد، فيما لو طلبت المجموعة مني خوض الانتخابات لرئاسة المجلس فانني سارشح نفسي لرئاسة مجلس بيت جن وسأعمل من اجل خدمة المصلحة العامة.