انهيار البنى التحتية بمناطق المثلث
* الطرقات الرئيسية شقت في عهد الانتداب البريطاني ولم يحدث عليها اي توسيعات
* الطرقات الرئيسية شقت في عهد الانتداب البريطاني ولم يحدث عليها اي توسيعات
* إغلاق بعض المفارق في شارع وادي عارة كان بمثابة المؤشر لعمق الأزمة في البنى التحتية في الطرقات الرئيسية
* مياه الأمطار غمرت الطرقات الرئيسية، وفاضت الوديان على الشوارع الرئيسية وانهارت العديد من مشاريع البنى التحتية
* اغلاق المدخل الشمالي لمدينة باقة الغربية والشرطة تطالب الجمهور عدم المخاطرة والدخول في المستنقعات وتجمعات المياه
تسببت الأمطار الغزيرة التي هطلت خلال الـ 48 ساعة الاخيرة في منطقة المثلث في العديد من الفيضانات، إن كان داخل بعض القرى والمدن أو حتى في المحاور والطرقات الرئيسية التي توصل القرى والمدن بعضها ببعض.

إغلاق بعض المفارق في شارع وادي عارة كان بمثابة المؤشر لعمق الأزمة في البنى التحتية في الطرقات الرئيسية، ليس فقط في وادي عارة، بل أيضا في منطقة باقة الغربية وجت وقرى زيمر ومنطقة قلنسوة والطيبة، حيث غمرت مياه الأمطار الطرقات الرئيسية، وفاضت الوديان على الشوارع الرئيسية وانهارت العديد من مشاريع البنى التحتية، وفي الأماكن التي تنعدم فيها مشاريع صرف المياه تحولت الشوارع إلى مستنقعات، وتحديدا في الشارع الموصل ما بين جت وقرى زيمر على طول 7 كيلومترا، أصبح الشارع مستنقعا والعديد من السيارات تعطلت فيما تسببت المياه بشل حركة السير وتنقل المواطنين.

بينما في ساعات الليل فان تنقل المواطنين والسيارات بمثابة خطر، لذا أغلبية المواطنين يفضلون البقاء في منازلهم. يشار إلى أن الطرقات الرئيسية بين القرى تقع تحت مسؤولية الحكومة والشركة الوطنية الاسرائيلية للطرقات، وتحدث سنويا فيضانات، ولم يتم إصلاح أو تطوير شبكات صرف المياه، ومع الوقت انهارت البنى التحتية، خصوصا وان بعض الطرقات الرئيسية شقت في عهد الانتداب البريطاني ولم يحدث عليها اي توسيعات، فقط يتم بين الحين والاخر وضع طبقة من الاسفلت واجراء ترميمات بسطية.

