انعقاد السبع مؤتمر الإعلان عن الخطة البديلة للقرى غير المعترف بها في النقب
مركز مساواة بادر الى فعالية تواصل بين مجموعة نساء اللقية ومجموعة النساء المتفائلات في حيفا
مركز مساواة بادر الى فعالية تواصل بين مجموعة نساء اللقية ومجموعة النساء المتفائلات في حيفا
الخطة البديلة تثبت أن كل المخططات الحكومية المختلفة جاءت لتسلب وتنهب أراضي العرب في النقب
عُقد أمس الخميس 17/11/2011 في فندق ليوناردو في بئر السبع مؤتمر الإعلان عن الخطة البديلة للقرى غير المعترف بها في النقب، والتي عمل على إعدادها على مدار السنتين الماضيتين المجلس الاقليمي للقرى غير المعترف بها من قبل الحكومة في النقب وجمعية "بمكوم"، وساهم في تنظيم المؤتمر المجلس الاقليمي للقرى غير المعترف بها، ومركزمساواة بالاضافة الى مؤسسة "سدرة" و "بمكوم".

بحيث استعرض بروفيسور أورن يفتحئيل من المجلس الاقليمي للقرى غير المعترف بها ونيلي باروخ من جمعية "بمكوم" الخطة البديلة للقرى غير المعترف بها، تحت عنوان "هناك بديل تخطيطي"، في حين ألقى د. عامر الهزيل مداخلة بعنوان "لماذا ليس برافر؟!".
وبرز من بين المشاركين في المؤتمر عضو اكنيست د. دوف حنين، ورئيس المجلس الاقليمي ابراهيم الوقيلي، وفايز الصهيبان – رئيس بلدية رهط، والعديد من القيادات العربية في النقب. وتثبت الخطة البديلة أن كل المخططات الحكومية المختلفة جاءت لتسلب وتنهب أراضي العرب في النقب. بينما يثبت المخطط البديل أن هناك إمكانيات أخرى أكثر عدلا، والتي تؤكد على أحقيّة وملكية العرب في النقب على اراضيهم التي عاشوا عليها مئات السنين.
من جهته قام مركز مساواة بدعوة عدد كبير من السفراء الاجانب لكشف الحقائق أمام المجتمع الدولي والاشارة بشكل واضح الى مخطط برافر العنصري الذي يهدف لاقتلاع 30 ألف مواطن عربي من منازلهم من النقب والاستيلاء على اراضيهم، وليس التنظيم والتطوير كما يدعون. ويظهر هذا المخطط الأساليب الحكومية لتهجير السكان العرب من أراضيهم، بحيث اذا ما كانت الحكومات في الماضي تستخدم القوانين لمصادرة الأراضي، واليوم باتوا يستخدمون التخطيط لمصادرتها.
تواصل أبناء الشعب الواحد
وضمن رؤية مركز مساواة المجتمع العربي في النقب كجزء لا يتجزأ من الأقلية العربية الفلسطينية في اسرائيل حيث واقع التمييز، وعدم المساواة في الحقوق الإجتماعية والسياسية في النقب، خاصة واقع التعامل مع ملكية الأرض وعدم الإعتراف بالقرى وسياسة هدم البيوت ومصادرة الأراضي. ولحتلنة أبناء شعبنا في حيفا والشمال بالواقع المرّ المتغيّر بسرعة، والفترة العصيبة التي يمر بها إخواننا في النقب، ومخطط برافر الهادف لاقتلاع أزيد من 30 ألف مواطن عرب من اراضيهم في النقب، وللتأكيد على أهمية التواصل وتوطيد العلاقات بين أبناء الشعب الواحد بادر مركز مساواة لتنظيم ندوة في حيفا بالاشتراك مع المجلس الإقليمي للقرى غير المعترف بها في النقب، حول قضايا النقب وبمشاركة شخصيات جماهيرية مختلفة وعلى رأسها رؤساء التحرير في الصحف المختلفة ووسائل الإعلام في الشمال لإثارة الإهتمام ولتعميق الوعي بقضايا النقب، فلسان حالنا يقول: "مأساتي التي احيا نصيبي من مآسيكم".
وتأتي هذه الندوة، التي ستُعقد في مركز الكرمل (شارع سانت لوكس 5 – حيفا)، الخميس المقبل 24/11/2011 الساعة السادسة والنصف عصرا، ضمن فعاليات مشروع التمكين المجتمعي والإقتصادي في النقب والأراضي الفلسطينية المحتلة. وتدير الندوة وفاء زريق سرور– مركزّة المشروع، بمشاركة الدكتور عامر الهزيل – نائب رئيس بلدية رهط – الذي سيتحدث عن "معركة النقب بين التحديات والمكاسب"، الدكتور يوسف جبارين - مخطط مدن ومحاضر في معهد العلوم التطبيقية - التخنيون حول "التخطيط في النقب منذ 1948 – حتى خطة برافر 2012"، وجعفر فرح – مدير مركز مساواة، الذي سيتحدث عن "التواصل بين أبناء الشعب الواحد".
نساء حيفا يتواصلن مع نساء اللقية!
وكان مركز مساواة قد بادر الى فعالية تواصل بين مجموعة نساء اللقية ومجموعة النساء المتفائلات في حيفا، بحيث زارت مجموعة النساء المتفائلات قرية العراقيب وتعرّفوا على مشاكلها الشهر المنصرم، وذلك بهدف توطيد العلاقات بين أبناء وبنات الشعب الواحد، في الشمال والجنوب. وقامت النساء المتفائلات بشراء منتوجات من جمعية نساء اللقية دعما للاقتصاد المحلي.


