انطلاقة موفقة لمدرسة الاوائل
امتدادا لمدرسة الاوائل الدينية في كفر قاسم والتي تمر عامها الثاني، انطلقت يوم السبت الماضي مدرسة الاوائل الدينية في جلجوليه وذلك باشراف الحركة الإسلامية.وقد علّق فضيلة الشيخ جابر جابر رئيس الحركة الاسلامية في جلجوليه بقوله: "ان افتتاح مدرسة الاوائل الدينية في جلجوليه لهو حدث عظيم ومشروع تربويّ يثمن عاليا، ويأتي هذا المشروع ضمن فعاليات ونشاطات مختلفة ومتعددة تعكف عليها الحركة الاسلامية في جلجوليه، وبالنسبة لنا كحركة اسلامية ادارة وقيادة سنقف من خلف هذا المشروع بكل تصميم وارادة واقتدار حتى نضمن لابنائنا واجيالنا اطارا دينيا امينا يضمن لهم الحصانة الدينية والتربوية اللازمة امام هذا الكم الهائل من الانفتاح والتطور. والله ولينا وعليه توكلنا وبه نستعين".
امتدادا لمدرسة الاوائل الدينية في كفر قاسم والتي تمر عامها الثاني، انطلقت يوم السبت الماضي مدرسة الاوائل الدينية في جلجوليه وذلك باشراف الحركة الإسلامية.وقد علّق فضيلة الشيخ جابر جابر رئيس الحركة الاسلامية في جلجوليه بقوله: "ان افتتاح مدرسة الاوائل الدينية في جلجوليه لهو حدث عظيم ومشروع تربويّ يثمن عاليا، ويأتي هذا المشروع ضمن فعاليات ونشاطات مختلفة ومتعددة تعكف عليها الحركة الاسلامية في جلجوليه، وبالنسبة لنا كحركة اسلامية ادارة وقيادة سنقف من خلف هذا المشروع بكل تصميم وارادة واقتدار حتى نضمن لابنائنا واجيالنا اطارا دينيا امينا يضمن لهم الحصانة الدينية والتربوية اللازمة امام هذا الكم الهائل من الانفتاح والتطور. والله ولينا وعليه توكلنا وبه نستعين".

يذكر ان عدد الطلاب في مدرسة الاوائل في جلجوليه تجاوز الاربعين طالبا وطالبه تمّ اختيارهم وفق معطيات تتلخص بالتفوق العلمي والتحصيل الدراسي العالي اضافة الى عنصر الخلق الحسن.

وفي تعليقه قال فضيلة الاستاذ الشيخ فؤاد مرشد بدير المدير العام لمشروع مدارس الاوائل الدينية: "لقد نجحنا بفضل الله تعالى في مشروعنا مدرسة الاوائل الدينية في بلدنا الحبيب كفر قاسم، وها نحن اليوم نشهد امتداد هذا المشروع المبارك ليصل الى بلدنا الحبيب جلجوليه، وندعو الله ان يقر عيوننا فنرى مدارس الاوائل الدينية في كل قرية ومدينة في ديارنا المباركة. فنحن نؤمن ان التباكي على الواقع المرير لا يمكن ان يقدم شيئا، بل العمل الجاد الدؤوب المدروس بعناية هو الكفيل - بعون الله - ان يحقق المعجزات، بعيدا عن العواطف الآنية وردود الافعال المستعجلة. لقد آن الاوان ان ننتقل من التنظير الى التنفيذ ومن مجرد الكلام وتوصيف الواقع الى صناعة الحياة والواقع معا. والله حسبنا وبه نستعين".



