29° الناصرة $دولار أمريكي 2.99 ₪يورو 3.47 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026 حالة الطرق
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0

انطلاق مشروع الأكاديميون الشباب

*البروفيسور ماجد الحاج نائب رئيس جامعة حيفا:  للأسف مدارسنا العربية ما زالت متأخرة بالرغم من كل التغييرات العصرية التي جرت * امتحان البسيخومتري هو عقبة جدية أمام قبول الطلاب العرب للمعاهد العلى ونطالب بإلغاءه * القسم كبير من الأكاديميين العرب لا يجدون عملا مناسبا يتلاءم مع تحصيلهم الجامعي

م م من: محاسن ناصر مراسل موقع العرب وصحيفة كل العرب كل العرب نُشر: 27/01/2009 الساعة 18:06
حجم الخط
انطلاق مشروع الأكاديميون الشباب
انطلاق مشروع الأكاديميون الشباب · تصوير: كل العرب

*البروفيسور ماجد الحاج نائب رئيس جامعة حيفا:  للأسف مدارسنا العربية ما زالت متأخرة بالرغم من كل التغييرات العصرية التي جرت * امتحان البسيخومتري هو عقبة جدية أمام قبول الطلاب العرب للمعاهد العلى ونطالب بإلغاءه * القسم كبير من الأكاديميين العرب لا يجدون عملا مناسبا يتلاءم مع تحصيلهم الجامعي


احتضنت قاعة "هيخت" في جامعة حيفا يوم الأحد الماضي أول اجتماع لمشروع "الأكاديميون الشباب"  الذي بادرت إليه جمعية "إنسان" بالتعاون مع مركز التعددية الحضارية والدراسات التربوية وجامعة حيفا معا . وقد حضر  الاجتماع الافتتاحي لهذا المشروع عدد كبير من طلاب الثانويين المشاركين في به وأولياء أمورهم وعددا من مفتشي المدارس الثانوية العربية ورؤساء بعض البلدات والمجالس المحلية.



وقد تولى عرافة الاجتماع الأستاذ ناجح عيّاشي مركّز مشروع "التوجيه المهني" في جمعية إنسان.
وتطرق عياشي في الكلمة الافتتاحية لهذا المشروع  أن جمعية  إنسان تقدم منذ عدة أعوام مشروعا للتوجيه المهني والتعليم العالي يشارك به العشرات من الطلاب والطلابات من ستة مدارس ثانوية في البلاد وهدفنا إيصال  اكبر عدد ممكن من الطلاب العرب الى الجامعات في البلاد.
وتحدث في الاجتماع أيضا عميد الطلبة في جامعة حيفا البروفيسور يوآف لافي الذي أثنى على هذا المشروع الذي يلاءم أهداف جامعة حيفا في التعايش  المشترك وتطوير التعددية الثقافية والامتياز لدى الطلاب من الوسط العربي.



مدير قسم المعارف العربية في وزارة التربية والتعليم الأستاذ عبد الله خطيب قال في كلمته التي ألقاها أمام الحضور: وزارة التربية والتعليم تعطي أهمية كبيرة لرفع نسبة خريجي الجامعات من الوسط العربي  ووزارة التربية والتعليم تمنح ميزانيات كبيرة لهذا المشروع ومشاريع مماثلة أخرى  لقد تبنينا هذا المشروع لأهميته للطلاب العرب وسنعمل سويا مع جمعية إنسان لإنجاح هذا المشروع القيم والفريد من نوعه.
نائب رئيس جامعة حيفا للبحوث العلمية البروفيسور ماجد الحاج والذي يقف على رأس جمعية إنسان والمبادر الأول لهذا المشروع قال في كلمته:
في البداية بودي تقديم التهاني للطلاب والطالبات من كل الوسط العربي  الذين تم اختيارهم للمشاركة في هذا المشروع  وأضاف البروفيسور ماجد الحاج : أنني أؤمن أن وراء كل طالب وطالبة ناجح بيت وأولياء أمور ناجحين أيضا فالبيت مدرسة والبيت أهم مسار للتربية والتعليم وفق الأبحاث التي أجريت وأضاف: "علينا كأولياء أمور أن ندرك ونعلم أن أولادنا خلقوا لزمان ليس زماننا..فعلي بن أبي طالب رضي الله عنه قال: ربّوا أولادكم على غير ما ربيّتم عليه.. فقد خلقوا لزمان ليس زمانكم.



وان صح هذا القول قبل أكثر من 1400 سنة فكم بالحريّ اليوم في الانترنت والعولمة والتغييرات السريعة ؟  أن هذا الزمن يختلف بالمرة عن الزمان الذي تلقينا فيه تعليمنا, وفترة تختلف تماما عن الفترة التي نشأنا وترعرعنا فيها  ومدارس تختلف عن المدارس التي تعلمنا بها .
 ويبقى السؤال هل مدارسنا العربية واكبت هذا التطور وهذا التغيير ؟ فللأسف أقول لا..فمدارسنا العربية ما زالت متأخرة بالرغم من كل التغييرات التي جرت. وأضيف وأقول انه وللأسف فان الأهل تنازلوا هم الآخرين عن وظيفتهم  بالتربية وتعليم أولادهم وسلمها للانترنت والتلفاز وللشوارع .
لكن هناك من يقوم بتخطي خطوات أبناءه وهذا  هو الصحيح , لأن التربية الصحيحة تعني مجتمع سليم وهذا ما ينقصنا كمجتمع عربي صالح .



وإحدى العقبات التي تواجه الطالب العربي بقبوله للمعاهد العليا هو امتحانات البسيخوميتري التي يعارضها البروفيسور ماجد الحاج بشدة وطالب سابقا وما زال يطالب بالغاءها والاعتماد بالأساس على علامات البجروت كما كان متبعا سابقا.
وعن هذه العقبة التي تواجه الطلاب العرب في طريقهم نحو الجامعات والكليات قال البروفيسور الحاج : عندما تم  إلغاء امتحان البسيخومتري عام 2001 امتلأت الكليات بالطلاب العرب وقد وصلت نسبتهم الى أكثر من 40% من مجموع الطلاب ويبدو أن ما حصل حينها أدى الى إلغاء القرار بالتخلي عن البسيخومتري وعادت الجامعات لاعتماد عليه وهذا بدون أدنى شك , يشكل عقبة كبيرة في وجه الطلاب العرب ومستقبلهم التعليمي .
وأضاف الحاج قوله أمام الحضور في الاجتماع الافتتاحي : قسم كبير من الأكاديميين العرب تصل نسبتهم الى أكثر من 60% ينهون اللقب الجامعي ولا يجدون عملا مناسبا يتلاءم مع تحصيلهم الجامعي. الدراسات وأبحاث أثبتت أن أمكانية استيعاب الأكاديميين  العرب من اقل النسب بالعالم الغربي من ناحية تحصيلهم وهذا  ينبع من سياسة التمييز ولان إسرائيل بوضعها الأمني تتجاهل الأكاديميين العرب لاعتبارات وأسباب الأمنية وسياسية.



وبكل تواضع أقول أنني كنت احد المبادرين لإقامة صندوق "معوف" لاستيعاب المحاضرين العرب في الجامعات إذ أن عدد المحاضرين العرب في الجامعات لم يتعدى أل 16 محاضرا عربيا عام 95 أما  اليوم فعددهم يتعدى ال200 محاضر كل ذلك  بناء على تمويل من صندوق معوف. ونحن نحاول كل الوقت بطرح قضايا  الطلاب الاكاديمين العرب أمام الوزارات المختلفة من اجل استيعاب اكبر عدد منهم في الصناعات المختلفة مثل الهايتك والمكاتب الحكومية وغيرها .
البروفيسور الحاج تطرق أيضا الى التعليم في مجتمعنا العربي الفلسطيني هنا في البلاد  حيث قال أن مجتمعنا العربي هنا هو أحد أكثر المجتمعات تقدما وانفتاحا في العالم العربي اجمع !!
وما ينقصنا هو تغيير جذري في مدارسنا العربية وهذا احد أهداف مشروع الأكاديميين الشباب أن نأخذ طلابا من مرحلة الثانوية ونرافقهم في دورات تعليمية  وإثراء من اجل تطوير فكرهم ونهجهم  لتعليمي.واليوم يشارك في هذا المشروع  70 طالبا وطالبة  من ست مدارس عربية مختلفة
ونأمل مستقبلا أن يزداد عددهم بإيجاد مصادر لتمويل هذا المشروع لنتمكن من توسيعه ونشره في معظم المدارس العربية.

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد