انتهاء التحقيق مع النائب نفاع
انتهى بعد ظهر اليوم الخميس، التحقيق مع النائب سعيد نفاع في مقر ما يسمى "الوحدة القطرية للتحقيق في الجرائم الدولية" في "بيتاح تكفا". وقد امتد التحقيق على مدى 4 ساعات، وتركز بالأساس حول لقاءات مع شخصيات أخرى كانت قد أرسلت برقيات تحية وتضامن إلى مؤتمر "العدل والإنصاف" الذي نظمه التجمع الوطني الديمقراطي في شفاعمرو.
انتهى بعد ظهر اليوم الخميس، التحقيق مع النائب سعيد نفاع في مقر ما يسمى "الوحدة القطرية للتحقيق في الجرائم الدولية" في "بيتاح تكفا". وقد امتد التحقيق على مدى 4 ساعات، وتركز بالأساس حول لقاءات مع شخصيات أخرى كانت قد أرسلت برقيات تحية وتضامن إلى مؤتمر "العدل والإنصاف" الذي نظمه التجمع الوطني الديمقراطي في شفاعمرو.
وفي تعقيبه على التحقيق، قال النائب نفاع: "لقد سبق وأن قلت لدى خروجي من التحقيق الأول إنني على قناعة بأن التحقيق هو تحقيق سياسي. وقد ترسخت لدي هذه القناعة اليوم أكثر من السابق".
وأضاف أن أشد ما يقلق السلطات الإسرائيلية، وخاصة جهاز الأمن العام (الشاباك)، هو مشروع التواصل، لما في ذلك من أبعاد على عرب الداخل بشكل عام، وليس فقط من المجال الإنساني، وإنما كذلك في المجال السياسي، خصوصا مع إعادة طرح يهودية الدولة إلى جدول الأعمال، وما لذلك من إسقاطات مستقبلية على وضعية العرب في الداخل.
وقال النائب نفاع "لا شك أن السلطات تريد من خلال هذا التحقيق المطول أن تبعث برسالة تخويف وترهيب للناس من مشروع التواصل، وذلك في إطار توجه جديد لدى المؤسسة الإسرائيلية (الشاباك) في التعامل مع عرب الداخل بشكل عام".

كما أشار إلى أن توقيت هذا التحقيق وأخذه إلى مسارات أخرى مرتبط ارتباطا عضويا كذلك بما يحصل مؤخرا على الساحة العربية الدرزية. ولفت في هذا السياق إلى تمديد اعتقال الأستاذ نهاد ملحم اليوم لمدة أربعة أيام، مؤكد أن مجرد هذا الاعتقال يؤكد ما ذكر سابقا بشأن رسالة الترهيب والتخويف.
المحكمة تمدد اعتقال الأستاذ نهاد ملحم بأربعة أيام
مددت محكمة الصلح في "بيتاح تكفا" ظهر اليوم، الخميس، اعتقال المناضل نهاد ملحم سكرتير ميثاق المعروفيين الأحرار بأربعة أيام، بناء على طلب الوحدة الخاصة للتحقيق في الجرائم الدولية، بالتزامن مع التحقيق مع النائب سعيد نفاع في مقر الوحدة ذاتها في نفس المدينة. هذا واعتصم عدد كبير من المشايخ العرب الدروز خارج مكاتب الوحدة، في حين تجمع عدد آخر قبالة محكمة الصلح التي نظرت في تمديد اعتقال ملحم، تضامنا مع كليهما.
هذا ومددت المحكمة اعتقال ملحم بناء على "مواد سرية"، ورفضت طلب المحاميين سامي مهنا وفؤاد سلطاني الاطلاع على هذه المواد السرية التي مددت المحكمة اعتقال ملحم بموجبها، كما رفضت السماح لهما الالتقاء به. وكان ملحم قد اعتقل يوم الأحد الماضي بعد ساعات من انتهاء جلسة تحقيق سابقة مع النائب نفاع.
وتأتي هذه الخطوات البوليسية على خلفية الزيارة التي قام بها نفاع وملحم مع الوفد العربي الدرزي لرجال الدين الذي زار سورية في أوائل أيلول من هذه السنة ضمن مشروع التواصل، وعلى خلفية لقاءات نفاع مع القيادات السورية وعلى رأسها نائب الرئيس السوري السيد فاروق الشرع.
وقد استدعت الشرطة بالأمس هاتفيا الشيخ عوني خنيفس والشيخ فؤاد سويد عضوي رئاسة لجنة التواصل، فعقدت لجنة التواصل حال ذلك اجتماعا لها في ساجور أعلنت فيه أن أعضاءها لن يمثلوا للتحقيق إلا طبقا لاستدعاءات خطية رسمية.

النائب زحالقة: نحن متمسكون بحقنا الطبيعي والإنساني والقومي والحضاري في التواصل مع أمتنا
وعقب النائب جمال زحالقة، رئيس كتلة التجمع الوطني الديموقراطي، على حملة الملاحقة تلك بالقول: نحن متمسكون بحقنا الطبيعي والإنساني والقومي والحضاري في التواصل مع أمتنا العربية ولن ترهبنا الملاحقة السياسية ولا التحقيقات والاعتقالات.
وأضاف: إسرائيل تخرق القانون الدولي حين تحاول حرماننا من التواصل الذي تضمنه كل المواثيق الدولية الخاصة بحقوق الإنسان.
