انابوليس لم يخترق السلام بشكل حقيقي
في خطابه أمام الهيئة العامة للكنيسيت هذا الإسبوع ، تحدث الشيخ النائب إبراهيم عبد الله رئيس الحركة الإسلامية ورئيس القائمة الموحدة والعربية للتغيير عن إحتمالات نجاح أو فشل مؤتمر أنابوليس ، حيث أشار إلى :" أن تجربة الشعب الفلسطيني في إسرائيل منذ مؤتمر مدريد في العام 1991 ، ومروراً بتوقيع إتفاقات أوسلو في العام 1993 وإنتهاء بإتفاقيات واي ريفر ، ومؤتمرات كامب ديفيد الثانية وطابا ، لا تبشر بالخير ، والسبب في ذلك يكمن في عدم جدية الحكومات الإسرائيلية في التقدم الحقيقي وتصر دائماً على التحرك البطيء والمحدود فيما له علاقة بمصلحة الفلسطينيين من جهة، وتعزيز المصادرات والمستوطنات ، وتهويد القدس إلى غير ذلك من الجهة الأخرى، الأمر الذي يدفع بالفلسطينيين دائماً إلى مواجهة هذا الوضع بأشكال مختلفة ، قد تخرج أحياناً عن السيطرة".. وأضاف :" أن تغيير المبدأ الذي بدأت على أساسه المفاوضات وهو " الأرض مقابل السلام" إلى " سلام مقابل سلام " ، وفي النهاية إلى " سلام مقابل أرض" ، والذي يعني أنه لن يكون سلام إلا إذا تنازل الفلسطينيون عن أجزاء غالية من الضفة الغربية والقدس لمصلحة الإستيطان وعيون الإسرائيليين ، لن يكون أبداً أساساً لسلام حقيقي ، ولن يقبل الفلسطينيون بهذه المساومة أبداً". وأكد :" مؤتمر أنابوليس الذي حضرته وفود عربية غير مسبوقة ، كان من المفروض أن يضع بوش أمام مسؤولياته التاريخية ، والتي تتطلب تحديداً واضحاً لمستقبل السلام في ملفاته الساخنة والأساسية ، وعدم الإكتفاء بنفس " الخطاب الخادع" الذي تعوّدنا عليه منذ سنوات.. لم ألمس أي إختراق في عملية السلام ، ولم نر إلا كلمات وجملاً جميلة أو أقل جمالاً ، كرّست حالة ( الإنجازات الوهمية) التي لن تنطلي على الشعب الفلسطيني". وأختتم :" لقد أحسن الرئيس الفلسطيني السيد محمود عبّاس رغم ما يقال هنا وهناك، عندما تحدث بوضوح حول الحق الفلسطينية في ملفات الوضع الدائم ، وخصوصاً دولة في حدود الرابع من حزيران عام 67 وعاصمتها القدس الشريف، حق العودة لللاجئين ، والإفراج عن كل الأسرى الفلسطينيين وغيرها، وكلي أمل أن يصر المفاوض الفلسطيني على هذه الثوابت مهما كانت الظروف. كما وأدعو في هذه المناسبة إلى إطلاق حوار جاد بين حماس وفتح وباقي أطياف وألوان الشعب الفلسطيني لأهمية الوحدة في هذه المرحلة الهامة في تاريخ القضية الفلسطينية"..
في خطابه أمام الهيئة العامة للكنيسيت هذا الإسبوع ، تحدث الشيخ النائب إبراهيم عبد الله رئيس الحركة الإسلامية ورئيس القائمة الموحدة والعربية للتغيير عن إحتمالات نجاح أو فشل مؤتمر أنابوليس ، حيث أشار إلى :" أن تجربة الشعب الفلسطيني في إسرائيل منذ مؤتمر مدريد في العام 1991 ، ومروراً بتوقيع إتفاقات أوسلو في العام 1993 وإنتهاء بإتفاقيات واي ريفر ، ومؤتمرات كامب ديفيد الثانية وطابا ، لا تبشر بالخير ، والسبب في ذلك يكمن في عدم جدية الحكومات الإسرائيلية في التقدم الحقيقي وتصر دائماً على التحرك البطيء والمحدود فيما له علاقة بمصلحة الفلسطينيين من جهة، وتعزيز المصادرات والمستوطنات ، وتهويد القدس إلى غير ذلك من الجهة الأخرى، الأمر الذي يدفع بالفلسطينيين دائماً إلى مواجهة هذا الوضع بأشكال مختلفة ، قد تخرج أحياناً عن السيطرة".. وأضاف :" أن تغيير المبدأ الذي بدأت على أساسه المفاوضات وهو " الأرض مقابل السلام" إلى " سلام مقابل سلام " ، وفي النهاية إلى " سلام مقابل أرض" ، والذي يعني أنه لن يكون سلام إلا إذا تنازل الفلسطينيون عن أجزاء غالية من الضفة الغربية والقدس لمصلحة الإستيطان وعيون الإسرائيليين ، لن يكون أبداً أساساً لسلام حقيقي ، ولن يقبل الفلسطينيون بهذه المساومة أبداً". وأكد :" مؤتمر أنابوليس الذي حضرته وفود عربية غير مسبوقة ، كان من المفروض أن يضع بوش أمام مسؤولياته التاريخية ، والتي تتطلب تحديداً واضحاً لمستقبل السلام في ملفاته الساخنة والأساسية ، وعدم الإكتفاء بنفس " الخطاب الخادع" الذي تعوّدنا عليه منذ سنوات.. لم ألمس أي إختراق في عملية السلام ، ولم نر إلا كلمات وجملاً جميلة أو أقل جمالاً ، كرّست حالة ( الإنجازات الوهمية) التي لن تنطلي على الشعب الفلسطيني". وأختتم :" لقد أحسن الرئيس الفلسطيني السيد محمود عبّاس رغم ما يقال هنا وهناك، عندما تحدث بوضوح حول الحق الفلسطينية في ملفات الوضع الدائم ، وخصوصاً دولة في حدود الرابع من حزيران عام 67 وعاصمتها القدس الشريف، حق العودة لللاجئين ، والإفراج عن كل الأسرى الفلسطينيين وغيرها، وكلي أمل أن يصر المفاوض الفلسطيني على هذه الثوابت مهما كانت الظروف. كما وأدعو في هذه المناسبة إلى إطلاق حوار جاد بين حماس وفتح وباقي أطياف وألوان الشعب الفلسطيني لأهمية الوحدة في هذه المرحلة الهامة في تاريخ القضية الفلسطينية"..