ان نجا براون من هذه فسينجو دائما
* التايمز: رئيس الحكومة البريطاني انطرح ذليلا امام 400 عضو من حزبه ليكسب دعمهم ويواصل رئاسته للحزب والحكومة* براون: سأكرس قواي وسأغير أسلوب قيادتي الذي سلكته الى الان وسأعمل جاهدا من اجل التخلص من نقاط ضعفي
* التايمز: رئيس الحكومة البريطاني انطرح ذليلا امام 400 عضو من حزبه ليكسب دعمهم ويواصل رئاسته للحزب والحكومة* براون: سأكرس قواي وسأغير أسلوب قيادتي الذي سلكته الى الان وسأعمل جاهدا من اجل التخلص من نقاط ضعفي
كتب المحرر السياسي لصحيفة التايمز صباح اليوم كيف انطرح رئيس الحكومة البريطاني غوردون براون بالامس ذليلا امام 400 من اعضاء حزبه ليكسب دعمهم في استمرارية رئاسته للحزب وبالتالي الحكومة. فهو على قدر كاف من المعرفة ليعي ان زمام مستقبله تقع في ايديهم.
والمثير للدهشة ان تذلل براون نجح في كسب دعم الكثير من اعضاء حزب العمال الذين تعالت اصواتهم في الاونة الاخيرة منادين بتنحيته عن السلطة مطالبين بتغيير الوضع القائم الملزم لتغيير القائد.
وقال براون انه سيكرس جميع قواه وسيغير اسلوب قيادته الذي سلكه الى الان وانه سيعمل جاهدا للتخلص من نقاط ضعفه. "لدي الكثير من جوانب القوة ولكن لدي ايضا نقاط ضعف" قال براون واضاف:" اني اعلم انني بحاجة لأن اتحسن في الاداء. هنالك امور اقوم بها على اكمل وجه ولكن ثمة هنالك اشياء اخرى لا اؤديها على احسن صورة. وانني اعلم انه يترتب علي ان اواصل التعلم طوال الوقت", قال رئيس الحكومة البريطاني.

رئيس الحكومة البريطاني غوردون براون
"ان هذا الانطراح بين يدي اعضاء حزبه والذي تملؤه المذلة كان كفيل بان يسكت بعض الأفمام التي نادت بتنحية براون" يقول اندرو غريس الذي يكتب مقالا في نفس الموضوع في الاندبندنت, ويضيف انه "اذا استطاع براون الخلاص من هذه الازمة التي يمر فيها فان ذلك شهادة على مقدرته على تخطي أية صعوبة او عقبة قد تواجهه في المستقبل".
كما ويذكر اندرو في تقريره اراء المناصرين لبراون في محاولتهم إسكات منتقديه الذين سيستخدمون هزيمة العمال في الانتخابات الاوروبية سلاحا ليطيحوا به برأس براون ومن معه, بأن النتائج التي اسفرت عنها الانتخابات الاروبية لا يمكن عكسها على ما سيلاقي العمال من اصوات في الانتخابات البرمانية في المملكة المتحدة. كما وقال اخرون ان نتائج الانتخابات الاوروبية والتي خسر فيما العمال مقعدين لصالح الحزب الوطني جاءت لتعكس غضب المواطنين من اداء العمال ولتلقنهم درسا, وانه لو اعطي براون فرصة لاستطاع نشل الحكومة والبلاد من الوحل الذي تغوص فيه. ولاستطاع ان يظهر بوادر انتعاش في الاقتصاد وتحسن في الجهاز السياسي وذلك كفيل بكسب ثقة الجمهور في العمال قبل الانتخابات البرلمانية المقررة لعام 2010 الى الان.