ام الفحم تضع حدا لظاهرة العنف المستشري في المدينة بتجنيد طلابها ضد العنف
بهدف مواجهة موجة العنف التي تجتاح مدينة ام الفحم في الفترة الأخيرة وفي سبيل توعية جيل الشباب والطلاب لاهمية مكافحة العنف والعمل على التسامح والاحترام تنظم بلدية ام الفحم بالتعاون مع مركز الخدمات النفسية والرفاه الإجتماعي والمستشارين التربويين يوماً جماهيريا ضد العنف في مختلف مدارس المدينة بكافة اجيالها. حيث يقوم الاخصائيين التربويين والنفسيين والعاملين الاجتماعيين من خلال برامج التوعية والتثقيف وبرامج الفعاليات بالتطرق لظاهرة العنف التي تشهدها المدينة مؤخرا والتي راح ضحيتها الشاب عماد عواد واحراق مكتبة للأدوات القرطاسية في المدينة إضافة الى الإعتداء على بعض المحلات التجارية واطلاق النار على احد المنازل في المدينة وعلى ذلك قررت البلدية ومركز الخدمات النفسية منح فرصة لتنظيم مثل هذا اليوم الذي يهدف لإجتثاث ظاهرة العنف من المدينة وتحديدا توعية الطلاب في جميع المدارس لهذا الخطر الذي يحدق بالمجتمع العربي. هذا وستستمر هذه الفعاليات حتى نهاية الاسبوع حيث تخصص البلدية ومركز الخدمات النفسية الوقت واعطاء الفرصة للطلاب التعبير عن انفسهم في ظل هذه الاوضاع الخطيرة التي تمر بها المدينة والوسط العربي والعمل على توعيتهم وتثقيفهم لاهمية مكافحة العنف والتصرف وفق المعايير والاحترام والتسامح والاخلاق الحميدة. وقال الدكتور محمود كساب محاميد مدير مركز الخدمات الاجتماعية في مدينة ام الفحم الى ان هذه المبادرة القيمة لاقت التعاون ولمشاركة الفعالة من جميع الطلاب واعضاء الهيئة التدرسية في مختلف المدارس الامر الذي يؤكد دور الطلاب الجيل القادم في محاربة العنف وبناء مجتمع صالح وناجح . من هنا فإن المبادرة كانت نظرا للأحداث العنيفة والمؤلمة التي تمر بها مدينتنا فلا بد من التطرق والتحدث عن ذلك مع طلابنا الذين يسمعون ويرون ما يدور حولهم من احداث مأساوية وغير طبيعية. إن مدينة ام الفحم كباقي البلدات العربية تعاني من موجة شرسة وغير عادية من العنف الامر الذي تحول الى آفة داخل مجتمعنا علينا جميعا ان نتجند في سبيل مواجهة ومحاربة هذه الآفة واعطاء الطرق والسبل في سبيل التغلب ولخلص عليها, من هنا هنالك دور كبير وفعال لبرامج التوعية والتثقيف خصوصا في الجيل المبكر في سبيل بناء شخصية متسامحة ومتفهمة ورافضة ومكافحة لكل اشكال وانواع العنف. من جانبه قال العامل الاجتماعي احمد جبارين:" إن الهدف من هذه المبادرة هو فهم وتوشيح الاحداث وبناء صورة واضحة لمجريات الامور , واعطاء الطلاب الفرصة للتعبير عن مشاعرهم ازاء الحادث واعطاء شرعية لهذه المشاعر والتخفيف من القلق والمخاوف والشكوك والأفكار السيئة لديهم وكذلك شحن قدرات الطلاب بتقديمهم اقتراحات وتوصيات للتغلب على احداث وظواهر مشابهة ". وأضاف:" إن تفاعل الطلاب ومشاركتهم الفعالة والبناءة انما يبشر بالخير الى ان الجيل القادم فاحم وواعي للحقيقة المرة التي وصلنا اليها ولديه النية القوية في محاربة العنف وبناء مجتمع صالح ومتسامح".
بهدف مواجهة موجة العنف التي تجتاح مدينة ام الفحم في الفترة الأخيرة وفي سبيل توعية جيل الشباب والطلاب لاهمية مكافحة العنف والعمل على التسامح والاحترام تنظم بلدية ام الفحم بالتعاون مع مركز الخدمات النفسية والرفاه الإجتماعي والمستشارين التربويين يوماً جماهيريا ضد العنف في مختلف مدارس المدينة بكافة اجيالها. حيث يقوم الاخصائيين التربويين والنفسيين والعاملين الاجتماعيين من خلال برامج التوعية والتثقيف وبرامج الفعاليات بالتطرق لظاهرة العنف التي تشهدها المدينة مؤخرا والتي راح ضحيتها الشاب عماد عواد واحراق مكتبة للأدوات القرطاسية في المدينة إضافة الى الإعتداء على بعض المحلات التجارية واطلاق النار على احد المنازل في المدينة وعلى ذلك قررت البلدية ومركز الخدمات النفسية منح فرصة لتنظيم مثل هذا اليوم الذي يهدف لإجتثاث ظاهرة العنف من المدينة وتحديدا توعية الطلاب في جميع المدارس لهذا الخطر الذي يحدق بالمجتمع العربي. هذا وستستمر هذه الفعاليات حتى نهاية الاسبوع حيث تخصص البلدية ومركز الخدمات النفسية الوقت واعطاء الفرصة للطلاب التعبير عن انفسهم في ظل هذه الاوضاع الخطيرة التي تمر بها المدينة والوسط العربي والعمل على توعيتهم وتثقيفهم لاهمية مكافحة العنف والتصرف وفق المعايير والاحترام والتسامح والاخلاق الحميدة. وقال الدكتور محمود كساب محاميد مدير مركز الخدمات الاجتماعية في مدينة ام الفحم الى ان هذه المبادرة القيمة لاقت التعاون ولمشاركة الفعالة من جميع الطلاب واعضاء الهيئة التدرسية في مختلف المدارس الامر الذي يؤكد دور الطلاب الجيل القادم في محاربة العنف وبناء مجتمع صالح وناجح . من هنا فإن المبادرة كانت نظرا للأحداث العنيفة والمؤلمة التي تمر بها مدينتنا فلا بد من التطرق والتحدث عن ذلك مع طلابنا الذين يسمعون ويرون ما يدور حولهم من احداث مأساوية وغير طبيعية. إن مدينة ام الفحم كباقي البلدات العربية تعاني من موجة شرسة وغير عادية من العنف الامر الذي تحول الى آفة داخل مجتمعنا علينا جميعا ان نتجند في سبيل مواجهة ومحاربة هذه الآفة واعطاء الطرق والسبل في سبيل التغلب ولخلص عليها, من هنا هنالك دور كبير وفعال لبرامج التوعية والتثقيف خصوصا في الجيل المبكر في سبيل بناء شخصية متسامحة ومتفهمة ورافضة ومكافحة لكل اشكال وانواع العنف. من جانبه قال العامل الاجتماعي احمد جبارين:" إن الهدف من هذه المبادرة هو فهم وتوشيح الاحداث وبناء صورة واضحة لمجريات الامور , واعطاء الطلاب الفرصة للتعبير عن مشاعرهم ازاء الحادث واعطاء شرعية لهذه المشاعر والتخفيف من القلق والمخاوف والشكوك والأفكار السيئة لديهم وكذلك شحن قدرات الطلاب بتقديمهم اقتراحات وتوصيات للتغلب على احداث وظواهر مشابهة ". وأضاف:" إن تفاعل الطلاب ومشاركتهم الفعالة والبناءة انما يبشر بالخير الى ان الجيل القادم فاحم وواعي للحقيقة المرة التي وصلنا اليها ولديه النية القوية في محاربة العنف وبناء مجتمع صالح ومتسامح".