اليوم: عباس يتوجه بخطاب هام للشعب الفلسطيني يعلن فيه عن قراره النهائي
مسؤولون فلسطينيون:
مسؤولون فلسطينيون:
الرئيس أبو مازن سيصارح الشعب الفلسطيني وسيشرح لهم المسار السياسي وسيضعهم بكل الحقائق والهدف من الخطوة ولماذا نحن ذاهبون وماذا سيترتب عليها.
أبرز ما سيذكر في الخطاب:
سيؤكد أبو مازن في خطابه المنتظر على التمسك بحق العودة للاجئين الفلسطينيين
سيوضح أبو مازن مطالبة الأمم المتحدة بالاعتراف بالدولة الفلسطينية على حدود عام 1967 لن يسقط حق العودة للاجئين
من المتوقع أن يؤكد الرئيس على تمسكه بشرعية منظمة التحرير الفلسطينية كممثل شرعي ووحيد للشعب الفلسطيني في الداخل والخارج لحين إقامة الدولة وزوال الاحتلال الاسرائيلي
من المقرر أن يتوجه الرئيس محمود عباس للشعب الفلسطيني بخطاب اليوم سيعلن فيه قراره النهائي بالتوجه إلى الأمم المتحدة لنيل الاعتراف الدولي بفلسطين وسط تنامٍ للتوتر بشأن الخطة الفلسطينية للتصويت الأممي على إعلان دولة فلسطينية الأسبوع القادم، بحيث تنال اعترافاً دولياً وتصبح عضواً في الأمم المتحدة، الأمر الذي يربك إسرائيل ويجعلها تحذر مما قالت إنه نتائج كارثية على الفلسطينيين.

محمود عباس
وقال مسؤولون فلسطينيون إن الرئيس أبو مازن سيصارح الشعب الفلسطيني وسيشرح لهم المسار السياسي وسيضعهم بكل الحقائق والهدف من الخطوة ولماذا نحن ذاهبون وماذا سيترتب عليها. كما أعلن الدكتور محمد اشتية لوكالة معاً.
التمسك بشرعية منظمة التحرير الفلسطينية
كما من المتوقع أن يؤكد الرئيس على تمسكه بشرعية منظمة التحرير الفلسطينية كممثل شرعي ووحيد للشعب الفلسطيني في الداخل والخارج لحين إقامة الدولة وزوال الاحتلال الاسرائيلي.
كما سيؤكد أبو مازن في خطابه المنتظر على التمسك بحق العودة للاجئين الفلسطينيين، موضحاً بأن مطالبة الأمم المتحدة بالاعتراف بالدولة الفلسطينية على حدود عام 1967 لن يسقط حق العودة للاجئين.

العمل السلمي
كما أنه من المتوقع أن يعلن الرئيس استعداده للجلوس لطاولة المفاوضات في حال توفر الشروط لاستئنافها سواء بعد الذهاب للأمم المتحدة أو قبل ذلك، مطالبا الفلسطينيين بالحفاظ على العمل السلمي في احتجاجاتهم على استمرار الاحتلال الاسرائيلي.
وياتي تمسك الفلسطينين بخيار التوجه للامم المتحدة بشأن الاعتراف بدولة لهم، فإن إدارة الرئيس الأميركي باراك أوباما أرسلت مبعوثيْن كبيرين إلى المنطقة البارحة لإعادة التأكيد على الموقف الأميركي المناهض والرافض لمحاولة إقامة دولة فلسطينية.
وأوضحت صحيفة واشنطن بوست الأميركية أن المبعوث الأميركي للسلام في الشرق الأوسط ديفد هيل ومستشار الأمن القومي الأميركي للمنطقة دينيس روس هما في رحلتهما الثانية إلى المنطقة خلال أسبوع واحد، وسط تكتم على ما يحملانه في جعبتهم لعرضه على أبو مازن ونتنياهو.