اليوم تشيع الشهيد أحمد خطيب
أسرة الشهيد من كفر مندا تنفي رواية الشرطة وتطالب بالكشف عن ملابسات استشهاد ابنهم
أسرة الشهيد من كفر مندا تنفي رواية الشرطة وتطالب بالكشف عن ملابسات استشهاد ابنهم
يشيع يوم الاحد بعد صلاة العصر، جثمان الشهيد أحمد محمود خطيب من قرية كفر مندا البالغ 26 عاما، وهو ومتزوج وأب لطفل، الذي استشهد نتيجة تعرضه لاطلاق نار في ظروف غامضة صباح الجمعة قرب المدرسة الدينية عطيرت كوهانيم في مدينة القدس.
وبحسب أقوال الشرطة الاسرائيلية فان الشاب خطف سلاح احد حراس المدرسة وأطلق النار عليه وأصابه، فاطلق حارس آخر النار على المرحوم أحمد ما أدى إلى استشهاده، واصابة عدد من المارة بجراح

هذا وشككت عائلة المرحوم خطيب برواية الشرطة واعتمدت على افادات شهود عيان قالوا ان المرحوم لم يكن يحمل سلاحا. واتهم والد الشاب وهو يعمل مدرسا قوات الامن بقتل ابنه بدم بارد، وطالب بفتح تحقيق في ظروف استشهاده
هذا وقد وصل المرحوم الى القدس برفقة العشرات من أهالي كفر مندا لآداء صلاة الفجر.