الى حبي الاول والاخير.. بقلم: همس الجفون
الى حبي الاول والاخير الى عالمي الذي عشقت زواياه وكنت دوما اليه أسير الى رجل احتضن قلبي بين اذرعه فكان لي وساده وسرير الى ذاك العاشق المتمرد الذي اعتلى عرش الخلافة في قلبي وامتلك ساحات الهوى واسطول القبلات دون نظير الى ذاك التتري الذي سلب عقلي وقلّم أظافري ونعتني بالحرير الى ذاك الشرقي الذي غازلني باحلى الهمسات واثارني وروضني بتلك النظرات وآمال خصري على تلك المقامات وجعل اهدابي تتلاقى بتلك النغمات فتحن شوقا لعزف المزامير إليك يا من اقسمت على قلبي بحبه وجعلته يقلب اوراقي ويرتوي من ذاك الغدير إليك أبعثها اخر مراسيلي وليس للقدر بديل فحكم القوي على الضعيف يسير وما للأيام رأفةٌ على عاشق ومعشوقه الصغير إليك اكتبها اخر كلماتي وأرسلها مع ذات السفير لطالما كنت سراجا منحني الحب وعانقني في عتمة الليل ولدربي كان ينير لطالما احببتك وعشقت حبك المستحيل اعذرني لأني تركتك لكن لأجلك كرهت الرجال بعدك اعذرني ان كان قلبي يأبى غيرك خليل واسمح لي ان أظل احبك حتى اخر نفس الي يسير فإن نسيانك اعسر علي من عسير واعلم اني احببتك حتى صار الحب اقل تعبير وتذكر ان قلبي نشأ على حبك فصار اكبر من كبير وداعاً أيها المحبوب ولا أظن ان وداعي لك بالأمر الكثير
الى حبي الاول والاخير الى عالمي الذي عشقت زواياه وكنت دوما اليه أسير الى رجل احتضن قلبي بين اذرعه فكان لي وساده وسرير الى ذاك العاشق المتمرد الذي اعتلى عرش الخلافة في قلبي وامتلك ساحات الهوى واسطول القبلات دون نظير الى ذاك التتري الذي سلب عقلي وقلّم أظافري ونعتني بالحرير الى ذاك الشرقي الذي غازلني باحلى الهمسات واثارني وروضني بتلك النظرات وآمال خصري على تلك المقامات وجعل اهدابي تتلاقى بتلك النغمات فتحن شوقا لعزف المزامير إليك يا من اقسمت على قلبي بحبه وجعلته يقلب اوراقي ويرتوي من ذاك الغدير إليك أبعثها اخر مراسيلي وليس للقدر بديل فحكم القوي على الضعيف يسير وما للأيام رأفةٌ على عاشق ومعشوقه الصغير إليك اكتبها اخر كلماتي وأرسلها مع ذات السفير لطالما كنت سراجا منحني الحب وعانقني في عتمة الليل ولدربي كان ينير لطالما احببتك وعشقت حبك المستحيل اعذرني لأني تركتك لكن لأجلك كرهت الرجال بعدك اعذرني ان كان قلبي يأبى غيرك خليل واسمح لي ان أظل احبك حتى اخر نفس الي يسير فإن نسيانك اعسر علي من عسير واعلم اني احببتك حتى صار الحب اقل تعبير وتذكر ان قلبي نشأ على حبك فصار اكبر من كبير وداعاً أيها المحبوب ولا أظن ان وداعي لك بالأمر الكثير
موقع العرب يفسح المجال امام المبدعين والموهوبين لطرح خواطرهم وقصائدهم التي كتبت بقلمهم المميز ويقدم للجميع منبرا حرا في التعبير عما في داخلهم ضمن زاوية منبر العرب. لإرسال المواد يرجى إرفاق النص في ملف وورد مع اسم الكاتب والبلدة وعنوان الموضوع على العنوان:alarab@alarab.co.il