الى المرحوم محمد ابو غانم ابو سليمان في رحمة الله يا اعز الناس
يا للوعة الفراق ما اصعبها انها فاجعة لولا لطف الله تعالى ومنه على المؤمن بالصبر والاحتساب الموت مصيبة واعظم ما في هذه المصيبة ان يفقد الانسان اخا عزيزا وابا حنونا وقائدا راشدا وسندا ناصحا ورفيقا صادقا ورجلا شهما وهذا غيض من فيض المرحوم ابا سليمان ويعلم الله تعالى انني بموته استشعرت حديث النبي صلى الله عليه وسلم"ان العين لتدمع وان القلب ليحزن". دمعت العين وجف البكاء حزن القلب ولكنه رضي بالقضاء على فراق الاخ الحبيب ابا سليمان وصدق فيه قول القائل "كم من اخ لم تلده امك" . ابا سليمان عرفه الجميع بمواقفه ونشاطه وهذا واضح وضوح الشمس الشمس في كبد النهار لا يضاهيها سحاب لكن الله تعالى اكرمني بمعرفته عن قرب ومرافقته الدائمة تعلمت منه الكثير عرفته كريما في بيته ورفيقا طيبا في سفره وحله وترحاله صابرا محتسبا اكرمه ربنا تعالى بفراسة مميزة له صولة وجوله وبصماته واضحة في ميادين الخير والعطاء يحمل هم الامة ولعل ما شد انتباهي في شخصه الكريم انه في الايام الاخيرة من حياته كنت ادوام على زيارته وهو يتجرع مرارة الالم والوجع وكان جل حديثه عن قضايا الامة يدعو لغزة ونصرة الاقصى وذات يوم شعر رحمة الله اني استغربت من كلامه كيف يعاني المرض والوجع ويتحدث عن هموم الامة وكان فطنا سريع البدايه وقال بعزة وايمان المؤمن "للموت يوم محدود وانا راضي بقضاء الله وقدرة واحمد الله تعالى على ذلك" كلمات كانت مدرسة في الايمان واليقين والرضا بقضاء الله وقدرة. نحن نحتسبه عند الله تعالى لكن يعلم الله تعالى كم في القلب من لوعة الفراق والحزن والاسى صورته حاضره في كل مكان فقدت اخا كنت الجا اليه للنصح والارشاد في صغائر الامور وجلها في خصوصياتها وعمومياتها وله علي حق وواجب كبير ارجو الله تعالى ان ينزل عليه سحائب الرحمة والمغفرة. وداعيا يا ابا سليمان وداعا يا اغلى الناس ويا اعز الناس الى الجنة ننعاك !!!
يا للوعة الفراق ما اصعبها انها فاجعة لولا لطف الله تعالى ومنه على المؤمن بالصبر والاحتساب الموت مصيبة واعظم ما في هذه المصيبة ان يفقد الانسان اخا عزيزا وابا حنونا وقائدا راشدا وسندا ناصحا ورفيقا صادقا ورجلا شهما وهذا غيض من فيض المرحوم ابا سليمان ويعلم الله تعالى انني بموته استشعرت حديث النبي صلى الله عليه وسلم"ان العين لتدمع وان القلب ليحزن". دمعت العين وجف البكاء حزن القلب ولكنه رضي بالقضاء على فراق الاخ الحبيب ابا سليمان وصدق فيه قول القائل "كم من اخ لم تلده امك" . ابا سليمان عرفه الجميع بمواقفه ونشاطه وهذا واضح وضوح الشمس الشمس في كبد النهار لا يضاهيها سحاب لكن الله تعالى اكرمني بمعرفته عن قرب ومرافقته الدائمة تعلمت منه الكثير عرفته كريما في بيته ورفيقا طيبا في سفره وحله وترحاله صابرا محتسبا اكرمه ربنا تعالى بفراسة مميزة له صولة وجوله وبصماته واضحة في ميادين الخير والعطاء يحمل هم الامة ولعل ما شد انتباهي في شخصه الكريم انه في الايام الاخيرة من حياته كنت ادوام على زيارته وهو يتجرع مرارة الالم والوجع وكان جل حديثه عن قضايا الامة يدعو لغزة ونصرة الاقصى وذات يوم شعر رحمة الله اني استغربت من كلامه كيف يعاني المرض والوجع ويتحدث عن هموم الامة وكان فطنا سريع البدايه وقال بعزة وايمان المؤمن "للموت يوم محدود وانا راضي بقضاء الله وقدرة واحمد الله تعالى على ذلك" كلمات كانت مدرسة في الايمان واليقين والرضا بقضاء الله وقدرة. نحن نحتسبه عند الله تعالى لكن يعلم الله تعالى كم في القلب من لوعة الفراق والحزن والاسى صورته حاضره في كل مكان فقدت اخا كنت الجا اليه للنصح والارشاد في صغائر الامور وجلها في خصوصياتها وعمومياتها وله علي حق وواجب كبير ارجو الله تعالى ان ينزل عليه سحائب الرحمة والمغفرة. وداعيا يا ابا سليمان وداعا يا اغلى الناس ويا اعز الناس الى الجنة ننعاك !!!