الولايات المتحدة قد تهاجم إيران
*مسؤول اسرائيلي: بوش سيفضل شن هجوم كهذا في الفترة الواقعة بين انتخابات الرئاسة الأميركية في تشرين الثاني/نوفمبر وبين تسلم الرئيس الأميركي الجديد مهامه في كانون الثاني/يناير المقبل
*مسؤول اسرائيلي: بوش سيفضل شن هجوم كهذا في الفترة الواقعة بين انتخابات الرئاسة الأميركية في تشرين الثاني/نوفمبر وبين تسلم الرئيس الأميركي الجديد مهامه في كانون الثاني/يناير المقبل
*أنذرت وزارة الخارجية الأميركية إيران يوم السبت وطالبتها بالإعلان عن تجميد برنامجها النووي خلال أسبوعين أو أنها ستواجه صداما وعزلة دولية.
قال مسؤول إسرائيلي رفيع المستوى يوم الأحد إن الولايات المتحدة قد تشن هجوما ضد إيران في شهر تشرين الثاني/نوفمبر المقبل، في حال فشلت المحادثات واستمرت إيران في تخصيب اليورانيوم فيما توجه رئيس أركان الجيش الإسرائيلي غابي أشكنازي إلى الولايات المتحدة في زيارة رسمية.
ونقلت الإذاعة الإسرائيلية العامة عن المسؤول الإسرائيلي قوله إنه "لا ينبغي تفسير قرار الولايات المتحدة بالمشاركة في الاتصالات مع طهران على أنها تنازل من جانب واشنطن عن المطلب بأن توقف إيران تخصيب اليورانيوم أو عن إمكانية شن هجوم عسكري ضدها".
وأضاف أن "هذه الخطوة الأميركية قد يؤدي إلى الدفع باتجاه عملية عسكرية ضد إيران، لأنه في حال انتهت المحادثات من دون أن تحقق نتائج واستمرت إيران في تخصيب اليورانيوم فإنه بإمكان الرئيس الأميركي جورج بوش القول إنه استنفذ جميع الإمكانيات الدبلوماسية وأنه لا مناص من استخدام القوة".

ولفت إلى أن "بوش سيفضل شن هجوم كهذا في الفترة الواقعة بين انتخابات الرئاسة الأميركية في تشرين الثاني/نوفمبر وبين تسلم الرئيس الأميركي الجديد مهامه في كانون الثاني/يناير المقبل". وكانت وزارة الخارجية الأميركية أنذرت إيران يوم السبت وطالبتها بالإعلان عن تجميد برنامجها النووي خلال أسبوعين أو أنها ستواجه صداما وعزلة دولية. من جانبه أعلن أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني سعيد جليلي أن إيران لا تعتزم التباحث على وقف تخصيب اليورانيوم في أراضيها.