الوسط العربي عانى وما زال يعاني
*الوسط العربي لا يشكل خطرا على أمن الدولة
*الوسط العربي لا يشكل خطرا على أمن الدولة
* يجب على كل الشباب والشابات العربيات التجند للخدمة المدنية
* على الشعب اليهودي ان يعلم ان العرب كانوا هنا وسيبقون هنا ولا مفر من التعايش معا
مؤتمر رئيس الحكومة للوسط العربي والذي انعقد يوم الخميس في حيفا كان حافلا بالحضور وبالعناوين فقد حضر المؤتمر العشرات من رؤساء المجالس المحلية العربية والعديد من رجال الاعمال العرب ورؤساء اقسام وغيرهم من الحضور . وقد حضر كل من رئيس الحكومة ايهود اولمرت ووزير الداخلية مئير شطريت ووزير العلوم والثقافة والرياضة غالب مجادلة ووزيرة التربية والتعليم يولي تمير ورئيس بلدية حيفا يوني ياهف وأيمن سيف مدير السلطة للتطوير الاقتصادي وعادي الدار رئيس السلطة المحلية في البلاد وغيرهم من المسؤولين في الوزارات المختلفة بشؤون الوسط العربي . ودار الحديث في العديد من المجالات التي تخص الوسط العربي من النواحي التربوية والتعليمية والاقتصادية.
وتحدث كل من الشيخ هاشم عبد الرحمن رئيس بلدية ام الفحم ورامز جرايسي رئيس بلدية الناصرة وشوقي خطيب رئيس لجنة المتابعة للسلطات العربية والبروفيسور راسم خمايسي المحاضر في جامعة حيفا وسامي سموحه وسلمان ناطور وجبران جبران وكامل ابو القيعان ونايف ابو وشرقية وجميعهم طرحوا المشالكل العالقة في الوسط العربي وعن المعاناة اليومية والنواقص العديدة التي يعاني منها الوسط العربي وطالب الجميع خلال حديثهم من رئيس الوزراء العمل على تقليص الفوارق الكبيرة بين الوسطين العربي واليهودي والعمل على النمو الاقتصادي في الوسط العربي .
كما وتحدث الوزير غالب مجادلة الذي انتقد الحكومة على سياستها اتجاه الوسط العربي وتغاضيها من الطلبات اللازمة له وكشف عن عدة امور يجب ان يحصل عليها الوسط العربي لكنه لن يحصل عليها واضاف مجادلة ان على الدولة العمل على تقليص الفوارق لمصلحة الدولة اولا ولدمج الوسط العربي بكافة مرفقاتها .
اما رئيس الحكومة ايهود اولمرت فقد اعترف في بداية حديثة ان الوسط العربي عانى وما زال يعاني من تمييز في كافة المجالات وهذا التمييز لم يكون دائما مقصودا بل جاء نتيجة اوضاع مرت على الدولة وكان ضحيتها الوسط العربي.
واضاف انه لا يرى بالوسط العربي خطرا على امن الدولة وحان الوقت ان يعلم الشعب اليهودي ان العرب كانوا متواجدين هنا منذ زمن وسيبقوا باقون هنا وانه علينا ( أي الشعب اليهودي ) ان يفهم ويتقبل هذه الحقيقة وانه علينا العيش معا شئنا ام أبينا. كما وهاجم رئيس الحكومه ايهود اولمرت القيادة المحلية في الوسط العربي لرفضها مخطط الخدمة المدنية وقال في حديثة انه يتوجب على كل شاب وفتاة عربية ان تقوم وتتطوع في الوسط الذي تعيش به من اجل مصلحة الوسط الذي يعيشوا به وانه لا يرى بذلك ايه ضرر بل ان الخدمة المدنية تعود بالمنفعة على الوسط العربي وعلى الدولة التي نعيش بها .