الوزير شالوم سمحون: يوجد انخفاض في البطالة حسب كل المعايير
أعلن الوزير سمحون أنه يوجد انخفاض في البطالة حسب كل المعايير وقال أن تعمل الوزارة على احضار مصنعين كبيران لحتسور هجليليت وأيضاً شركتان كبيرتان الاولى في مجال الغذاء والثانية شركة متعددة القوميات في المجال الإلكتروني والتي تعمل في الشمال.
أعلن الوزير سمحون أنه يوجد انخفاض في البطالة حسب كل المعايير وقال أن تعمل الوزارة على احضار مصنعين كبيران لحتسور هجليليت وأيضاً شركتان كبيرتان الاولى في مجال الغذاء والثانية شركة متعددة القوميات في المجال الإلكتروني والتي تعمل في الشمال.

الوزير شالوم سمحون
بالإضافة ال ذلك تعمل الوزارة على احضار شركة من مجال البرمجة لتشغل 150 درزي في بيت جن, بما في ذلك الأكاديميات الدرزيات وذلك كجزء من جهود الوزارة التي تبذلها لزيادة نسبة التشغيل في وسط الأقليات . وأكد سمحون أهمية جذب السكان من المركز الى شمال البلاد وأحد السبل لتحقيق ذلك هو بواسطة خلق الطاقة وتنمية حلول تشغيلية مفيدة. وزارة الصناعة تقدم أدوات متنوعة خصصت لإعطاء حلول لطالبي العمل في المنطقة, وبالمقابل- تشجيع شركات ومصانع لنسخ مكان عملهم الى الجليل, بما في ذلك عن طريق قانون تشجيع الاستثمار الجديد الذي يشجع مصانع جديدة وعصرية لإعطاء الأولوية للنقب والجليل.
أماكن عمل
في سنة 2011 تم الموافقة على منح لمنطقة الشمال بقدر 1.25 مليار شيكل أي ما يعادل 4000 أماكن عمل وتم الموافقة على اقامة مصنع פרוטרום في الجلبوع ليشغل 450 عاملاً.وزارة الصناعة, التجارة والعمل تساعد من خلال مسارات التشغيل لمصنع bmc ومصنع ملينوكس في كرمئيل وتدرس الوزارة طلب شركة בייגל בייגל لتوسيع المصنع في صفد, هكذا تدرس امكانية انشاء منطقة صناعية شاملة في الجليل الغربي لتشغيل 10.000 عامل.
منح لشركات صناعية
سوف تنشر الوزارة الشهر المقبل مسارات منح لشركات صناعية لا تصدر اللواتي سيستثمرون ويدخلوا تجديدات تكنولوجية. هذا المسار سيعطي حلول للفروع التي تجد صعوبة بالتصدير مثل صناعة المواد الغذائية, وبفضل الاستثمار تستطيع المصانع في هذا الفرع زيادة الانتاج. وتشغل الوزارة أيضاً مسار مخصص لشركات الهايتك التي تعمل على توسيع أو انشاء نشاطات جديدة في الضواحي في مستويات اجور عالية- على سبيل المثال, الوزارة تتفاوض مع شركة أمدوكس لفتح فرع في الناصرة "نحن نتوقع بأن الأمر سيجلب 200 وظيفة على الأقل, حيث سيشغل ثلث الوظائف موظفين من وسط الأقليات".
التأهيل المهني
وقال سمحون أنه فيما يتعلق بمستوى الفرد الوزارة تستثمر في التأهيل المهني الذي يشمل مرافقة وتوجيه للسكان على المستوى المحلي- على سبيل المثال في انشاء مراكز توجيه تشغيلية من خلال مسارات المساعدة ودعم المصالح الصغيرة, برامج داعمة, مراكز تشغيل لأصحاب المشاريع . الوزارة تبنت خطة "سلطة لتعزيز التشغيل" كخطة متعددة السنوات التي بدأت في سنة 2012, هدف البرنامج توفير حل للعاطلين عن العمل في الضواحي باشتراك الجهات المحلية. الوزارة تشدد على تطوير التشغيل في وسط الأقليات ودعم التأهيل المهني, تشغيل برامج لتشجيع المبادرات, دعم وتوسيع الحضانات اليومية والعديد من المشاريع المختلفة التي تحتاج مرافقة ودعم.الرغبة في المساواة الاجتماعية تتطابق وتتماشى مع تطوير الجليل, تطوير التشغيل في المنطقة وتعزيز الصناعة المحلية, سوف تؤدي الى النمو الاقتصادي الشامل في الاقتصاد- في الواقع هذا هو مستقبلنا- الى هنا أقوال وزير الصناعة, التجارة والعمل شالوم سمحون.