الوحدة الإدارية في الحركة الإسلامية في منطقة المركز تنتخب رئيسا جديدا
قامت الوحدة الإدارية في الحركة الإسلامية لمنطقة المركز والتي تشمل المثلثين الشمالي والجنوبي والمدن المختلطة يافا واللد والرملة ، بدعوة أعضاء المؤتمر العام للوحدة الإدارية وهم مجالس الشورى والإدارات ومندوبي اللجان القطرية في الحركة الإسلامية، للاجتماع في مبنى روضة دار الأرقم في كفر قاسم، حيث تم انتخاب الشيخ عبد الرحمن قشوع بالاقتراع السري رئيسا للوحدة الإدارية لمنطقة المركز في الحركة الإسلامية خلفا للشيخ يوسف فضيلي. بدأ المؤتمر العام السادس للوحدة الإدارية بعد صلاة العشاء، حيث تولى عرافة المؤتمر الشيخ سليمان سطل ( أبو السعيد ) من مدينة يافا. بدأ المؤتمر بقراءة آيات من الذكر الحكيم تلاها الأخ الشيخ وليد ابراهيم عامر مسؤول فرقة الصراط في كفر قاسم.
قامت الوحدة الإدارية في الحركة الإسلامية لمنطقة المركز والتي تشمل المثلثين الشمالي والجنوبي والمدن المختلطة يافا واللد والرملة ، بدعوة أعضاء المؤتمر العام للوحدة الإدارية وهم مجالس الشورى والإدارات ومندوبي اللجان القطرية في الحركة الإسلامية، للاجتماع في مبنى روضة دار الأرقم في كفر قاسم، حيث تم انتخاب الشيخ عبد الرحمن قشوع بالاقتراع السري رئيسا للوحدة الإدارية لمنطقة المركز في الحركة الإسلامية خلفا للشيخ يوسف فضيلي. بدأ المؤتمر العام السادس للوحدة الإدارية بعد صلاة العشاء، حيث تولى عرافة المؤتمر الشيخ سليمان سطل ( أبو السعيد ) من مدينة يافا. بدأ المؤتمر بقراءة آيات من الذكر الحكيم تلاها الأخ الشيخ وليد ابراهيم عامر مسؤول فرقة الصراط في كفر قاسم.
تلا ذلك كلمة لرئيس الوحدة الإدارية الأخ الشيخ يوسف فضيلي تحدث خلالها عن سنوات عمله رئيسا للوحدة الإدارية، مبينا أن نشاط الوحدة الإدارية شَمِل العمل الديني والاجتماعي والوطني والسياسي. في نهاية حديثة تمنى الشيخ يوسف فضيلي لرئيس الوحدة الإدارية المنتخب التوفيق والنجاح في خدمة الدعوة والحركة الإسلامية في البلاد. من جانبه تحدث الشيخ عبد الرحمن قشوع عن مسيرته في الدعوة والحركة الإسلامية، مبينا انه سيقوم بعمل كل ما في وسعه لخدمة الدعوة الإسلامية من الناحية الدعوية والإدارية بالتعاون مع إخوانه وزملائه رؤساء الفروع في الحركة الإسلامية. كما وتقدم بالشكر الجزيل للشيخ يوسف فضيلي على ما قدمه في خدمة الحركة الإسلامية، متمنيا له دوام الصحة والنجاح. تلا ذلك محاضرة قيمة لفضيلة الشيخ عبد الله نمر درويش مؤسس الحركة الإسلامية تحت عنوان " الحركة الإسلامية بين الواقع والمنشود " تحدث فيها عن دور المجددين على مدى الأزمان في نهضة الأمة الإسلامية. كما وتوجه إلى المسؤولين في الدعوة الإسلامية في كل البلدان باستثمار دور الشباب أصحاب الكفاءات العلمية كعامل مهم في نهضة العمل الإسلامي والإداري. حيث أنهى كلمته قائلا " وضع الحركة الإسلامية في البلاد بخير فالمساجد والحمد لله مليئة بالمصلين، واللباس الإسلامي نراه في كل مكان. هناك شعور بان أبناء الحركة الإسلامية اليوم في اتجاه النهوض من جديد بجدية اكبر وهذا يبشر بمستقبل أفضل للحركة والدعوة الإسلامية. الوحدة الإدارية في الحركة الإسلامية لمنطقة المركز تتقدم بالشكر إلى كل الإخوة الذين لبوا الدعوة من المثلثين الشمالي والجنوبي ومن المدن المختلطة، كما وتشكر البلد المضيف كفر قاسم على حسن الاستقبال والتنظيم، ولفرقة الصراط الإسلامية على أدائها خلال المؤتمر. كما وتشكر قسم الشباب في الحركة الإسلامية كفر قاسم على تنظيم الانتخابات.
.jpg)