29° الناصرة $دولار أمريكي 2.97 ₪يورو 3.46 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 اخبار الكنيست

الهواشلة: حكومة الهدم تدفع النقب نحو كارثة إنسانية

عقّب النائب وليد الهواشلة (الموحّدة) على تقرير جمعية “رقاڤيم” المتطرفة الذي نُشر اليوم، مؤكدًا أنّ أهل النقب يعيشون منذ ثلاث سنوات جحيمًا حقيقيًا في ظل هذه الحكومة، وأنّ التقرير رغم خلفياته العنصرية الا انهُ يكشف حجم المأساة والكارثة الإنسانية التي يتعرّض لها الناس في النقب.

ك ا كل العرب اخبار الكنيست نُشر: 25/12/2025 الساعة 16:42 آخر تحديث: الساعة 19:22 النقب
حجم الخط
الهواشلة: حكومة الهدم تدفع النقب نحو كارثة إنسانية
الهواشلة: حكومة الهدم تدفع النقب نحو كارثة إنسانية · تصوير: كل العرب

عقّب النائب وليد الهواشلة (الموحّدة) على تقرير جمعية “رقاڤيم” المتطرفة الذي نُشر اليوم، مؤكدًا أنّ أهل النقب يعيشون منذ ثلاث سنوات جحيمًا حقيقيًا في ظل هذه الحكومة، وأنّ التقرير رغم خلفياته العنصرية الا انهُ يكشف حجم المأساة والكارثة الإنسانية التي يتعرّض لها الناس في النقب.

وقال الهواشلة إنّ ما يجري ليس تطبيقًا للقانون، بل سياسة هدم واقتلاع جماعية: آلاف البيوت هُدمت، أحياء سكنية اقتُلعت، وعائلات أُجبرت على هدم بيوتها بأيديها تحت التهديد والغرامات، في ظل غياب أي حلول حقيقية لأزمة السكن.

 

وأضاف أنّ النقب يشهد اليوم أقسى موجة هدم ، بعد أن استُبدلت مسارات البناء والاعتراف بسياسة الردع والقمع، مشيرًا إلى الفارق الواضح بين الحكومة الحالية وحكومة التغيير التي شاركت فيها الموحّدة، والتي جرى خلالها وقف سياسات الهدم التي استمرت لسنوات، وفتح مسارات محدودة للبناء للأزواج الشابة بدل منطق الاقتلاع.

وحمّل الهواشلة الحكومة الحالية كامل المسؤولية عن التداعيات الاجتماعية والإنسانية الخطيرة، مؤكدًا أنّ المرحلة القادمة، ومعها الانتخابات المقبلة، هي مرحلة حسم للدفاع عن الوجود العربي، وعن الحق في السكن والإعمار، وأنّ الهدم لن يكسر الناس، والبقاء على الأرض حقّ وقرار .

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد