الهدم بالقرى غير المعترف خطة
أقدمت دائرة أراضي إسرائيل ووزارة الداخلية الإسرائيلية على هدم مسجد في قرية وادي النعم، وروضة أطفال في قرية رخمة، ومنزل يعود لشاب مقبل على الزواج من عائلة أبو رمانه من قرية الباط.
أقدمت دائرة أراضي إسرائيل ووزارة الداخلية الإسرائيلية على هدم مسجد في قرية وادي النعم، وروضة أطفال في قرية رخمة، ومنزل يعود لشاب مقبل على الزواج من عائلة أبو رمانه من قرية الباط.

هدم مسجد وادي النعم للمرة الثانية على التوالي، حيث بني في المرة من الطين والقش وتم هدمة قبل عدة أشهر، وتم إعادة بنائه من الصفيح، وبعد هدمة أعلن محمود أبو جربيع مسؤول المسجد عن النية لإعادة بناءه.
وبخصوص الروضة فقد تمت عملية الهدم بحجة أنها غير مرخصة، علما أنها تخدم طلاب من قرية رخمة ليس بمقدورهم الذهاب للتعليم بسبب بعد المدارس عنهم، علما ان القرية تفتقر لأدنى الخدمات الأساسية من ضمنها التعليم والصحة، علما ان عدد من الطلاب يسافرون 60 كم ذهابا وإيابا للمدرسة.

وفي قرية قرية الباط غير المعترف بها تم هدم بيت بناه شاب مقبل على الزواج، حيث تكررت في الآونة الأخيرة ظاهرة هدم بيوت لشباب على وشك الزواج، الأمر الذي يعقد الأمور، في ظل تجاهل الجهات المسؤولة للزيادة الطبيعية للسكان العرب في النقب، وفي ضل عدم الاعتراف بالقرى غير المعترف بها، وعدم إيجاد أي حلول لسكانها وفق مطالبهم.
وقد اعتبر رئيس المجلس الإقليمي للقرى غير المعترف بها إبراهيم الوقيلي أن حملة الهدم للاماكن العامة في القرى غير المعترف بها تهدف إلى الضغط على الناس من اجل هجران أراضيهم، إلا أن هذه الخطط لن تنجح، وطالب الدولة بان تقوم بواجبها اتجاه السكان وتوفير الحقوق الأساسية لهم، من خدمات صحية، وتعليمية، ومياه وغيرها.
واعتبرا لوقيلي أن حملات الهدم لن تثني السكان عن التمسك بأراضيهم، وبمبادئهم الرامية إلى إجبار الدولة على الاعتراف بقراهم على أراضيها، وإجبار الدولة كذلك على الاعتراف بملكية السكان على أراضيهم.






