النواب صرصور والصانع وغنايم يلتقون سفير الاتحاد الأوروبي في إسرائيل
التقى الأربعاء 29.4.2010 نواب القائمة الموحدة والعربية للتغيير الشيخ إبراهيم صرصور رئيس حزب الوحدة العربية – الحركة الإسلامية ورئيس القائمة ، وطلب الصانع رئيس الحزب الديمقراطي العربي والأستاذ مسعود غنايم النائب عن الحركة ، التقوا سفير الاتحاد الأوروبي في إسرائيل ( أندرو ستاندلي ) ، وتباحثوا معه حول آخر التطورات على المستوى الداخلي والإقليمي والعالمي ... حضر الاجتماع أيضا السيد وديع نصار من المركز الدولي للاستشارات ، والسيدة غصون بشارت مديرة قسم المعلومات والاتصال والثقافة في بعثة الاتحاد.
التقى الأربعاء 29.4.2010 نواب القائمة الموحدة والعربية للتغيير الشيخ إبراهيم صرصور رئيس حزب الوحدة العربية – الحركة الإسلامية ورئيس القائمة ، وطلب الصانع رئيس الحزب الديمقراطي العربي والأستاذ مسعود غنايم النائب عن الحركة ، التقوا سفير الاتحاد الأوروبي في إسرائيل ( أندرو ستاندلي ) ، وتباحثوا معه حول آخر التطورات على المستوى الداخلي والإقليمي والعالمي ... حضر الاجتماع أيضا السيد وديع نصار من المركز الدولي للاستشارات ، والسيدة غصون بشارت مديرة قسم المعلومات والاتصال والثقافة في بعثة الاتحاد.
أكد النواب في مداخلاتهم أمام الضيف على أن الأوضاع في المنطقة تسير وبسرعة نحو مزيد من التأزم والتدهور بسبب استمرار الاحتلال الإسرائيلي وما يفرضه على الأرض من وقائع وحقائق مخالفة للقانون والمقررات الدولية ، والذي يعتبر وبلا خلاف العامل الأوحد في انسداد الأفق السياسي وتوقف العملية السلمية وابتعاد الأمل في تحقيق سلام في الشرق الأوسط قائم على قرارات الشرعية الدولية والحد الأدنى من العدل ...
كما وأشاروا إلى أن تنكر إسرائيل لاستحقاقات السلام وعلى رأسها إنهاء الاحتلال وإزالة الاستيطان وليس توقفه فقط ، وإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشرقية وحل عادل لملف اللاجئين ، هو الذي أدى إلى حالتي اليأس التي تجتاح المنطقة ، والإرباك الذي يتسم به الموقف الغربي عموما والأمريكي خصوصا ، في وقت اتخذ الشعب الفلسطيني والعالم العربي والإسلامي قراره الاستراتيجي حول السلام في إطار ما يسمى ( بالمبادرة العربية للسلام في الشرق الأوسط ).

التوقف عن الدعم الأوروبي اللامحدود لإسرائيل
وطالبوا الاتحاد الأوروبي وباقي أطراف الرباعية الدولية أن تتوقف عن سياسة الدعم اللامحدود للسياسة الإسرائيلية خوفا من يتهموا باللاسامية ، أو جمودا عند بوابات الكارثة اليهودية التي تسببوا بها ، وكأن سبعين سنة منذ الحرب العالمية الثانية لم تمر ، انتقلت فيها إسرائيل من وضع الضحية إلى وضع الجلاد ، ومن وضع المضطهَد إلى وضع المضطَهِد ، ومن وضع المطارَد إلى وضع الممارس للاحتلال وعمليات التطهير العرقي وجرائم الحرب ضد الشعب الفلسطيني في كل أماكن تواجده ، وخصوصا في أرجاء فلسطين المحتلة ... كما وطالبوا بضرورة أن تنتقل أوروبا وعلى رأسها بريطانيا والتي تسببت في ما يجري منذ وعد بلفور واتفاقية سايكس بيكو وغيرها ، من حالة الظاهرة الصوتية المطالبة للأطراف بالعودة إلى طاولة المفاوضات ، إلى قول الحقيقة للإسرائيليين وفرض الشرعية الدولية عليها كما يفرضها العالم على دول كثيرة في المنطقة ، ابتداء من أفغانستان وانتهاء بالعراق . مشددين على أن احتلالات قد انتهت في غضون شهور كما حصل مع احتلال الكويت ، وأن عروشاً وأنظمةَ حكمٍ سقطت خلال ساعات كما حصل في أفغانستان والعراق ، بينما لا يفعل ذات العالم ( الحر !!! ) شيئا حيال أبشع أنواع الاحتلالات وهو الاحتلال الإسرائيلي.
وخلص النواب صرصور والصانع وغنايم إلى أن أوضاع الأقلية العربية في الداخل لن تتحسن ، وأن العالم لن يتمتع بالأمن والاستقرار الحقيقيين ، ما لم يبدأ العالم بإفهام إسرائيل بكل الطرق الممكنة بما في ذلك التهديد باستعمال العقوبات استنادا إلى الفصل السابع في ميثاق الأمم المتحدة ، أن السلام ضرورة عالمية ولا بد من أجل تحقيقه من تنفيذ الشرعية الدولية بحذافيرها بالنسبة للقضية الفلسطينية ، منهين حديثهم لسفير الاتحاد الأوروبي بالقول : أنقذوا إسرائيل من نفسها ، قبل أن تكون الكارثة ...
.jpg)










