29° الناصرة $دولار أمريكي 2.99 ₪يورو 3.47 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026 حالة الطرق
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 رياضة محلية

النصراوية شهد شحبري: اخترت الملاكمة رغم نظرة المجتمع السلبية

النصراوية شهد شحبري:

م أ من: أنور أمارة- مراسل موقع العرب وصحيفة كل العرب- الناصرة رياضة محلية نُشر: 12/09/2011 الساعة 02:44 آخر تحديث: الساعة 19:20
حجم الخط
النصراوية شهد شحبري: اخترت الملاكمة رغم نظرة المجتمع السلبية
النصراوية شهد شحبري: اخترت الملاكمة رغم نظرة المجتمع السلبية · تصوير: كل العرب

النصراوية شهد شحبري:

أتوجه لجميع الفتيات في المجتمع العربي وأقول لهن أن هذه الرياضة ليست محصورة فقط على الذكور

علينا رفض الأفكار المسبقة وعلى الفتيات المحاولة والدخول إلى هذا المجال فهذه الرياضة جميلة وممتعة

كان من السهل إقناع عائلتي باحتراف رياضة الملاكمة، مع أننا نعيش في مجتمع يربط الصلابة والقوة بالذكورة

قدس الأب جبرائيل نداف:

قدموا لي مفاجأة جديدة وهي مشاركة الفتاه شهد وهي نصراوية وطالبة في مدرسة المطران بالتدريبات في الملاكمة

شهد هي ليست الفتاة الأولى التي خاضت هذه التجربة ولكنها الأولى الجريئة التي بدأت تظهر أمام الجميع كمشاركة حقيقية في هذه الرياضة

الملاكم فراس زيداني:

أشجع الجميع على ممارسة رياضة الملاكمة ولا سيما الفتيات العربيات اللواتي أشجعهن أكثر مما أشجع الشباب

أطالب بمساواة تامة ومطلقة بين الشاب والفتاة في كافة مجلات الحياة دون تمييز، وأعتقد أن ممارسة الفتاة للملاكمة شيء جيد جدا لأنها بالأساس رياضة قبل كل شيء

المدرب غانم محروم:

بإمكان الفتيات ممارسة هذه الرياضة واكتساب طرق للدفاع عن أنفسهن فهي رياضية جميلة وممتعة ولا تعني العنف


حين تكون من دون قفازّات وغطاء رأس واق يظن الناظر إليها أنها من عارضات الأزياء أو مرشحة في مسابقة لملكات جمال. إلا أن وضع الفتاه شهد شحبري والبالغة من العمر 15 عاما من سكان مدينة الناصرة والتي تدرس في مدرسة المطران، يختلف تماما بعد أن اتجهت منذ مدة لاحتراف رياضة الملاكمة لتقف على قدم المساواة في لعبة الرجال المفضلّة، إذ توجهت شهد شحبري لاحتراف الملاكمة من أجل تعزيز الثقة بالنفس وبناء لياقة بدنية عالية وتقوم بالتدرب عدة مرات أسبوعيا من أجل اكتساب الخبرة واللياقة للمشاركة في البطولات والمباريات.


شهد خلال التدريب

وتقول الفتاه شهد شحبري في حديثها لموقع العرب وصحيفة كل العرب: "كان من السهل إقناع عائلتي باحتراف رياضة الملاكمة، مع أننا نعيش في مجتمع يربط الصلابة والقوة بالذكورة. أنا أرقص البالية والأمر بالنسبة لأهلي كان على أنها رياضة وأي نوع من أنواع الرياضة لا يعارضونه، لكن بالمقابل واجهت استغرابا من قبل أصدقائي وأقربائي". وتضيف الملاكمة شهد شحبري: "صحيح أن ممارسة الفتاه لرياضة الملاكمة أمر صعب ومن الممكن أن أهل آخرين يرفضون فكرة ممارسة ابنتهم لمثل هذه الرياضة فإحدى صديقاتي حاولت الدخول في هذا المجال إلا أنها لاقت معارضة من أهلها على هذه الفكرة".

رفض الأفكار المسبقة
وتتابع شهد شحبري :" أتوجه لجميع الفتيات في المجتمع العربي وأقول لهن أن هذه الرياضة ليست محصورة فقط على الذكور مع أننا نعيش في مجتمع لا يتقبل مشاركة الفتيات في مثل هذه الأنواع من الرياضة ألا أن علينا رفض الأفكار المسبقة وعلى الفتيات المحاولة والدخول إلى هذا المجال فهذه الرياضة جميلة وممتعة ". وتضيف شهد شحبري: "على الجميع عدم الاستسلام فالكل بمقدوره تحقيق أحلامه فانا أسعى للوصول إلى بطولات عالمية وتحقيق الانجازات ".

 

مفاجأة جديدة
ويقول قدس الأب جبرائيل نداف عن شهد شحبري لموقعنا: "اليوم عندما حضرت إلى نادي الكفوف الذهبية قدموا لي مفاجأة جديدة وهي مشاركة الفتاه شهد وهي نصراوية وطالبة في مدرسة المطران بالتدريبات في الملاكمة بتشجيع من فراس زيداني والمدرب غانم محروم. نتمنى لشهد أن تكون الفتاة وهي ليست الفتاة الأولى التي خاضت هذه التجربة ولكنها الأولى الجريئة التي بدأت تظهر أمام الجميع كمشاركة حقيقية في هذه الرياضة وتريد أن تستمر إلى أن تحقق البطولات والانجازات ".

ممارسة الفتاة للملاكمة شيء جيد
أما الملاكم فراس زيداني والذي يشجع شهد في هذه الرياضة فيقول للعرب: "أشجع الجميع على ممارسة رياضة الملاكمة ولا سيما الفتيات العربيات اللواتي أشجعهن أكثر مما أشجع الشباب على الانخراط في هذا المجال لأن الفتاة بحاجة إلى هذا النوع من الرياضة أكثر من الشاب حتى تستطيع الدفاع عن نفسها. أطالب بمساواة تامة ومطلقة بين الشاب والفتاة في كافة مجلات الحياة دون تمييز، وأعتقد أن ممارسة الفتاة للملاكمة شيء جيد جدا لأنها بالأساس رياضة قبل كل شيء وأنا أدرب الفتيات اليوم أسلوب الدفاع عن النفس وليس الملاكمة وذلك بسبب وجهة النظر المجتمعية التي تحبط الفتاة وتمنعها من تحقيق ذاتها ورغباتها بشكل علني. وبالتالي هنالك تخوف من ممارسة الفتاة للملاكمة بسبب التقاليد الراسخة في وسطنا ما يؤدي إلى اختيار الفتاة لرياضة الدفاع عن النفس بدلا من الملاكمة".

العنف ضد النساء
ويضيف فراس زيداني: "على الفتاة العربية أن تدافع عن نفسها من العنف المستشري في المجتمع العربي ولا سيما العنف ضد النساء والفتيات بحيث ستمكنها رياضة الملاكمة من الدفاع عن نفسها بثقة في حال تعرضت لاعتداء".

رياضية جميلة وممتعة
وأما المدرب غانم محروم مدرب نادي وفريق الكفوف الذهبية في مدينة الناصرة حيث تتدرب شهد فقال للعرب: "هذه الرياضة ليست حكرا على الذكور إذ بإمكان الفتيات ممارسة هذه الرياضة واكتساب طرق للدفاع عن أنفسهن فهي رياضية جميلة وممتعة ولا تعني العنف". 

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد