31° الناصرة $دولار أمريكي 2.99 ₪يورو 3.47 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026 حالة الطرق
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 سياسة

النائبة زعبي: " كل أمر هدم هو درس في التاريخ والسياسة لأطفال القرية "

ناقشت لجنة الداخلية التابعة للكنيست صباح اليوم، 5.1.10، قضية هدم المنازل في طيبة الزعبية وطيبة المثلث، اذ شهد الشهران الأخيران تصعيد واضح في سياسة هدم المنازل العربية. وجدير بالذكر أن قرية طيبة الزعبية شهدت أول هدم لها منذ ستين عاما. وقد شارك في الجلسة بالإضافة إلى النواب العرب مندوبون من قرى المرج من بينهم السيد ممدوح زعبي والسيد عبد المصطفى زعبي، إضافة إلى عددٍ من سكان مدينة الطيبة. وقالت النائبة زعبي في مستهل حديثها أن "الإستخفاف بحقوق العرب، لا يعني الاستخفاف أيضا بعقولهم، فنحن لا نبحث عن دليل لتوجهات وسياسات الحكومات المعادية، فكل بيت يهدم هو دليل، ولا تستطيع التفسيرات المتعلقة بالبناء غير المرخص او بأي بيروقراطية أخرى أن تعطي إجابات مقنعة". وأضافت بأن وزارة الداخلية ولجان التنظيم والبناء، وليس المواطنين، عليها أن تجيب عن الأسئلة المتعلقة بعدم المصادقة على مخططات البناء والهدم. فكيف يمكن لبلد مثل الطيبة (المرج) أن تعيش على خارطة هيكلية عمرها عشرون عاما، عندما كانت البلد عبارة عن 117 بيتا، واليوم تضم أكثر من 350 بيت؟ وكيف يمكن للجنة التخطيط أن تعقد 3 جلسات فقط خلال خمس سنوات؟ ومن هو المسؤول عن التأجيل المستمر للمصادقة على الخارطة الهيكلية؟ وكيف يمكن أصلا المصادقة على خارطة هيكلية لا تجيب على احتياجات السكان؟ ولماذا يتم هدم بيت السيد ممدوح زعبي وهو يتاخم الخارطة الهيكلية القديمة، ومقترح لضمه في الخارطة الهيكلية الجديدة؟  

م ا موقع العرب وصحيفة كل العرب - الناصرة سياسة نُشر: 05/01/2010 الساعة 17:49 آخر تحديث: الساعة 17:55
حجم الخط
النائبة زعبي: " كل أمر هدم هو درس في التاريخ والسياسة لأطفال القرية "
النائبة زعبي: " كل أمر هدم هو درس في التاريخ والسياسة لأطفال القرية " · تصوير: كل العرب

ناقشت لجنة الداخلية التابعة للكنيست صباح اليوم، 5.1.10، قضية هدم المنازل في طيبة الزعبية وطيبة المثلث، اذ شهد الشهران الأخيران تصعيد واضح في سياسة هدم المنازل العربية. وجدير بالذكر أن قرية طيبة الزعبية شهدت أول هدم لها منذ ستين عاما. وقد شارك في الجلسة بالإضافة إلى النواب العرب مندوبون من قرى المرج من بينهم السيد ممدوح زعبي والسيد عبد المصطفى زعبي، إضافة إلى عددٍ من سكان مدينة الطيبة. وقالت النائبة زعبي في مستهل حديثها أن "الإستخفاف بحقوق العرب، لا يعني الاستخفاف أيضا بعقولهم، فنحن لا نبحث عن دليل لتوجهات وسياسات الحكومات المعادية، فكل بيت يهدم هو دليل، ولا تستطيع التفسيرات المتعلقة بالبناء غير المرخص او بأي بيروقراطية أخرى أن تعطي إجابات مقنعة". وأضافت بأن وزارة الداخلية ولجان التنظيم والبناء، وليس المواطنين، عليها أن تجيب عن الأسئلة المتعلقة بعدم المصادقة على مخططات البناء والهدم. فكيف يمكن لبلد مثل الطيبة (المرج) أن تعيش على خارطة هيكلية عمرها عشرون عاما، عندما كانت البلد عبارة عن 117 بيتا، واليوم تضم أكثر من 350 بيت؟ وكيف يمكن للجنة التخطيط أن تعقد 3 جلسات فقط خلال خمس سنوات؟ ومن هو المسؤول عن التأجيل المستمر للمصادقة على الخارطة الهيكلية؟ وكيف يمكن أصلا المصادقة على خارطة هيكلية لا تجيب على احتياجات السكان؟ ولماذا يتم هدم بيت السيد ممدوح زعبي وهو يتاخم الخارطة الهيكلية القديمة، ومقترح لضمه في الخارطة الهيكلية الجديدة؟  

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد