النائبان صرصور وغنايم يلتقيان وفداً دينياً وأكاديمياً من الولايات المتحدة
إستقبل الثلاثاء 9-03-2010 الشيخ النائب إبراهيم عبد الله صرصور رئيس الحركة الإسلامية ورئيس القائمة الموحدة والعربية للتغيير والأستاذ مسعود غنايم النائب عن الحركة الإسلامية، وفداً من الولايات المتحدة في مكتب القائمة الموحدة في الكنيست .هذا وقد ضم الوفد رجال دين مسلمين ويهود ومسيحيين إضافة إلى مجموعة من الأكاديميين.
إستقبل الثلاثاء 9-03-2010 الشيخ النائب إبراهيم عبد الله صرصور رئيس الحركة الإسلامية ورئيس القائمة الموحدة والعربية للتغيير والأستاذ مسعود غنايم النائب عن الحركة الإسلامية، وفداً من الولايات المتحدة في مكتب القائمة الموحدة في الكنيست .هذا وقد ضم الوفد رجال دين مسلمين ويهود ومسيحيين إضافة إلى مجموعة من الأكاديميين.
بدأ اللقاء بقيام الشيخ النائب إبراهيم صرصور بسرد سريع لتاريخ الصراع الفلسطيني الإسرائيلي من فترة قبل قيام دولة إسرائيل وحتى يومنا هذا. هذا وسلط الضوء على أهم المحطات الهامة في هذا الصراع. وأكد للضيوف ، على أن الوضع الراهن ليس مشجعاً ، وهناك حاجة لتحريك عملية السلام وذلك لمصلحة جميع الأطراف ، مشيراً إلى أن إستمرار الوضع الراهن هو هدر للوقت وتفويت لأية فرصة مستقبلية لتقريب وجهات النظر والتقدم نحو تحقيق حلم السلام الذي تريده شعوب المنطقة. وطالب الحضور بممارسة الضغط على الإدارة الأمريكية من أجل لعب دور أكثر عدالة وأقل إنحيازاً لإسرائيل، خصوصاً وأن العرب والمسلمين والفلسطينيين قد أتخذوا قراراهم بخصوص السلام ، في الوقت الذي تمارس فيه إسرائيل سياسات تهويد وإبعاد أية إمكانية لبداية مفاوضات سياسية حقيقية.
يتوجب على إسرائيل أن تغير سلوكها إن أرادت فعلا السلام مع جيرانها العرب
من جهته، تطرق الأستاذ مسعود غنايم ، إبن مدينة سخنين ، إلى وضع الأقلية العربية في إسرائيل. وأكد على أن هناك فجوات كبيرة يتوجب على الحكومة تقليصها من أجل أم ينعهم المواطنون بطعم المساواة التي ينعم بها اليهود. وأتفق النائبان، على أن الإستمرار في سياسة الهدم والقتل والتهجير التهويد سياسات أثبتت فشلها ، ويتوجب على إسرائيل أن تغير سلوكها إن أرادت فعلا السلام مع جيرانها العرب . وأختتم اللقاء بفتح المجال للضيوف لطرح أسئلتهم، التي تركزت على وضع الأقلية العربية في إسرائيل.
.jpg)
.jpg)










