النائب نفاع:إسرائيل دولة ابارتهايد
أقرت الهيئة العامة للكنيست اليوم تمديد مفعول قانون المواطنة الذي يمنع لم شمل العائلات العربية لسنة إضافية.وفي مداخلته قال النائب سعيد نفاع: "تمديد مفعول هذا القانون للمرة الثامنة منذ المصادقه عليه سنة 2003 هو عمليا ازالة كل العقبات من طريق ترسيخ التمييز السافر ضد العرب والمس في حقوقهم المدنية. فالقانون يمنع من الشباب مواطني اسرائيل رجالا ونساءا ان يتزوجوا ويقيمون عائلة داخل البلاد اذا كان احدهم من سكان الضفة الغربية وغزة لذلك فجوهريا هذا القانون هو تمييز صارخ في سياق الحقوق المدنية بين الشباب اليهود والشباب العرب فكما هو معروف لا يسري مفعول هذا القانون على المستوطنين"وأضاف نفاع: "التبريرات الامنية هي غطاء كانت منذ البداية وما زالت لإلباس التمييز مبررات امنية في حين ان الحقيقة هو تمييز على اساس عرقي سكاني"."عند الكثير من الاوساط المتنورة في العالم الغربي بدأت تترسخ القناعة ان في اسرائيل الكثير من علامات الابارتهايد (الفصل العنصري). ليس من الضرورة ان يكون تماثل كلي بين علامات الفصل العنصري في جنوب افريقيا وبين ممارسة التمييز المتعلق في حقوق المواطن في اسرائيل، حتى نستطيع ان نطلق على اسرائيل دولة ابارتهايد".وانهى نفاع : "تمديد مفعول هذا القانون هو تماما ممارسة لسياسة الفصل العنصري، ومعنى وجود هذا القانون في كتاب القوانين الاسرائيلية ان إسرائيل هي دولة فصل عنصري. فهل هذا الدولة التي تريدون؟".
أقرت الهيئة العامة للكنيست اليوم تمديد مفعول قانون المواطنة الذي يمنع لم شمل العائلات العربية لسنة إضافية.وفي مداخلته قال النائب سعيد نفاع: "تمديد مفعول هذا القانون للمرة الثامنة منذ المصادقه عليه سنة 2003 هو عمليا ازالة كل العقبات من طريق ترسيخ التمييز السافر ضد العرب والمس في حقوقهم المدنية. فالقانون يمنع من الشباب مواطني اسرائيل رجالا ونساءا ان يتزوجوا ويقيمون عائلة داخل البلاد اذا كان احدهم من سكان الضفة الغربية وغزة لذلك فجوهريا هذا القانون هو تمييز صارخ في سياق الحقوق المدنية بين الشباب اليهود والشباب العرب فكما هو معروف لا يسري مفعول هذا القانون على المستوطنين"وأضاف نفاع: "التبريرات الامنية هي غطاء كانت منذ البداية وما زالت لإلباس التمييز مبررات امنية في حين ان الحقيقة هو تمييز على اساس عرقي سكاني"."عند الكثير من الاوساط المتنورة في العالم الغربي بدأت تترسخ القناعة ان في اسرائيل الكثير من علامات الابارتهايد (الفصل العنصري). ليس من الضرورة ان يكون تماثل كلي بين علامات الفصل العنصري في جنوب افريقيا وبين ممارسة التمييز المتعلق في حقوق المواطن في اسرائيل، حتى نستطيع ان نطلق على اسرائيل دولة ابارتهايد".وانهى نفاع : "تمديد مفعول هذا القانون هو تماما ممارسة لسياسة الفصل العنصري، ومعنى وجود هذا القانون في كتاب القوانين الاسرائيلية ان إسرائيل هي دولة فصل عنصري. فهل هذا الدولة التي تريدون؟".